ديوكوفيتش يكشف الجانب الخفي من مسيرته.. ويحدد موعدًا محتملًا لاعتزاله

ديوكوفيتش يكشف الجانب الخفي من مسيرته.. ويحدد موعدًا محتملًا لاعتزاله

بين الإنجازات التاريخية واللحظات العائلية، يستعد نوفاك ديوكوفيتش لعرض قصة مختلفة عن مسيرته الاستثنائية من خلال فيلمه الوثائقي «ذئب في الشتاء»، الذي يُعرض للمرة الأولى الخميس المقبل عبر منصة «برايم فيديو»، ويتناول أبرز محطات أسطورة التنس، وصولًا إلى تتويجه بـ24 لقبًا في البطولات الأربع الكبرى والميدالية الذهبية الأولمبية في باريس 2024.


لماذا اختار ديوكوفيتش «ذئب في الشتاء»؟

وفي مقابلة مع صحيفة «سبورت»، تحدث ديوكوفيتش عن سبب اختياره عنوان الفيلم، موضحًا أنه يرمز إلى قدرته على التعامل مع أصعب الظروف واستخراج قوته الداخلية عندما تبدو جميع المؤشرات ضده.

وقال النجم الصربي إن الإنسان يستطيع في تلك اللحظات اكتشاف «تلك القوة الداخلية والثقة التي تسمح له بتجاوز أصعب اللحظات».


ذهبية باريس.. الإنجاز الأقرب إلى قلبه

واستعاد ديوكوفيتش واحدة من أبرز محطات مسيرته، والمتمثلة في فوزه على الإسباني كارلوس ألكاراز في نهائي منافسات التنس بأولمبياد باريس 2024.

وأكد اللاعب الصربي أن ذلك الانتصار يحتل مكانة استثنائية في حياته، ليس فقط بسبب قيمته الرياضية، وإنما لما حمله من مشاعر شخصية وعائلية جعلت الإنجاز أكثر خصوصية.

ووصف ديوكوفيتش مشاركته في باريس بأنها «ربما أهم لحظة في حياته ومسيرته الرياضية»، مشيرًا إلى أن وجود زوجته وأطفاله إلى جانبه والاحتفال معهم بالميدالية الذهبية ترك أثرًا عميقًا في ذاكرته.

وأضاف أن عودته إلى صربيا وهو يحمل العلم الوطني على كتفيه جعلت تلك اللحظات أكثر رسوخًا في ذاكرته.


لوس أنجلوس 2028.. المحطة الأخيرة؟

وفي الوقت نفسه، حمل حديث ديوكوفيتش عن المستقبل مؤشرات لافتة بشأن نهاية مسيرته، بعدما كشف عن رغبته في الاستمرار حتى دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس عام 2028.

وتحدث النجم الصربي خلال السنوات الأخيرة في أكثر من مناسبة عن طموحه للمشاركة في الأولمبياد الأمريكي، مؤكدًا إيمانه بقدرته على الوصول إلى تلك المرحلة.

ورغم ذلك، لم يحسم ديوكوفيتش بشكل قاطع أن أولمبياد لوس أنجلوس ستكون محطته الأخيرة، إذ ترك جميع الاحتمالات مفتوحة في ظل تقدمه في العمر وتغير برنامجه التنافسي مقارنة بالسنوات السابقة.


التوازن بين التنس والحياة العائلية

وأشار ديوكوفيتش إلى أنه لم يعد يشارك في العدد نفسه من البطولات التي خاضها خلال معظم مسيرته، وهو تغيير يمنحه مساحة أكبر لقضاء الوقت مع عائلته.

ويحاول اللاعب الصربي في المرحلة الأخيرة من مسيرته تحقيق توازن أكبر بين طموحاته داخل ملاعب التنس وحياته الأسرية، دون أن يتخلى عن رغبته في المنافسة والوصول إلى محطات جديدة قبل إسدال الستار على مسيرته التاريخية.