خبير تحكيمي يوضح أبرز الحالات الجدلية في مواجهة أرسنال وأتلتيكو مدريد بدوري الأبطال

خبير تحكيمي يوضح أبرز الحالات الجدلية في مواجهة أرسنال وأتلتيكو مدريد بدوري الأبطال

شهدت المواجهة التي جمعت بين أرسنال وضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني، مساء الثلاثاء، ضمن إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، عدة حالات تحكيمية مثيرة للجدل، أثارت تساؤلات واسعة بين الجماهير حول صحة قرارات الحكم الألماني دانيال سيبرت.

وفي تحليل لموقع لـ"العربي"، قدّم الخبير التحكيمي جمال الشريف قراءة تفصيلية لأبرز اللقطات الجدلية خلال اللقاء، موضحاً أسباب دعم القرارات التحكيمية التي خرجت بها المباراة.


مطالبة أرسنال بركلة جزاء في الدقيقة 34

أوضح الشريف أن لقطة لياندرو تروسار داخل منطقة جزاء أتلتيكو مدريد لم تستوجب احتساب ركلة جزاء، قائلاً إن اللاعب قام بتغيير مساره بشكل متعمد من أجل البحث عن الاحتكاك مع المدافع أنطوان غريزمان، دون وجود عرقلة واضحة.

وأضاف أن لمس غريزمان للاعب أرسنال كان بسيطاً وغير مؤثر، بينما جاءت متابعة الكرة لتصل إلى ديكلان رايس الذي سدد كرة اصطدمت بيد دافيد هانكو، إلا أن وضعية اليد كانت طبيعية وملاصقة للجسم، ما يجعل قرار الحكم باحتساب ركلة ركنية قراراً صحيحاً، بعد مراجعة تقنية الفيديو (VAR).


حالة أتلتيكو مدريد في الدقيقة 51

وفي لقطة أخرى، أوضح الشريف أن مطالبة أتلتيكو مدريد بركلة جزاء بعد انفراد جوليانو سيميوني لم تكن صحيحة، حيث إن التداخل بين المدافع غابرييل دوس سانتوس والمهاجم كان ضمن إطار المنافسة القانونية على الكرة دون وجود عرقلة أو مسك.

وأشار إلى أن الكرة انتهت إلى ركلة ركنية، مؤكداً صحة قرار الحكم بعدم احتساب ركلة جزاء.


مطالبة جديدة في الدقيقة 55

كما تطرق الشريف إلى حالة أخرى لأتلتيكو مدريد، موضحاً أن التدخل الذي حصل بين مارك بوبيل ومدافع أرسنال لم يرتقِ إلى مستوى ركلة جزاء، حيث بدأ الاحتكاك نتيجة تدخل سابق محسوم ضده، بينما كانت بقية اللقطة ضمن إطار اللعب الطبيعي.

وختم الخبير التحكيمي تحليله بالتأكيد على أن جميع القرارات المثيرة للجدل في المباراة جاءت صحيحة، وفقاً لقوانين التحكيم وتدخلات تقنية الفيديو.