روبرتو باجيو يحسم الجدل: ميسي الأفضل في التاريخ.. وماتيرازي يختار الظاهرة رونالدو
عاد الجدل حول هوية أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم إلى الواجهة، بعدما كشف اثنان من أساطير الكرة الإيطالية، روبرتو باجيو وماركو ماتيرازي، عن اختياراتهما في هذا النقاش الذي لا ينتهي، لكن كلًا منهما اتخذ مسارًا مختلفًا.
ووفقًا لما أورده موقع "فوتبول إيطاليا"، شارك روبرتو باجيو في نقاش ضم عددًا من نجوم وأساطير اللعبة، طُرح خلاله السؤال المعتاد: من هو أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم؟
وقال باجيو إن المقارنة بين الأسماء الثلاثة الكبرى، ليونيل ميسي ودييجو مارادونا وبيليه، ليست سهلة، موضحًا:
"من الصعب جدًا ترتيبهم، لأننا نتحدث عن جوهر كرة القدم. هؤلاء الثلاثة كانوا دائمًا في القمة."
وأضاف النجم الإيطالي:
"حتى اليوم، أختار ميسي لما قدمه على مدار 20 عامًا، من حيث الكم والكيف. وإذا اضطررت للاختيار فسأذكر اسمه، لكننا نتحدث عن ثلاثة لاعبين استثنائيين."
ويُعد باجيو أحد أبرز أساطير الكرة الإيطالية، إذ شارك مع منتخب بلاده في ثلاث نسخ من كأس العالم أعوام 1990 و1994 و1998، ولا تزال ركلة الجزاء التي أهدرها في نهائي مونديال 1994 أمام البرازيل من أكثر اللحظات رسوخًا في ذاكرة عشاق كرة القدم.
ماتيرازي: رونالدو الظاهرة لا يُضاهى
في المقابل، خالف ماركو ماتيرازي رأي مواطنه، واختار النجم البرازيلي رونالدو "الظاهرة" كأفضل لاعب شاهده في تاريخ اللعبة.
وقال ماتيرازي:
"أقولها دائمًا، بالنسبة لي هو رونالدو. ما فعله بركبتين مدمرتين، وبسرعة 150 كم/ساعة، لم يفعله أحد من قبله."
وأضاف:
"أنا أنتمي لجيل الطفرة السكانية، لكن عندما أشاهد مقاطع فيديوهاته على يوتيوب وأرى ما كان يقدمه، في زمن كان المدافعون يتدخلون فيه بعنف شديد، تدرك أنه كان كائنًا فضائيًا... بل كان كذلك فعلًا."
واختتم مدافع منتخب إيطاليا السابق حديثه مؤكدًا:
"مع احترامي لدييجو مارادونا وبيليه وميسي، لكن بالنسبة لي الظاهرة هو رونالدو الحقيقي، مع كامل التقدير لكريستيانو."
ويُذكر أن ماتيرازي تُوج مع منتخب إيطاليا بلقب كأس العالم 2006، وسجل هدفين خلال البطولة، أبرزهما هدف التعادل في المباراة النهائية أمام فرنسا، في النسخة الوحيدة التي شارك فيها في المونديال.
وبينما يرى باجيو أن الاستمرارية والإنجازات تجعل ميسي في صدارة التاريخ، يعتقد ماتيرازي أن الموهبة الخارقة التي امتلكها رونالدو الظاهرة تضعه فوق جميع من سبقوه أو لحقوا به، ليبقى الجدل حول "الأعظم في التاريخ" مفتوحًا دون حسم.


