بعد خروجه من السجن.. كين فيلاسكيز يبدأ التأقلم مع حياته الجديدة
يعمل بطل الوزن الثقيل السابق في UFC، كين فيلاسكيز، على التأقلم مع حياته من جديد بعد عودته إلى منزله، وذلك عقب خروجه من السجن في فبراير الماضي، بعد قضاء نحو 10 أشهر خلف القضبان.
وقال فيلاسكيز في تصريحات حديثة إنه يسعى للعودة تدريجيًا إلى حياته الطبيعية دون استعجال:
"سأواصل العمل للعودة إلى الجميع، لكنني أركز الآن على نفسي فقط. أحاول أن أعود ببطء إلى الحياة الطبيعية. لم أرد أن أضغط على نفسي بإيقاع الحياة الذي كنت معتادًا عليه، ثم فجأة أجد نفسي أمام نمط جديد تمامًا من الحياة وإيقاع مختلف."
وأضاف:
"كان عليّ أن أعتاد على ذلك تدريجيًا، وهذا ما أفعله الآن. مرة أخرى أشكر الجميع، من الجيد أن أكون خارج السجن."
تفاصيل القضية
وكان فيلاسكيز قد أُوقف بعد مطاردة سيارة لمسافة تقارب 11 ميلًا بسرعة عالية، حيث كان يلاحق مركبة تقل هاري غولارتي، وهو رجل متهم بالتحرش بابن المقاتل داخل دار حضانة تملكها والدة غولارتي.
ويواجه غولارتي بدوره اتهامات منفصلة تتعلق بالتحرش بالأطفال، لكنه أُطلق سراحه بكفالة بعد اعتقاله، رغم اعتراض الادعاء العام.
هذا القرار أدى إلى المطاردة الشهيرة، إذ أطلق فيلاسكيز عدة طلقات من مسدس عيار 40 باتجاه السيارة التي كان يستقلها غولارتي، غير أن الرصاص أصاب زوج والدته بول بيندر في ذراعه، ما تسبب له بإصابة لم تكن مهددة للحياة.
الاعتقال والحكم
وعقب انتهاء المطاردة، ألقت شرطة مورغان هيل القبض على فيلاسكيز دون مقاومة، ووجهت إليه عدة تهم من بينها محاولة القتل مع سبق الإصرار.
وقبل وصول القضية إلى المحاكمة، وافق المقاتل السابق على الإقرار بعدم الاعتراض على التهم، ليصدر القاضي آرثر بوكانيغرا حكمًا بسجنه لمدة خمس سنوات.
العودة إلى الحياة الطبيعية
وقبل دخوله السجن، كان فيلاسكيز قد بدأ بالفعل العودة إلى النشاط الرياضي، حيث عمل مدربًا في نادي American Kickboxing Academy في سان خوسيه بولاية كاليفورنيا، كما شارك في عدد من الفعاليات العامة والندوات، إضافة إلى ظهوره في عروض المصارعة الحرة.
وبعد إطلاق سراحه، عاش فيلاسكيز لحظات مؤثرة عند عودته إلى منزله، حيث التقى بعائلته وأصدقائه للمرة الأولى منذ قرابة عام، في مشهد اتسم بمشاعر مؤثرة ودموع الفرح.


