أزمة خط الوسط مستمرة في ريال مدريد.. مورينيو يطالب والإدارة تتمسك بموقفها
لا يزال خط الوسط يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه ريال مدريد في السنوات الأخيرة، خاصة بعد اعتزال الألماني توني كروس، ورحيل الثنائي كاسيميرو ولوكا مودريتش، اللذين شكلا أحد أفضل خطوط الوسط في تاريخ النادي.
واعتمد النادي الملكي خلال الفترة الماضية على أسلوب لعب أكثر اعتمادًا على القوة البدنية والسرعة، بعدما تعاقد مع أوريلين تشواميني، وإدواردو كامافينجا، وفيدي فالفيردي، إلا أن هذه الاستراتيجية لم تحقق النتائج المنتظرة.
كما أن الاعتماد على الإنجليزي جود بيلينجهام في أدوار متأخرة بخط الوسط لم يكن الحل الأمثل، إذ انعكس ذلك على مردوده الهجومي، وتراجع معدل مساهماته التهديفية مع الفريق.
مورينيو يطالب بتدعيم جديد
وذكرت صحيفة "موندو ديبورتيفو" أن أزمة خط الوسط ما زالت مستمرة حتى مع تولي البرتغالي جوزيه مورينيو القيادة الفنية للفريق.
ورغم نجاح ريال مدريد في التعاقد مع البرتغالي برناردو سيلفا خلال سوق الانتقالات، فإن مورينيو لا يزال يرى أن الفريق بحاجة إلى لاعب ارتكاز جديد يمتلك القدرة على ضبط إيقاع اللعب وتعويض النقص الواضح في هذا المركز.
إدارة ريال مدريد ترفض طلب المدرب
وبحسب التقرير، فإن إدارة ريال مدريد برئاسة فلورنتينو بيريز لا تنوي تلبية طلب مورينيو في الوقت الحالي، إذ ترى أن التعاقد مع لاعب جديد في خط الوسط لن يكون ممكنًا إلا في حال رحيل أحد اللاعبين الحاليين، وعلى رأسهم الفرنسي إدواردو كامافينجا.
كما تؤمن بعض الأصوات داخل النادي بأن الفريق يمتلك عناصر كافية في هذا الخط، وأن مسؤولية إيجاد التوليفة المناسبة تقع على عاتق مورينيو، وليس على الإدارة، رغم الاعتراف بأن الأداء الحالي لا يزال بعيدًا عن المستوى المأمول.
ميركاتو نشط لريال مدريد
وكان ريال مدريد قد عزز صفوفه خلال فترة الانتقالات الأخيرة بالتعاقد مع كل من:
●مارك كوكوريا.
●دينزل دومفريس.
●إبراهيما كوناتي.
●برناردو سيلفا.
في المقابل، غادر الفريق كل من:
●داني كارفاخال.
●دافيد ألابا.
●داني سيبايوس.
●فران جارسيا.
ويبقى ملف خط الوسط أحد أبرز الملفات التي ستواصل إثارة الجدل داخل أروقة النادي، في ظل مطالبة مورينيو بصفقة جديدة، وتمسك الإدارة الحالية بالاعتماد على العناصر المتوفرة حتى إشعار آخر.


