إنجلترا تُسقط فرنسا بسداسية مثيرة وتحصد برونزية كأس العالم 2026

إنجلترا تُسقط فرنسا بسداسية مثيرة وتحصد برونزية كأس العالم 2026

نجح المنتخب الإنجليزي في إنهاء مشواره في كأس العالم 2026 بأفضل صورة ممكنة، بعدما حقق فوزًا مثيرًا على نظيره الفرنسي بنتيجة 6-4، في مباراة تحديد المركز الثالث، ليحصد الميدالية البرونزية للمرة الأولى في تاريخه، في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة وغزارة بالأهداف. 

ودخل "الأسود الثلاثة" اللقاء بقوة، فارضين سيطرتهم منذ الدقائق الأولى، حيث افتتح ديكلان رايس التسجيل مبكرًا، قبل أن يعزز إزري كونسا النتيجة، ثم خطف بوكايو ساكا الأضواء بتسجيله هدفين متتاليين، لينهي المنتخب الإنجليزي الشوط الأول متقدمًا برباعية نظيفة وسط ذهول الجماهير الفرنسية. 

وفي الشوط الثاني، انتفض المنتخب الفرنسي بصورة قوية، مستفيدًا من تألق قائده كيليان مبابي، الذي سجل هدفين، فيما أضاف برادلي باركولا وعثمان ديمبيلي هدفين آخرين، ليعيد "الديوك" أجواء الإثارة ويقلصوا الفارق بشكل كبير. 

لكن إنجلترا رفضت التفريط في الفوز، إذ أكمل ساكا ثلاثيته من ركلة جزاء، قبل أن يختتم جود بيلينجهام مهرجان الأهداف بهدف سادس، ليؤكد تفوق الإنجليز ويحسم المركز الثالث في بطولة شهدت أداءً مميزًا لكتيبة المدرب توماس توخيل. 


ساكا نجم اللقاء بلا منازع

خطف بوكايو ساكا لقب رجل المباراة بعدما سجل هاتريك قاد به إنجلترا للفوز، في أفضل عروضه الدولية، بينما واصل جود بيلينجهام تقديم مستوياته اللافتة بإضافة هدف في الوقت القاتل، ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم المنتخب الإنجليزي في البطولة. 


مبابي يواصل كتابة الأرقام القياسية

ورغم الخسارة، واصل كيليان مبابي تألقه الهجومي، بعدما سجل هدفين رفع بهما رصيده إلى 10 أهداف في البطولة، ليواصل صدارة سباق الحذاء الذهبي، كما عزز أرقامه التاريخية في كأس العالم، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لإنقاذ فرنسا من إنهاء البطولة في المركز الرابع. 


نهاية حقبة ديشامب

وشهدت المباراة أيضًا إسدال الستار على حقبة المدرب ديدييه ديشامب مع المنتخب الفرنسي، بعدما قاد "الديوك" في آخر مباراة له على رأس الجهاز الفني، لتنتهي مسيرة امتدت لسنوات شهدت العديد من الإنجازات، أبرزها التتويج بكأس العالم 2018 والوصول إلى نهائي نسخة 2022. 

وبهذا الانتصار، أنهى المنتخب الإنجليزي مشاركته في مونديال 2026 بالمركز الثالث، بينما يطوي المنتخب الفرنسي صفحة البطولة بعد خسارة مثيرة، في انتظار مرحلة جديدة يقودها جهاز فني مختلف.