ريزفان كونييف يتوعد ألكسندر فولكوف ويستهدف مواجهة أليكس بيريرا بعد UFC 333
حدد المقاتل الداغستاني ريزفان كونييف ملامح خطته المقبلة في بطولة UFC، واضعًا الفوز على ألكسندر فولكوف في عرض UFC 333، المقرر إقامته السبت في أبوظبي، هدفًا أوليًا قبل التطلع إلى مواجهة النجم البرازيلي أليكس بيريرا.
ويدخل كونييف المواجهة بعد تحقيق انتصارين على تيريل فورتشن وجايلتون ألميدا، لكنه لم يكتفِ بالحديث عن طموحاته داخل القفص، بل وجّه انتقادات حادة إلى فولكوف، الذي سبق له التدرب معه، مؤكدًا أن العلاقة بينهما ليست ودية.
كونييف يتهم فولكوف بالخوف منه
خلال اليوم الإعلامي للعرض، الأربعاء، أوضح كونييف أنه لا يعتبر فولكوف صديقًا له، معربًا عن استيائه من تطرق الأخير إلى عقوبة الإيقاف التي تعرض لها بسبب المنشطات خلال فترة مشاركته في بطولة PFL عام 2023.
وقال كونييف إن تصريحات فولكوف ومحاولاته، بحسب وصفه، إظهار التفوق عليه تعكس الخوف الذي يشعر به منافسه وأعضاء فريقه.
وأضاف: «مهما كان ما يحاول قوله ليشعر بأنه أفضل مني، أو محاولته الإيحاء بأنني أفعل شيئًا خاطئًا، فإن كل ذلك ليس سوى محاولة لإخفاء حجم الخوف الذي يشعر به هو وفريقه عندما يرونني».
وتابع: «أنا متأكد من أنهم سيقولون يوم السبت، حتى بعد انتهاء النزال، إنهم يشعرون بالارتياح لأن هذه المواجهة انتهت أخيرًا، وإن بإمكانهم التخلص من هذا الشخص، لأنهم خائفون بوضوح».
كونييف يشكك في مستوى فولكوف أمام كورتيس بلايدز
سبق لكل من كونييف وفولكوف مواجهة البرازيلي جايلتون ألميدا والأمريكي كورتيس بلايدز داخل UFC، إذ حقق كلاهما الفوز على ألميدا، بينما خسر أمام بلايدز بقرار الحكام.
لكن كونييف يرى أن أداءه أمام بلايدز يختلف عن أداء فولكوف، معتبرًا أن المقارنة بين المواجهتين تكشف اختلافًا واضحًا في مستوى المقاتلين وأسلوبهما.
وقال المقاتل الروسي: «إذا نظرنا إلى نزالي أمام كورتيس بلايدز، ثم قارنا ذلك بنزال فولكوف معه الذي امتد خمس جولات، فسنجد أن بلايدز تفوق عليه في تبادل الضربات، ثم أسقطه أرضًا متى أراد، وفرض سيطرته عليه».
وأضاف: «نحن نتحدث عن مقاتلين بأسلوبين مختلفين. عندما أراه في الممرات، ألاحظ أنه يرتجف، وكذلك فريقه بالكامل. ويحاول الاستعانة بأشخاص محددين تدربت معهم سابقًا، وكانوا يمسكون لي وسادات التدريب».
الفوز على فولكوف قد يقرب كونييف من لقب UFC
يدرك كونييف أن الانتصار على فولكوف، المصنف ضمن أبرز مقاتلي الوزن الثقيل، قد يضعه بقوة ضمن دائرة المنافسة على فرصة نزال اللقب.
ومن المقرر أن يدافع سيريل غان، بطل الوزن الثقيل بلا منازع، عن لقبه للمرة الأولى أمام جوش هوكيت في عرض UFC 334 يوم 14 نوفمبر، على أن يلتقي سيرجي بافلوفيتش مع أليكس بيريرا في عرض UFC 335 يوم 12 ديسمبر في لاس فيغاس.
وعندما سُئل كونييف عن منافسه المفضل في حال عدم حصوله على فرصة فورية للمنافسة على اللقب، اختار بيريرا، موضحًا أنه لا يرغب في مواجهة مواطنه بافلوفيتش، خصوصًا مع وجود عدد من المقاتلين الآخرين ضمن قائمة العشرة الأوائل.
وقال كونييف: «أعتقد أن الفائز من مواجهة بيريرا وبافلوفيتش هو الخيار المناسب، لكنني أفضل مواجهة بيريرا أولًا، لأنني لا أرغب في قتال شخص ينتمي إلى بلدي».
وأضاف: «هناك الكثير من المقاتلين الآخرين ضمن العشرة الأوائل في الوزن الثقيل، ممن لا ينتمون إلى بلدي، ويمكنني مواجهتهم في نزالات مهمة تقربني من اللقب».
وتابع: «لكنني أرى أن بيريرا سيكون خصمًا مناسبًا جدًا لي، لأنه اسم كبير إعلاميًا، والفوز عليه سيمنحني دفعة كبيرة من حيث الاهتمام الإعلامي».
كونييف ينتقد تصنيف بيريرا في الوزن الثقيل
رغم المكانة الكبيرة التي يتمتع بها بيريرا في UFC، فإن كونييف شكك في أحقيته بالمركز الثالث في تصنيفات الوزن الثقيل، مشيرًا إلى أن سجله في هذه الفئة يتضمن خسارة واحدة دون تحقيق أي انتصار.
وقال كونييف: «أعتقد أن الذكاء الاصطناعي هو من يضع هذه التصنيفات، لأنها لا تبدو منطقية بالنسبة لي».
وأضاف أن تصنيف بيريرا في المركز الثالث قد يكون مرتبطًا بإنجازاته السابقة، بعدما توج بطلًا في فئتين وزنيتين مختلفتين قبل انتقاله إلى الوزن الثقيل.
لكنه اعتبر أن منحه هذا المركز بعد خسارة واحدة فقط في الفئة الجديدة أمر غريب، مشددًا على ضرورة خوضه مزيدًا من النزالات قبل تقييم مستواه الحقيقي بين أبرز مقاتلي الوزن الثقيل.
واختتم كونييف تصريحاته بالتأكيد أن بيريرا لم يخض عددًا كافيًا من النزالات في هذه الفئة حتى الآن، معتبرًا أن خوض مواجهتين إضافيتين على الأقل قد يمنح الجماهير صورة أوضح عن قدراته في الوزن الثقيل.


