سامي خضيرة ينضم إلى جهاز مورينيو في ريال مدريد.. والبرتغالي يرفع شعار إعادة الانضباط للملكي
بدأ المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو خطواته الأولى في ولايته الثانية مع ريال مدريد، بعدما انضم النجم الألماني السابق سامي خضيرة إلى جهازه الفني الجديد، في خطوة تهدف إلى الاستفادة من خبرات أحد لاعبي الفريق السابقين.
ونشر ريال مدريد صورة للمدرب مورينيو وجهازه الفني، الجمعة، والتي ظهر فيها خضيرة ضمن الطاقم المساعد، ليبدأ بطل العالم 2014 مرحلة جديدة في مسيرته التدريبية بعد سنوات قضاها كمحلل كروي.
💪 Mourinho comienza a preparar la temporada 2026/27. pic.twitter.com/wnM3j473fJ
— Real Madrid C.F. (@realmadrid) July 10, 2026
وقال خضيرة في تصريحات نقلتها منصة DAZN: "المنصب في ريال مدريد يمنحني الآن فرصة اتخاذ الخطوة التالية في مسيرتي الرياضية".
خضيرة.. عودة إلى النادي الذي شهد تألقه
وكان مورينيو صاحب الفضل في انتقال خضيرة إلى ريال مدريد عام 2010، خلال بداية فترته الأولى مع النادي الملكي، حيث قضى لاعب الوسط الألماني خمسة مواسم في العاصمة الإسبانية.
وخاض خضيرة بقميص ريال مدريد 161 مباراة، وحقق العديد من الألقاب، أبرزها دوري أبطال أوروبا عام 2014 تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، قبل أن يعلن اعتزاله كرة القدم عام 2021.
وبعد نهاية مسيرته كلاعب، اتجه خضيرة إلى العمل الإعلامي، حيث أكد أن تجربته كمحلل منحته فرصة "رؤية كرة القدم من منظور مختلف ومشاركة خبرته مع الجماهير".
مورينيو يبدأ مهمة إعادة ثقافة الفوز
عاد مورينيو إلى ريال مدريد بعد إنهاء النادي تعاقده مع المدرب تشابي ألونسو ثم ألفارو أربيلوا، عقب موسم خرج خلاله الفريق دون تحقيق أي لقب كبير.
ويأمل النادي الملكي أن يعيد المدرب البرتغالي الانضباط والاستقرار إلى غرفة الملابس، مستفيدًا من تجربته السابقة بين عامي 2010 و2013، عندما قاد الفريق للتتويج بلقب الدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا وكأس السوبر الإسباني.
وقال مورينيو في تصريحات لقناة ريال مدريد: "الكلام وحده لا يكفي، لأن الأمر أشبه بمهمة. أنا هنا لمساعدة الجميع على أن يكونوا أفضل، اللاعبين والجهاز الفني، وخلق ثقافة تقوم على العمل والمسؤولية والطموح".
وأضاف: "لا يتعلق الأمر بمجرد العمل في ريال مدريد، بل بالعمل من أجل ريال مدريد".
بداية التحضيرات للموسم الجديد
تواجد مورينيو داخل مركز تدريبات ريال مدريد في فالديبيباس للإشراف على التحضيرات قبل انطلاق فترة الإعداد الرسمية، والتي تبدأ الإثنين المقبل.
ووضع المدرب البرتغالي خطة أولية للموسم الجديد، تشمل تقييم قائمة اللاعبين وإجراء محادثات مع العناصر الأساسية، إلى جانب وضع برنامج المباريات الودية خلال فترة التحضير.
ويستعد ريال مدريد لخوض أربع مباريات ودية قبل انطلاق الموسم، من بينها المشاركة في بطولة تيريزا هيريرا، ومواجهة ودية في النمسا يوم 1 أغسطس، إضافة إلى مباراتين تحضيريتين أخريين.
تحدي إدارة غرفة الملابس
يواجه مورينيو تحديًا كبيرًا يتمثل في إدارة مجموعة من النجوم أصحاب الشخصيات القوية، بعدما عانى الفريق خلال الموسم الماضي من صعوبة إيجاد التوازن بين أبرز نجومه، وعلى رأسهم كيليان مبابي وجود بيلينغهام وفينيسيوس جونيور.
وخلال ولايته الأولى، نجح مورينيو في بناء فريق قوي نافس برشلونة بقيادة بيب غوارديولا، وهو ما يطمح النادي إلى تكراره من خلال عودته الجديدة.
واختتم مورينيو حديثه قائلاً: "أشعر بحجم المسؤولية والشرف للعمل من أجل ريال مدريد، وهذه الروح هي التي جعلتني أعود إلى هنا".


