إنتر ميلان يهزم شاختار بهدف قاتل رغم النقص العددي

إنتر ميلان يهزم شاختار بهدف قاتل رغم النقص العددي

حقق إنتر ميلان الإيطالي فوزًا ثمينًا على ضيفه شاختار دونيتسك الأوكراني بنتيجة 1-0، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء 21 أكتوبر 2026 على ملعب سان سيرو، ضمن الجولة الثالثة من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا، بعدما سجل كارلوس أوغوستو هدف الانتصار في الدقائق الأخيرة، رغم اضطرار الفريق الإيطالي إلى استكمال اللقاء بعشرة لاعبين.

وشهدت المواجهة صراعًا تكتيكيًا قويًا، إذ حاول إنتر استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق انتصاره الأوروبي الأول هذا الموسم، بينما اعتمد شاختار على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة، مستفيدًا من المساحات التي ظهرت خلال فترات المباراة.


إنتر يبحث عن هدف التقدم

دخل إنتر المواجهة وهو بحاجة إلى نتيجة إيجابية بعد خسارته أمام ريال مدريد وكلوب بروج في أول جولتين، ولذلك حاول الفريق فرض ضغط مبكر على دفاع شاختار.

وسنحت لأصحاب الأرض عدة فرص خلال الشوط الأول، أبرزها محاولة أنجي-يوان بوني في الدقائق الأولى، لكن الحارس دميترو ريزنيك تعامل معها بنجاح.

وفي المقابل، لم يكتفِ شاختار بالدفاع، بل حاول تهديد مرمى إنتر عبر التحولات السريعة، وكاد أن يفتتح التسجيل من كرة رأسية لبوندَر إثر ركلة ركنية، غير أن الحارس جوزيب مارتينيز أبعدها بتدخل مهم.

ورغم تعدد المحاولات من الجانبين، انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، بعدما افتقد الفريقان اللمسة الأخيرة أمام المرمى.


طرد باستوني يزيد صعوبة المهمة

ارتفعت حدة المواجهة في الشوط الثاني، مع استمرار محاولات إنتر للوصول إلى الشباك، لكن الفريق الإيطالي تلقى ضربة قوية في الدقيقة 69، عندما طُرد المدافع أليساندرو باستوني بعد حصوله على بطاقتين صفراوين خلال فترة قصيرة.

وأجبر الطرد إنتر على استكمال الدقائق المتبقية بعشرة لاعبين، ما منح شاختار أفضلية عددية وفرصة أكبر للضغط بحثًا عن هدف الفوز.

لكن أصحاب الأرض أظهروا تماسكًا دفاعيًا، وحافظوا على تنظيمهم رغم النقص العددي، مع محاولة استغلال أي فرصة متاحة لشن هجمة حاسمة.


كارلوس أوغوستو يحسم المواجهة

جاءت اللحظة الحاسمة في الدقيقة 77، عندما نجح إنتر في تسجيل هدف المباراة الوحيد عبر البرازيلي كارلوس أوغوستو.

وانطلقت الهجمة من هنريك مخيتاريان، الذي أرسل تمريرة متقنة من الجهة اليسرى، ليقابلها أوغوستو بتسديدة ناجحة داخل منطقة الجزاء، واضعًا الكرة في الشباك ومشعلًا أجواء ملعب سان سيرو.

ومنح الهدف إنتر دفعة معنوية كبيرة، لكنه لم ينهِ معاناة الفريق، إذ واصل شاختار محاولاته مستفيدًا من تفوقه العددي.

وفي الدقائق الأخيرة، تألق الحارس جوزيب مارتينيز في التصدي لمحاولة خطيرة، ليحافظ على تقدم فريقه حتى صافرة النهاية.


انتصار يعيد إنتر إلى المنافسة

حصد إنتر ثلاث نقاط مهمة رفعت رصيده إلى أربع نقاط، ليعزز موقعه في مرحلة الدوري ويستعيد جزءًا من توازنه بعد البداية الأوروبية الصعبة.

أما شاختار، الذي دخل اللقاء دون هزيمة في أول جولتين، فتوقف رصيده عند أربع نقاط، بعدما عجز عن استغلال النقص العددي في صفوف منافسه.

وجاء الانتصار ليؤكد قدرة إنتر على التعامل مع الظروف الصعبة، بعدما جمع بين الانضباط الدفاعي والفاعلية الهجومية في لحظة حاسمة، ليحافظ على آماله في التقدم نحو الأدوار الإقصائية.