إيان ماتشادو غاري يحدد خصمه للعودة إلى سباق اللقب ويستهدف مايكل موراليس

إيان ماتشادو غاري يحدد خصمه للعودة إلى سباق اللقب ويستهدف مايكل موراليس

يبحث إيان ماتشادو غاري عن طريق سريع للعودة إلى المنافسة على لقب وزن الوسط في UFC، ويبدو أنه حدد بالفعل المقاتل الذي يعتقد أنه قادر على منحه فرصة جديدة للمنافسة على الحزام.

وفي حديثه مع «Eze Talks Sports»، وضع غاري المقاتل غير المهزوم مايكل موراليس في مرمى اهتمامه، مؤكدًا أن مواجهته تمثل الخيار الأكثر منطقية بالنسبة له في المرحلة المقبلة.

ويأتي ذلك بعدما خسر غاري أمام إسلام ماخاشيف في نزال على اللقب خلال UFC 330، بينما لا يزال موراليس بانتظار أول فرصة له للمنافسة على الحزام وتحديد نزاله المقبل.


غاري: موراليس هو النزال الوحيد المنطقي

قال غاري إن الفوز على موراليس سيجعله، من وجهة نظره، المرشح الذي لا يمكن تجاهله للحصول على فرصة جديدة على اللقب، حتى مع خوضه مواجهة حديثة أمام ماخاشيف.

وقال غاري: «بالنسبة لي، هناك نزال واحد فقط منطقي في الوقت الحالي، وهو مايكل موراليس. عندما أهزمه، سأكون الشخص الوحيد الذي يستحق فرصة على اللقب، رغم أنني وإسلام خضنا نزالًا للتو».

وأضاف: «سواء فاز إسلام، أو فاز كارلوس براتيس في النزال المقبل، فستكون هناك مواجهتا إعادة ضخمتان. لذلك إذا خرجت وأنهيت مايكل موراليس، ورفعت يدي منتصرًا، فسيكون من المستحيل إنكار أنني أعود مباشرة إلى سباق المنافسة على اللقب. وهذا ما أعتقد أنه يجب أن يحدث بعد ذلك».

وأشار غاري إلى احتمال إقامة مواجهة بين ماخاشيف وكارلوس براتيس، بعدما سبق لغاري التغلب على الأخير في النزال الرئيسي لعرض UFC Kansas City.

ومنذ خسارته أمام غاري، عاد براتيس بقوة وحقق ثلاثة انتصارات متتالية بالـknockout، من بينها فوزان على بطلي UFC السابقين جاك ديلا مادالينا وليون إدواردز، ليضع نفسه في موقع قوي لمواجهة ماخاشيف عندما يعود بطل pound-for-pound للمنافسة.


موراليس.. اختبار خطير لغاري

كان موراليس أيضًا ضمن الأسماء المرشحة لمواجهة ماخاشيف، لكنه لم يخض أي نزال منذ نوفمبر الماضي، عندما أطاح بشون برادي بالـknockout في الجولة الأولى.

ورفع ذلك الانتصار سجل موراليس إلى 19-0، بينها سبعة انتصارات متتالية في UFC، ليظل أحد أبرز المقاتلين غير المهزومين في وزن الوسط.

ويرى غاري أن مواجهة موراليس ستكون اختبارًا من أعلى مستوى، لكنه في الوقت ذاته يتطلع إلى أن يكون أول مقاتل يلحق به الهزيمة الأولى في مسيرته.

وقال: «إنه طويل، يتمتع بقامة مميزة، وواثق من نفسه، ومن حقه أن يكون كذلك. أعتقد أنها مواجهة هائلة. اثنان من أفضل المهاجمين على هذا الكوكب، واثنان من أفضل المقاتلين في العالم، وجهاً لوجه، والمهمة هي مواجهة أفضل مقاتل في العالم والذهاب مجددًا من أجل الحزام».

وأضاف: «إنها مواجهة صعبة، ومواجهة خطيرة جدًا. إنه مقاتل يتمتع بالكثير من الثقة ويؤمن كثيرًا بقوة ضرباته، لكنني واجهت مقاتلين جيدين جدًا، جيدين جدًا جدًا جدًا. أنا لا أخاف من أي رجل يمشي على هذا الكوكب، وسأدخل الـOctagon مع أي شخص وأهزمه».


خسارتان فقط في مسيرة غاري

لم يتعرض غاري سوى لهزيمتين خلال 19 نزالًا احترافيًا، وجاءتا أمام ماخاشيف وشفكات رحمانوف.

وكما هو الحال مع موراليس، يمتلك رحمانوف سجلًا مثاليًا، لكنه غائب عن المنافسات منذ مواجهته غاري قبل نحو عامين، في ظل معاناته من الإصابات.

وكانت خسارة غاري أمام ماخاشيف قد أثارت ردود فعل متباينة، بعدما حصل على بطاقة بنتيجة 48-47 من أحد الحكام، رغم خسارته بقرار إجماعي واضح.

كما وجه دانا وايت، الرئيس التنفيذي لـUFC، انتقادات لغاري بسبب اعتماده على الإمساك بماخاشيف خلال أجزاء من النزال.


غاري يرفض اعتبار المواجهة محسومة

وبعد أن أتيحت له فرصة مراجعة النزال، يرى غاري أن المواجهة كانت متقاربة، ويؤكد أنه يتطلع إلى مشاركة القفص مع ماخاشيف مرة أخرى.

وقال: «احتسبت النزال 3-2 لصالحه. أعتقد أن النتيجة كانت 2-2 قبل الجولة الأخيرة، وتمكن من إنهاء الجولة على ظهري، وبالتالي كان عليه أن يفوز بالنزال، لكنني كنت أكثر خطورة أثناء القتال وقوفًا، وتمكنت من إيقاف محاولاته في الـGrappling».

وتابع: «شعرت بأنني فعلت كل شيء بشكل جيد، وفي الجوانب التي قدمت فيها أداءً جيدًا، فعل هو الأمر ذاته».

وأوضح غاري أن المواجهة كانت على مستوى فني استثنائي، لكنه أقر بأن ماخاشيف نجح في تنفيذ ما يكفي لحسم النزال في اللحظة الأخيرة.

وقال: «كانت مواجهة على مستوى عالٍ جدًا، مواجهة نخبة بكل معنى الكلمة، لكن في نهاية المطاف فعل ما كان يحتاج إلى فعله للفوز بالنزال في اللحظة الأخيرة من الجولة الأخيرة».


غاري يتمسك بالإيجابية

وأكد غاري أنه لا يريد التوقف طويلًا عند الخسارة، مشددًا على أن صغر سنه في الرياضة يمنحه الوقت لمواصلة التطور والعودة إلى القمة.

وقال: «لا يمكنني سوى الانطلاق من هذه اللحظة، وإعادة ترتيب الأمور، واستجماع نفسي وفريقي، والنظر إلى ما فعلناه بشكل صحيح، ثم مواصلة التقدم».

وختم: «أنا ما زلت صغيرًا جدًا في هذه الرياضة، والعالم بأسره أمامي. كل ما عليّ فعله هو الاستمرار والمضي قدمًا والحفاظ على عقلية إيجابية».