تشارلز أوليفيرا يطالب بمواجهة جاستن غيثجي: هناك حسابات لم تُحسم بيننا
يرى المقاتل البرازيلي تشارلز أوليفيرا أنه الأحق بالحصول على فرصة المنافسة التالية على لقب UFC للوزن الخفيف بلا منازع، والذي يحمله حاليًا جاستن غيثجي، خاصة في ظل التاريخ المثير للجدل الذي جمع بينهما خلال السنوات الماضية.
وكان أوليفيرا قد سافر إلى مدينة فينيكس عام 2022 للدفاع عن حزام الوزن الخفيف، إلا أنه جُرّد من اللقب قبل النزال بعد تجاوزه الحد المسموح به في الميزان بنصف رطل فقط. وأكد "دو برونكس" مرارًا أنه كان قد حقق الوزن المطلوب في الليلة السابقة، كما لم يتوقف عن انتقاد اللجنة المحلية التي أشرفت على عملية الوزن، معتبرًا أنه تعرض للظلم.
وفي ذلك الوقت، نجح غيثجي، ابن ولاية أريزونا، في تحقيق الوزن المطلوب وأصبح مؤهلًا للفوز بالحزام، إلا أن أوليفيرا تمكن من إنهائه داخل القفص وتحقيق الانتصار.
غيثجي بطلًا.. وأوليفيرا يترقب الفرصة
وبعد أربعة أعوام من تلك الأحداث، تابع أوليفيرا تتويج غيثجي بلقب الوزن الخفيف بلا منازع عقب فوزه على إيليا توبوريا في عرض UFC White House الذي أقيم في 14 يونيو.
وقال أوليفيرا:
"كنت واضحًا جدًا عندما قلت إنني سأنتظر انتهاء عرض البيت الأبيض لمعرفة الخطوة التالية. الآن أصبح كل شيء واضحًا."
وأضاف:
"البطل الآن هو جاستن غيثجي، وأنا بالتأكيد أريد هذه المواجهة. أريد أن أكون المنافس القادم على اللقب، ولا يوجد أفضل من نزال يتم فيه وضع حزام الوزن الخفيف وحزام BMF على المحك في الوقت نفسه."
مفاوضات مرتقبة مع UFC
وكشف أوليفيرا أن مدربه ومدير أعماله دييغو ليما كان متواجدًا في لاس فيغاس خلال الأسبوع الماضي، وأن الخطة تتضمن عقد اجتماع مع مسؤولي UFC لمناقشة مستقبله والخطوة التالية في مسيرته.
وقال:
"أنا فقط أنتظر مكالمة هاتفية. الجميع يعلم أن هناك الكثير على المحك في هذه المواجهة."
وتابع:
"هناك ما حدث في الميزان، وهناك حقيقة أنني قاتلت في ولاية جاستن، وأن الحزام انتُزع مني هناك. توجد قصة كبيرة وتاريخ طويل خلف هذا النزال."
وأضاف:
"أكنّ له كل الاحترام، كما أفعل مع جميع خصومي، لكن هذه المعركة يجب أن تحدث. كما نشرت سابقًا، أنا فقط أنتظر أن يرن هاتفي."
لماذا لا يقاتل غيثجي في البرازيل؟
خاض أوليفيرا نزالي لقب متتاليين خلال عام 2022 أمام غيثجي في أريزونا ثم أمام إسلام ماخاشيف في أبوظبي، كما سبق له أن دافع عن لقبه أمام مايكل تشاندلر وداستن بورييه في الولايات المتحدة.
أما آخر انتصاراته فكان على حساب ماكس هولواي في لاس فيغاس، حيث انتزع حزام BMF بقرار واضح من الحكام.
ويرى أوليفيرا أن الوقت قد حان لكي يخوض غيثجي المواجهة القادمة بعيدًا عن أرضه.
وقال:
"تعلمت طوال حياتي ومسيرتي أنه عندما تريد شيئًا فعليك أن تسعى إليه بنفسك."
وأضاف:
"أنا ألاحق اللقب، لذلك سأذهب إلى أي مكان يوجد فيه. لكن عندما أصبحت بطلًا كان عليّ الدفاع عن لقبي في أرض خصمي، فلماذا لا يحدث الأمر نفسه الآن؟"
وتابع:
"بالطبع، إذا أقيم النزال في البرازيل فسيكون أمرًا سحريًا بالنسبة لي وللجماهير البرازيلية، لكنني في النهاية أقاتل من أجل اللقب، ولا يهمني مكان إقامة النزال."
مستعد للانتظار حتى عام 2027
وكان أوليفيرا قد توقع فوز إيليا توبوريا في عرض البيت الأبيض، لكنه أشاد بما قدمه غيثجي داخل القفص.
وقال:
"غيثجي قدم أداءً رائعًا وخرج منتصرًا، بينما ظهر توبوريا بطريقة لم نرها منه من قبل."
ومع تصريحات غيثجي الأخيرة التي أكد فيها أن احتمالية عودته للقتال مجددًا هذا العام ضئيلة للغاية، أبدى أوليفيرا استعداده للانتظار حتى عام 2027 إذا كان ذلك سيؤدي إلى إقامة نزال توحيد لقبي الوزن الخفيف وBMF.
وأوضح:
"كنت أنتظر انتهاء عرض البيت الأبيض لأعرف ما هي الخطوة التالية. أعتقد أن الأمور ستتضح خلال هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل."
وأضاف:
"أحب أن أبقى نشطًا وأن أواصل القتال، لكن إذا كانت هناك فرصة لتوحيد الألقاب وصناعة التاريخ مرة أخرى، فلماذا لا أنتظر قليلًا؟"
مواجهة تحمل تاريخًا من الجدل
إذا قررت UFC المضي قدمًا في هذا النزال، فلن تكون المواجهة مجرد صراع على اللقب، بل فصلًا جديدًا من قصة بدأت منذ أزمة الوزن الشهيرة في أريزونا عام 2022، ووصلت إلى تتويج جاستن غيثجي باللقب في عام 2026.
ولهذا السبب، يعتقد تشارلز أوليفيرا أن لا أحد يستحق فرصة المنافسة المقبلة أكثر منه، في مواجهة قد تكون واحدة من أكبر نزالات الوزن الخفيف خلال السنوات الأخيرة.


