إصابة خطيرة تبعد مهاجم الأرجنتين الواعد عن كأس العالم

إصابة خطيرة تبعد مهاجم الأرجنتين الواعد عن كأس العالم

قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، تلقى المنتخب الأرجنتيني خبرًا صادمًا هز حسابات الجهاز الفني بقيادة ليونيل سكالوني، بعدما تأكد غياب أحد أبرز مهاجميه عن البطولة بسبب إصابة خطيرة تعرض لها خلال التدريبات.


لحظة صدمة في التدريبات

وقع الحادث مساء الخميس في مركز تدريبات المنتخب بالعاصمة الأرجنتينية، أثناء التحضيرات للمباراة الودية أمام موريتانيا.

وبينما كانت الأجواء تسودها الحماسة والتركيز، تعرّض خواكين بانيشيلي لالتواء مفاجئ في الركبة اليمنى، وسقط أرضًا باكيًا وسط قلق زملائه والجهاز الطبي.

وبعد سلسلة فحوصات دقيقة أجريت في أحد المراكز الطبية المتخصصة، أعلن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم في بيان رسمي إصابة بانيشيلي بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، وهو ما سيبعده عن الملاعب لفترة تتراوح بين 6 و8 أشهر، ما يعني غيابه رسميًا عن المونديال ونهاية موسمه مع ناديه الفرنسي ستراسبورج.

جاء في البيان عبر حساب المنتخب على منصة "إكس":

"أكدت الفحوصات التي أجريت على المهاجم خواكين بانيشيلي إصابته بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي في ركبته اليمنى... ابق قويًا يا جواكو! نحن معك."


هداف صاعد ومواهب واعدة

يُعد بانيشيلي أحد أبرز الوجوه الصاعدة في الكرة الأرجنتينية، إذ يتصدر حاليًا قائمة هدافي الدوري الفرنسي برصيد 16 هدفًا، وكان من أبرز المرشحين لحجز مكان أساسي في تشكيلة "التانجو" للمونديال.

إصابته جاءت في ذروة تألقه، ما جعل وقع الخبر أكثر قسوة على الجماهير الأرجنتينية.

وقبل انطلاق المباراة الودية أمام موريتانيا، التي انتهت بفوز الأرجنتين 2-1، ارتدى لاعبو المنتخب قمصانًا تحمل رسالة دعم لزميلهم المصاب، في مشهد مؤثر عبّر عن وحدة الفريق.

وقال الحارس إميليانو مارتينيز عقب اللقاء:

"خسارة بانيشيلي مؤلمة للغاية، لقد كان يعيش موسمًا استثنائيًا، وغيابه ضربة كبيرة لنا جميعًا."


عودة بعد الإصابة السابقة

سبق لبانيشيلي أن عانى من الإصابة نفسها في الركبة اليمنى عام 2024، لكنه عاد أقوى، ما يمنح جماهيره الأمل في تكرار المعجزة ذاتها.

بدأ اللاعب مسيرته الدولية مع المنتخب الأرجنتيني في نوفمبر/تشرين الثاني 2025 خلال الفوز الودي على أنغولا (2-0)، قبل أن يثبت نفسه سريعًا كأحد أبرز المهاجمين الواعدين في أوروبا.