ميسي يبتعد عن الحملات الانتخابية لبرشلونة ويُحافظ على موقفه المحايد

ميسي يبتعد عن الحملات الانتخابية لبرشلونة ويُحافظ على موقفه المحايد

وصلت جميع الأخبار والتقارير المتعلقة بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال فترة الحملات الانتخابية لرئاسة برشلونة إلى مقر إقامته في ميامي، حيث أصبح اللاعب على دراية كاملة بما أثير حوله في الأسابيع الماضية.


ميسي خارج دائرة الصراع

ووفقًا لصحيفة سبورت الإسبانية، لم يكن ميسي بمعزل عن الضجيج الذي صاحب ارتباط اسمه بالانتخابات، بدءًا من اللافتة الضخمة والمثيرة للجدل التي رفعها المرشح مارك سيريا، وصولًا إلى كافة النقاشات التي دارت حول مستقبله وشخصه.

ومع ذلك، فضل قائد البلوجرانا السابق البقاء على الهامش والابتعاد تمامًا عن المشهد، رغم التوقعات والآمال التي عقدها بعض المرشحين بأن يدلي بأي تصريح حول الوضع الراهن للنادي.


التزام صارم بالحياد

تشير المعطيات إلى أن ميسي تعلم الدرس من الانتخابات الماضية وقرر أن ينأى بنفسه عن هذا الصراع، رغم المحاولات العديدة للتواصل معه مباشرة أو عبر المقربين منه لاستدراجه إلى أي بادرة أو تصريح.

ورفض النجم الأرجنتيني التعبير عن موقفه حتى عبر القنوات غير الرسمية، حرصًا على عدم استخدام اسمه كأداة أو سلاح في المعركة الانتخابية، مفضلاً الالتزام بالسرية التامة في هذا الملف.


موقف ثابت رغم الضغوطات

لم تنجح الضغوطات في دفع ميسي للانزلاق نحو فخ التورط في الحملات، إذ أصر على الترفع عن السجالات والبقاء فوق مستوى النقاشات الدائرة بين المرشحين.

واستقبل ميسي في ميامي عشرات الرسائل من المقربين للمرشحين، وكثير منهم من الشخصيات المؤثرة داخل النادي، لكنه لم يستجب لأي محاولة لاستمالته، محافظًا على موقفه الحيادي بشكل قاطع.