ريال بيتيس يقلب الطاولة على ليل ويبدأ دوري الأبطال بانتصار مثير

ريال بيتيس يقلب الطاولة على ليل ويبدأ دوري الأبطال بانتصار مثير

كتب ريال بيتيس بداية مثالية لعودته إلى دوري أبطال أوروبا بعد غياب دام 21 عامًا، بعدما قلب تأخره مرتين أمام مضيفه ليل إلى انتصار مثير بنتيجة 3-2، في مواجهة شهدت تقلبات كبيرة وحسمها الفريق الإسباني بفضل شخصية قوية وتألق لافت لمارك بارترا.

وجاء الانتصار في مستهل مشوار بيتيس بالمسابقة القارية، بعدما عاد الفريق إلى البطولة للمرة الأولى منذ موسم 2005-2006، ليمنح جماهيره ليلة أوروبية استثنائية في ملعب بيير-موروا. 


ليل يضرب أولًا

بدأ أصحاب الأرض المباراة بصورة أفضل، وتمكنوا من افتتاح التسجيل في الدقيقة 12 عن طريق أياسي أويدا، ليضع ليل ضيفه الإسباني تحت ضغط مبكر.

لكن ريال بيتيس لم يستسلم، وبدأ في استعادة توازنه تدريجيًا، حتى أدرك التعادل في الدقيقة 34 بواسطة مارك بارترا، الذي ارتقى لعرضية من بابلو فورنالس وحولها برأسه إلى الشباك. 

ولم تدم فرحة الفريق الإسباني طويلًا، إذ استعاد ليل تقدمه بعد ثلاث دقائق فقط، عندما سجل أليكسساندرو هدفًا بضربة رأس في الدقيقة 37، لينتهي الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض 2-1.


بارترا يعيد بيتيس إلى المباراة

دخل ريال بيتيس الشوط الثاني بعقلية مختلفة، ولم ينتظر كثيرًا لاستعادة التعادل.

وفي الدقيقة 49، عاد بارترا ليضع بصمته مجددًا، مسجلًا هدفه الثاني في المباراة بضربة رأس، ليعيد المواجهة إلى نقطة الصفر ويمنح فريقه دفعة قوية.

وكان الهدف بمثابة نقطة تحول حقيقية في اللقاء، بعدما بدأ بيتيس يفرض سيطرته بصورة أكبر ويشكل خطورة مستمرة على دفاع ليل.


باروت يكمل الريمونتادا

وبعد أربع دقائق فقط من هدف التعادل، اكتملت عودة ريال بيتيس.

وفي الدقيقة 54، سجل تروي باروت الهدف الثالث للفريق الإسباني، بعدما استغل هجمة سريعة ليضع بيتيس في المقدمة للمرة الأولى في المباراة. 

وأصبح الفريق الضيف أكثر راحة بعد التقدم، بينما ازدادت مهمة ليل صعوبة بعدما تلقى إيثان مبابي بطاقة حمراء إثر تدخل بالمرفق على وجه أحد لاعبي بيتيس، ليكمل أصحاب الأرض المباراة بعشرة لاعبين. 


بيتيس يحافظ على انتصاره التاريخي

رغم محاولات ليل للعودة خلال الدقائق الأخيرة، نجح ريال بيتيس في التعامل مع الضغط والحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليخرج بانتصار ثمين بنتيجة 3-2.

وكان مارك بارترا أحد أبرز نجوم اللقاء بعدما سجل هدفين، بينما تكفل تروي باروت بهدف الفوز الذي منح فريقه ثلاث نقاط ثمينة في بداية مشواره الأوروبي. 

وبهذا الانتصار، احتفل ريال بيتيس بعودته إلى دوري أبطال أوروبا بأفضل طريقة ممكنة، بعدما أظهر شخصية قوية وتمكن من قلب المباراة رغم تأخره مرتين، ليبعث رسالة مبكرة بأنه لم يعد إلى البطولة القارية من أجل المشاركة فقط، بل للمنافسة وإثبات قدرته على مقارعة كبار أوروبا.