إسماعيل بونفيم يكشف كواليس أصعب مرحلة في مسيرته: كدت لا أقاتل في UFC.. والانتقال لوزن الوسط كان سينهي مستقبلي
اعترف المقاتل البرازيلي إسماعيل بونفيم بأن حياته ومسيرته المهنية شهدتا تغييرات كبيرة قبل نزاله المرتقب أمام أكسل سولا ضمن عرض UFC Abu Dhabi، مؤكدًا أن تلك التغييرات ستنعكس بشكل إيجابي على أدائه داخل القفص، وكذلك على حالته الصحية.
ويعود بونفيم إلى المنافسات للمرة الأولى منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2025، عندما فشل في تحقيق الوزن المطلوب قبل نزاله أمام كريس باديلا، حيث بلغ وزنه 161 رطلاً، أي بزيادة خمسة أرطال عن الحد المسموح به، قبل أن يتعرض للخسارة بالإيقاف في الجولة الثانية.
الاعتماد على التجفيف كان السبب الرئيسي
كشف بونفيم في حديثه ل MMA Fighting أن المشكلة الأساسية كانت اعتماده المفرط على تجفيف الجسم للوصول إلى الوزن المطلوب.
وقال:
"اعتمدت كثيرًا على التجفيف. دخلت أسبوع النزال وما زلت بحاجة إلى خسارة 22 رطلاً. حاولت إنقاص الوزن تدريجيًا، لكن في يوم الوزن كان لا يزال أمامي 8.8 أرطال. تمكنت من خسارة 6.6، لكن عندما تبقى حوالي 2.2 رطل، لم يعد جسدي قادرًا على الاستمرار."
وأضاف:
"كنت أدخل الساونا لمدة 30 ثانية فقط، فتبدأ التشنجات مباشرة. وصلت التشنجات إلى رقبتي، وهو أمر لم أشعر به من قبل، لذلك قررنا إيقاف عملية إنقاص الوزن."
وأشار إلى أن فريقه كان يعتقد أن خسارة هذا الوزن ممكنة، لأنه سبق وأن نجح في ذلك سابقًا، لكنهم تعلموا الدرس هذه المرة وبدأوا برنامج إنقاص الوزن مبكرًا.
انهيار قبل الميزان وخوف من إلغاء النزال
أكد بونفيم أن حالته الصحية كانت سيئة للغاية عند وصوله إلى مقر الوزن الرسمي.
وأوضح:
"كنت أقف على الميزان قبل الوزن الرسمي، وفجأة أصبت بتشنج في الرقبة وسقطت أرضًا. استدعى الجميع الطبيب الذي فحصني، ثم قال إنني سأكون أول من يصعد إلى الميزان."
وأشاد بدعم منظمة UFC، موضحًا أن المسؤولين تواصلوا معه عدة مرات للاطمئنان على حالته، بل أرسلوا طبيبًا يوم النزال للتأكد من قدرته على القتال.
وأضاف:
"حتى بعد لف يدي وارتداء القفازات، كنت أخشى أن يتم إلغاء النزال."
خسرت 10 أرطال من وزني الطبيعي
أوضح المقاتل البرازيلي أنه لم يتمكن من استعادة وزنه المعتاد قبل الدخول إلى القفص، حيث كان أخف بحوالي 10 أرطال من وزنه الطبيعي.
وقال:
"الأمر أثر عليّ بشكل كامل. كنت في أفضل حالاتي خلال المعسكر، وكنت واثقًا من الفوز، لكن بعد ما حدث، كنت أفكر باستمرار أنه إذا وصل النزال إلى الجولة الثانية أو الثالثة فلن أتمكن من الصمود."
وأضاف:
"حاولت إنهاء النزال في الجولة الأولى، لكن بعد مرور بعض الوقت من الجولة الثانية لم يعد لدي أي شيء أقدمه."
التفكير في تغيير الفئة الوزنية
بعد تلك التجربة، قرر بونفيم مع فريقه أن تكون تلك آخر مرة يقاتل فيها ضمن وزن الخفيف، مع نية الانتقال إلى وزن الوسط (170 رطلاً).
لكن عندما تلقى عرض مواجهة أكسل سولا في أبوظبي، أعاد التفكير في قراره.
وقال:
"أخيرًا تعاملنا مع الأمر بجدية. الانتقال إلى وزن الوسط كان سيكون جنونًا. أنا في الأساس لست كبير الحجم بالنسبة لوزن الخفيف، ولو صعدت إلى 170 رطلاً لانتهت مسيرتي."
وأضاف:
"من الآن فصاعدًا سأحافظ على وزني ولن أسمح له بتجاوز 176 رطلاً. كنت أتدرب باستمرار، لكنني لم أكن ألتزم بنظام غذائي. كنت أبدأ الحمية فقط بعد توقيع عقد النزال، وهذا لم يكن كافيًا."
كما اعترف بأن عاداته الغذائية كانت أحد أسباب المشكلة، قائلاً:
"كنت أتناول حفلات الشواء كل عطلة نهاية أسبوع، ولم أكن أهتم بالنظام الغذائي."
عقلية جديدة قبل مواجهة أكسل سولا
أكد بونفيم أنه يدخل مواجهة أكسل سولا بعقلية مختلفة تمامًا عن السابق.
وقال:
"سولا خصم قوي، لكنني أيضًا مقاتل جيد جدًا. في الماضي كنت منشغلًا أكثر بعملية إنقاص الوزن من التفكير في الأداء داخل القفص، وهذا كان يؤثر على مستواي."
وأوضح أن خطته هذه المرة لا تعتمد على إنهاء النزال مبكرًا، بل على الاستعداد لخوض ثلاث جولات كاملة إذا تطلب الأمر.
وختم تصريحاته قائلاً:
"إذا جاء الإخضاع أو الضربة القاضية فهذا رائع، لكنني سأدخل هذه المواجهة وأنا مستعد للقتال بقوة حتى النهاية. في نزالاتي السابقة كنت أركز فقط على تحقيق الضربة القاضية، وعندما لم تحدث كنت أشعر بالإحباط، أما الآن فأنا مستعد لخوض حرب كاملة لمدة ثلاث جولات."


