ترامب يعلن رغبة أمريكا في استضافة كأس العالم مجددًا بعد نجاح مونديال 2026
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تعتزم التقدم بطلب جديد لاستضافة كأس العالم، وذلك عقب النجاح الكبير الذي حققته نسخة 2026، مؤكدًا أن بلاده أصبحت اليوم "بلدًا لكرة القدم".
وجاءت تصريحات ترامب بعد حضوره المباراة النهائية لكأس العالم على ملعب ميتلايف في ولاية نيوجيرسي، في أول ظهور له داخل أحد ملاعب البطولة التي امتدت منافساتها على مدار ستة أسابيع.
إشادة بالنجاح الجماهيري للبطولة
وخلال مقابلة أجراها عبر شبكة "فوكس سبورتس" قبل انطلاق المباراة النهائية، أشاد ترامب بالإقبال الجماهيري الكبير الذي شهدته البطولة.
وقال:
"أعتقد أن نسبة الحضور بلغت 99.9%، وربما يكون هذا الرقم غير دقيق، لأن الملاعب كانت ممتلئة عن آخرها في الواقع."
وأضاف أن الأرقام القياسية التي حققتها البطولة تؤكد نجاح الولايات المتحدة في تنظيم الحدث العالمي.
ترامب: سنتقدم بطلب الاستضافة مرة أخرى
وأكد الرئيس الأمريكي أن النجاح التنظيمي لمونديال 2026 سيدفع الولايات المتحدة إلى السعي لاستضافة البطولة من جديد.
وقال ترامب:
"بناءً على الأرقام التي حققتها البطولة، فإننا سنتقدم بطلب الاستضافة مرة أخرى على الفور."
وأضاف مازحًا مخاطبًا رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو:
"لتخفيف عنصر المفاجأة، يمكنكم إعلان فوزنا بالاستضافة ثم منح النسخة التالية لدولة أخرى، وربما نسخة أخرى أيضًا. لكن يجب أن نستضيف كأس العالم مرة أخرى، ويجب أن يحدث ذلك وأنا ما زلت موجودًا. هل تسمع ذلك يا جياني؟"
"أمريكا أصبحت بلد كرة قدم"
ورأى ترامب أن النجاح الذي حققه مونديال 2026 ساهم في تعزيز شعبية اللعبة داخل الولايات المتحدة، مؤكدًا أن البلاد أصبحت اليوم واحدة من أهم الدول الداعمة لكرة القدم على مستوى العالم.
وأشار إلى أن التنظيم الناجح والحضور الجماهيري الكبير يعكسان التحول الذي شهدته الرياضة في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
خارطة استضافة كأس العالم المقبلة
ومن المقرر أن تُقام بطولة كأس العالم 2030 في كل من إسبانيا والبرتغال والمغرب، بينما تستضيف أوروجواي والأرجنتين وباراجواي المباريات الافتتاحية الثلاث احتفالًا بالذكرى المئوية لانطلاق البطولة.
أما نسخة 2034 فقد أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم تنظيمها إلى المملكة العربية السعودية، لتبقى نسخة 2038 هي أول بطولة لم يُحدد مضيفها حتى الآن، وهو ما يفتح الباب أمام الولايات المتحدة لخوض سباق استضافة جديد.


