إيلوي روم يصنع التاريخ ويقود كوراساو إلى أول نقطة مونديالية أمام الإكوادور
دخل الحارس إيلوي روم تاريخ كأس العالم من أوسع أبوابه، بعدما لعب دور البطولة المطلقة في تعادل منتخب كوراساو السلبي أمام الإكوادور، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الخامسة من بطولة كأس العالم 2026.
ونجح روم في قيادة منتخب بلاده لحصد أول نقطة في تاريخه بكأس العالم خلال أول مشاركة مونديالية، بعدما تصدى لوابل من الفرص الإكوادورية وأغلق مرماه طوال 90 دقيقة، ليخرج فريقه بنتيجة تاريخية أبقت على آماله قائمة قبل الجولة الأخيرة.
مباراة استثنائية بلا أهداف
رغم انتهاء اللقاء بالتعادل السلبي، فإن المباراة شهدت أرقامًا هجومية لافتة من جانب المنتخب الإكوادوري، الذي سيطر على مجريات اللعب وصنع العديد من الفرص دون أن ينجح في هز الشباك.
ووفقًا لإحصائيات شبكة "أوبتا"، شهدت المباراة 18 تسديدة مباشرة على المرمى، وهو أعلى رقم في مباراة واحدة بكأس العالم منذ عام 1966 تنتهي دون تسجيل أي هدف.
تألق روم يحبط الإكوادور
كان إيلوي روم النجم الأول بلا منازع في اللقاء، بعدما تصدى لـ15 تسديدة على المرمى، معادلًا الرقم التاريخي المسجل باسم الأمريكي تيم هاورد أمام بلجيكا في مونديال 2014، والذي تحقق آنذاك خلال مباراة امتدت إلى الأشواط الإضافية.
وبهذا الإنجاز، أصبح روم واحدًا من أبرز حراس المرمى الذين شهدتهم البطولة في العقود الأخيرة، كما انضم إلى قائمة محدودة من حراس اتحاد الكونكاكاف الذين تمكنوا من تسجيل 9 تصديات أو أكثر في مباراة واحدة بكأس العالم.
🔥🇨🇼 روم يخطف الأضواء بأداء تاريخي و15 تصدياً في مواجهة الإكوادور 🧤👏#كأس_العالم2026 | #مونديال2026 | #كأس_العالم#beINWC26 | #FIFAWorldCup2026 | #FIFAWorldCup pic.twitter.com/cUb6r2rx5Y
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) June 21, 2026
أرقام قياسية للإكوادور رغم التعادل
رغم الفشل في التسجيل، قدم منتخب الإكوادور واحدة من أكثر مبارياته الهجومية في تاريخ مشاركاته بالمونديال.
وسجل المنتخب الإكوادوري 15 تسديدة على المرمى، وهو أعلى رقم لمنتخب من أمريكا الجنوبية في مباراة واحدة بكأس العالم منذ بدء جمع البيانات عام 1966، كما يُعد ثاني أعلى رقم عالميًا خلال القرن الحالي بعد بلجيكا أمام الولايات المتحدة في مونديال 2014.
كما بلغ معدل الأهداف المتوقعة للإكوادور 3.05 هدف، وهو أعلى معدل لفريق يفشل في التسجيل خلال مباراة واحدة في كأس العالم.
فالنسيا الأكثر تهديدًا
كان القائد إينر فالنسيا الأكثر خطورة على مرمى كوراساو، بعدما سجل وحده 1.7 هدف متوقع خلال اللقاء، وهو أعلى رقم لأي لاعب لم ينجح في التسجيل خلال كأس العالم 2026 حتى الآن.
كما خاض فالنسيا مباراته الثامنة بقميص الإكوادور في نهائيات كأس العالم، ليعادل الرقم القياسي المسجل باسم إديسون مينديز كأكثر لاعب مشاركة مع المنتخب الإكوادوري في تاريخ البطولة.
كوراساو تواصل كتابة التاريخ
إلى جانب النقطة التاريخية، سجل منتخب كوراساو حضورًا لافتًا من خلال خبرة لاعبيه، حيث دفع بخمسة لاعبين أساسيين تبلغ أعمارهم 32 عامًا أو أكثر، ليصبح ثالث منتخب في مونديال 2026 يعتمد على هذا العدد من اللاعبين المخضرمين في مباراة واحدة، بعد إيران والبرازيل.
وبفضل الصمود الدفاعي الكبير وتألق الحارس إيلوي روم، تمكن منتخب كوراساو من كتابة فصل جديد في تاريخه الكروي، بعدما انتزع أول نقطة مونديالية في مشاركته الأولى على الإطلاق.


