جوارديولا وتشافي على أعتاب المنتخبات.. صيف استثنائي يفتح أبواب كأس العالم
يدخل المدرب الإسباني بيب جوارديولا، وتشافي هيرنانديز، فترة الصيف الحالية دون نادٍ للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، في مشهد غير معتاد لاثنين من أبرز أساطير برشلونة، رغم اختلاف ظروف رحيل كل منهما ومسيرته التدريبية.
ومع اقتراب كأس العالم 2026، يجد الثنائي نفسيهما أمام مرحلة جديدة قد تقودهما نحو تجربة طال انتظارها في عالم المنتخبات الوطنية.
اهتمام إنجليزي وإيطالي بجوارديولا
ارتبط اسم بيب جوارديولا مؤخرًا بقيادة أكثر من منتخب كبير، أبرزها منتخب إنجلترا، بالإضافة إلى المنتخب الإيطالي، في ظل رغبة عدة اتحادات في التعاقد مع مدرب يمتلك خبرة واسعة وشخصية قادرة على صناعة الفارق في البطولات الكبرى.
ويأتي ذلك بعد نهاية حقبته التاريخية مع مانشستر سيتي، التي شهدت نجاحات استثنائية وهيمنة محلية وأوروبية امتدت لسنوات.
تشافي يفضل المنتخبات
في المقابل، طُرح اسم تشافي هيرنانديز كأحد المرشحين المحتملين لتدريب المنتخب المغربي خلال المرحلة المقبلة، وسط تقارير تؤكد رغبته في خوض تجربة دولية بدلاً من العودة السريعة لتدريب الأندية.
وكشفت صحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية عن اهتمام نادي ميلان بالتعاقد مع تشافي، إلا أن المدرب الإسباني لا يبدو متحمسًا للعودة إلى مقاعد الأندية في الوقت الحالي، واضعًا المنتخبات الوطنية ضمن أولوياته المستقبلية.
الراحة.. لكن بعقلية المدربين
وبحسب صحيفة "آس" الإسبانية، فإن جوارديولا يخطط للحصول على فترة راحة مؤقتة بعد سنوات طويلة من العمل المتواصل، وهو النهج نفسه الذي اتبعه تشافي عقب رحيله عن برشلونة.
لكن الصحيفة أوضحت أن "الراحة" بالنسبة للمدربين لا تعني الابتعاد الكامل عن كرة القدم، بل تمثل فرصة للتحليل والدراسة والاستعداد للتحدي المقبل.
وأكد التقرير أن الثنائي سيواصل متابعة كرة القدم عن قرب خلال بطولة كأس العالم المقبلة، في ظل قناعة متزايدة بأن مستقبلهما الأقرب سيكون على مستوى المنتخبات.
لماذا تبدو المنتخبات خيارًا مثاليًا؟
وترى الصحيفة أن العمل مع المنتخبات الوطنية يمنح المدربين مزايا مختلفة مقارنة بالأندية، أبرزها:
●ضغط إعلامي أقل
●عدد مباريات أقل
●سفر وإرهاق أقل
●وقت أكبر للحياة الشخصية والعائلية
وهي عوامل قد تدفع جوارديولا وتشافي لخوض هذه التجربة في المرحلة المقبلة من مسيرتهما التدريبية.
مواجهة محتملة في المستقبل
ومع استمرار التكهنات حول مستقبلهما، لا يستبعد كثيرون أن يشهد عالم كرة القدم مواجهة مرتقبة بين المدربين الإسبانيين في بطولة كبرى خلال السنوات المقبلة، وربما يكون كأس العالم 2030 المسرح الأبرز لذلك الصدام الفني المنتظر.


