رحلة المونديال تنطلق.. والعراق ينتظر أخبارًا حاسمة بشأن أحمد يحيى

رحلة المونديال تنطلق.. والعراق ينتظر أخبارًا حاسمة بشأن أحمد يحيى

غادرت بعثة المنتخب العراقي لكرة القدم، مساء الجمعة، متجهة إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، بعد ختام برنامجها الإعدادي الذي شهد معسكرًا تدريبيًا مكثفًا ومواجهات ودية قوية عززت من جاهزية "أسود الرافدين" قبل خوض التحدي العالمي المرتقب.


استعدادات واعدة قبل المونديال

وأنهى المنتخب العراقي تحضيراته بمعنويات مرتفعة بعدما فرض التعادل (1-1) على منتخب إسبانيا، بطل أوروبا، في مباراة ودية قوية أُقيمت مساء الخميس، وذلك بعد أيام قليلة من تحقيق الفوز على منتخب أندورا بهدف دون رد.

ومنحت هذه النتائج الجهاز الفني بقيادة المدرب الأسترالي جراهام أرنولد مؤشرات إيجابية بشأن تطور مستوى الفريق وقدرته على تقديم صورة مشرفة في نهائيات كأس العالم، خاصة أمام منتخبات الصف الأول عالميًا.


إصابة أحمد يحيى تقلق الجهاز الفني

ورغم المكاسب الفنية التي خرج بها المنتخب من مواجهة إسبانيا، تلقى أرنولد ضربة مؤلمة بعدما تعرض الظهير الأيسر أحمد يحيى لإصابة عضلية أجبرته على مغادرة أرضية الملعب قبل صافرة النهاية.

وأثارت الإصابة حالة من القلق داخل المعسكر العراقي، في ظل أهمية اللاعب ضمن الخيارات الأساسية للجهاز الفني، ما دفع المدرب الأسترالي إلى التحرك سريعًا واستدعاء أحمد مكنزي للانضمام إلى قائمة المنتخب كخيار احتياطي تحسبًا لأي تطورات جديدة.


مكنزي ينضم احترازيًا

وجاء قرار استدعاء مكنزي كإجراء وقائي من جانب الجهاز الفني، في انتظار اتضاح الصورة الكاملة بشأن حالة أحمد يحيى، خاصة أن الفحوصات الأولية لم تحدد بشكل نهائي مدى خطورة الإصابة أو مدة الغياب المتوقعة.

ويأمل أرنولد في استعادة خدمات لاعبه قبل انطلاق منافسات البطولة، خصوصًا أن المنتخب العراقي يسعى للظهور بأفضل صورة ممكنة في مشاركته المونديالية.


فحوصات حاسمة في الولايات المتحدة

ومن المنتظر أن يخضع أحمد يحيى لسلسلة من الفحوصات الطبية الدقيقة فور وصول بعثة المنتخب إلى الولايات المتحدة، حيث سيحدد الطاقم الطبي مدى جاهزيته للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.

وفي حال تأكد عدم قدرته على اللحاق بالمباريات، سيكون أحمد مكنزي المرشح الأبرز لتعويضه خلال مشوار "أسود الرافدين" في البطولة، بينما يترقب الشارع الرياضي العراقي نتائج الفحوصات وسط آمال كبيرة بسلامة اللاعب وعودته السريعة إلى الملاعب.


طموحات عراقية كبيرة

ويدخل المنتخب العراقي منافسات كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة، مستندًا إلى حالة الاستقرار الفني والتطور الملحوظ الذي ظهر عليه الفريق خلال الفترة الأخيرة، في محاولة لترك بصمة مميزة في أكبر محفل كروي على مستوى العالم وإسعاد الجماهير العراقية التي تنتظر ظهورًا تاريخيًا لـ"أسود الرافدين".