جوزيه ألدو ينصح كونور ماكغريغور بالعودة إلى وزن الخفيف بدلًا من الوسط

جوزيه ألدو ينصح كونور ماكغريغور بالعودة إلى وزن الخفيف بدلًا من الوسط

رغم مرور نحو عقد على واحدة من أبرز المنافسات في تاريخ UFC، لا تزال العلاقة بين البرازيلي جوزيه ألدو والأيرلندي كونور ماكغريغور ودية، لكن بطل وزن الريشة السابق يملك نصيحة واضحة لمنافسه القديم إذا كان يخطط للعودة إلى القفص مجددًا في عام 2027.

وكان ماكغريغور قد عاد إلى القفص في يوليو الماضي لمواجهة ماكس هولواي في نزال ثانٍ بينهما، بعد غياب استمر خمس سنوات، لكنه تعرض لإصابة في الركبة بعد ثوانٍ قليلة من بداية المواجهة أثناء محاولته تنفيذ ركلة طائرة.

وخضع ماكغريغور لجراحة في الركبة خلال أغسطس، وأكد لاحقًا أنه يشعر بالثقة بشأن عودته، لكن ألدو يرى أن العودة في وزن الوسط ليست الخيار الأنسب للمقاتل الأيرلندي.


ألدو: الوزن الخفيف سيكون مناسبًا لماكغريغور

وقال ألدو في تصريحات ل «MMA Fighting» إن ماكغريغور يحتاج أولًا إلى إعادة تنظيم نظامه الغذائي حتى يتمكن من خفض وزنه والعودة إلى فئة أخف.

وأضاف أن بنية ماكغريغور الجسدية تناسب الوزن الخفيف، مشيرًا إلى أن عودته إلى وزن 155 رطلًا قد تعيد الإثارة إلى المنافسة على لقب الفئة.

وأوضح ألدو أن فئة الوزن الخفيف تمر بحالة من الجمود، معتبرًا أن انتقال إيليا توبوريا إلى الوزن الخفيف وخسارته أمام جاستن غيثجي جعل سباق اللقب أكثر انفتاحًا، وهو ما قد يمنح أي مقاتل فرصة للدخول والمنافسة على الحزام.


ماكغريغور ابتعد عن وزن الريشة منذ إسقاط ألدو

وكان ماكغريغور قد أصبح بطل UFC الموحد لوزن الريشة بعدما أسقط ألدو بالضربة القاضية في ديسمبر 2015، وهي آخر مواجهة له في فئة وزن 145 رطلًا.

ومنذ ذلك الحين، تنقل المقاتل الأيرلندي بين وزني الخفيف والوسط، وتمكن خلال تلك الفترة من الفوز بحزام UFC للوزن الخفيف، كما تحدث في مناسبات سابقة عن إمكانية خوض نزال في الوزن المتوسط.

وكان مدربه جون كافانا قد أشار قبل إصابة ماكغريغور إلى أن وزن 170 رطلًا أصبح مناسبًا له حاليًا، وأن بنيته الجسدية باتت تلائم هذه الفئة، معتبرًا أن العودة إلى خفض 15 رطلًا إضافية من أجل خوض نزال في UFC تحتاج إلى دافع استثنائي.

لكن ألدو لا يتفق مع هذا الطرح.


ألدو: بنية ماكغريغور تغيرت كثيرًا

ويرى ألدو أن ماكغريغور اكتسب قدرًا كبيرًا من الوزن والكتلة العضلية خلال السنوات الماضية، ما يجعل من الصعب معرفة الشكل الذي سيظهر به عند عودته إلى المنافسات.

وقال المقاتل البرازيلي إنه يتمنى الأفضل لماكغريغور على المستويين البدني والنفسي، معربًا عن أمله في أن يتمكن من العودة إلى UFC وخوض نزالات قوية من جديد.


إصابة ماكغريغور أحبطت ألدو

ويمتلك ألدو تاريخًا مع كل من ماكغريغور وهولواي، بعدما واجههما في ثلاث نزالات على لقب وزن الريشة في UFC، ولذلك شعر بخيبة أمل كبيرة بعد انتهاء المواجهة المرتقبة بينهما بسبب الإصابة.

وقال ألدو إنه، بغض النظر عن نتائج مواجهاته السابقة، يتمنى دائمًا أن يتمكن المقاتلون من خوض نزالاتهم والعودة إلى القفص ومواصلة مسيرتهم.

وأضاف أن إصابة ماكغريغور كانت مؤسفة، خصوصًا بعد الانتظار الطويل لعودته، والأجواء التي صاحبت أسبوع النزال والاهتمام الجماهيري الكبير بالمواجهة، قبل أن تنتهي الأمور بهذه الطريقة.

ويرى ألدو أن مواجهة ماكغريغور وهولواي كان بإمكانها أن تكون نزالًا رائعًا، لكنه أعرب عن أمله في أن يتعافى المقاتل الأيرلندي ويعود إلى القفص مجددًا.


شكوك حول مستوى ماكغريغور عند العودة

وأشار ألدو إلى أن فترة الغياب الطويلة تجعل من الصعب معرفة المستوى الذي سيظهر به ماكغريغور عند عودته، متسائلًا عما إذا كان سيتمكن من استعادة مستواه السابق أو المنافسة على أعلى درجات الجاهزية.

وأكد البرازيلي أن ماكغريغور سيحتاج إلى وقت للتعافي من إصابته الأخيرة، خصوصًا أن فترة ابتعاده عن المنافسات أصبحت أطول، لكنه يتمنى أن يعود إلى القفص في أفضل حالة ممكنة.