توتنهام يدخل نفقًا مظلمًا.. أسوأ بداية تهديفية في تاريخ النادي بالدوري الإنجليزي

توتنهام يدخل نفقًا مظلمًا.. أسوأ بداية تهديفية في تاريخ النادي بالدوري الإنجليزي

يعيش توتنهام هوتسبير واحدة من أصعب بداياته في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما فشل الفريق في تسجيل أي هدف خلال أول أربع مباريات من الموسم، ليجد المدرب روبرتو دي زيربي نفسه تحت ضغط متزايد قبل مواجهة ليفربول في كأس الرابطة.

وحصد توتنهام نقطتين فقط من مبارياته الأربع الأولى في الدوري، في بداية هجومية هي الأسوأ في تاريخ النادي بالمسابقة، بعدما عجز عن هز الشباك في جميع مواجهاته حتى الآن.


غياب ريتشارليسون يزيد الأزمة

وتلقى توتنهام ضربة جديدة قبل مواجهة ليفربول، بعدما تأكد استمرار غياب المهاجم البرازيلي ريتشارليسون عن الفريق، في ظل عدم إدراجه ضمن قائمة النادي في الدوري الإنجليزي.

وكان دي زيربي قد حاول إقناع اللاعب بالبقاء مع الفريق، لكن ريتشارليسون لم يستجب، ليصبح بعيدًا عن حسابات المدرب في الوقت الحالي.

ويأتي غيابه في وقت كان توتنهام بحاجة ماسة إلى مهاجم قادر على إنهاء الفرص، خصوصًا أن الفريق يعاني بشكل واضح في الثلث الهجومي.


دي زيربي يثق في مهاجميه

ورغم البداية الكارثية أمام المرمى، رفض دي زيربي الاستسلام، مؤكدًا ثقته في العناصر الهجومية الموجودة داخل الفريق.

ويعول المدرب الإيطالي على أسماء مثل دومينيك سولانكي، سافيو، عمر مرموش، محمد قدوس، كونور غالاغر وماتياس تيل، لكنه أشار إلى أن العديد من اللاعبين الجدد ما زالوا بحاجة إلى الوقت للتأقلم مع أسلوبه، فضلًا عن الوصول إلى أفضل حالة بدنية.

وقال دي زيربي إن هؤلاء اللاعبين يمتلكون الإمكانات اللازمة لتقديم مستويات أفضل، خصوصًا أن أدوارهم الحالية مع توتنهام أكبر مما اعتادوا عليه في أنديتهم السابقة.


الإصابات تزيد معاناة توتنهام

ولا تقتصر مشاكل الفريق على الجانب الهجومي، إذ يعاني توتنهام أيضًا من غيابات مؤثرة بسبب الإصابات.

ويأتي ساندرو تونالي، صاحب أغلى صفقة في تاريخ النادي، ضمن اللاعبين الذين يواجهون مشكلات بدنية، إلى جانب ديان كولوسيفسكي وبيدرو بورو.

ومع استمرار غياب الأهداف وتراجع النتائج، أصبح دي زيربي مطالبًا بإيجاد حلول سريعة قبل أن تتحول البداية السيئة إلى أزمة حقيقية يصعب التعامل معها خلال الموسم.

وتنتظر توتنهام مواجهة قوية أمام ليفربول في كأس الرابطة، وقد تمثل المباراة فرصة مثالية لكسر حالة العقم التهديفي، أو تزيد من حجم الضغوط على المدرب إذا استمرت معاناة الفريق أمام المرمى.