غاري يتلقى صافرات الاستهجان قبل UFC 330.. وماخاشيف يرد عليه: «اصمت»

غاري يتلقى صافرات الاستهجان قبل UFC 330.. وماخاشيف يرد عليه: «اصمت»

لم يجد إيان ماتشادو غاري سوى كلمات الإشادة بحق إسلام ماخاشيف قبل المواجهة المرتقبة بينهما على لقب وزن الوسط في الحدث الرئيسي لـUFC 330 ، لكن المقاتل الإيرلندي لم يحظَ بالمعاملة نفسها من جماهير فيلادلفيا خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق النزال المرتقب.

ومنذ اللحظة الأولى التي أمسك فيها غاري بالميكروفون، انهالت عليه صافرات الاستهجان من الجماهير الحاضرة، في أجواء صاخبة حاول المقاتل الإيرلندي التعامل معها بابتسامة، قبل أن يوجه رسالة واضحة إلى الحاضرين بشأن ما يتوقعه منهم بعد النزال.

وقال غاري مخاطبًا الجماهير: «ليلة السبت سيكون الحزام حول خصري، وسيغيّر كل واحد منكم موقفه. وستبدأون في ترديد هتافات: هيا يا غاري، وأنا أحبكم أيضًا».

ورغم أن غاري لم يدخل في أي سجال مباشر مع ماخاشيف خلال المؤتمر الصحفي، فإنه وجد نفسه في مواجهة مستمرة مع الجماهير، التي كانت تقاطعه بصافرات الاستهجان كلما حاول الحديث.

ومع ذلك، حافظ غاري على ابتسامته، مؤكدًا أن رد فعل الجماهير لا يشغله، وأنه يعيش اللحظة التي حلم بها منذ أن كان مراهقًا.

وقال: «لا أبالي على الإطلاق. ابني الصغير هنا، يضحك ويبتسم ويمزح. أنا أعيش حلمي. إسلام موجود هنا، وسأدخل يوم السبت لخوض نزال على لقب العالم».

وأضاف: «حلمت بهذه اللحظة عندما كنت في السادسة عشرة من عمري. حلمت بأن أصبح مقاتلًا في UFC، وحلمت بالحصول على فرصة القتال على لقب العالم. في نهاية هذا الأسبوع، يوم 15 أغسطس في فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا، ستتحقق كل أحلامي، ولا يستطيع أحد أن يسلبني ذلك».


ماخاشيف يحظى بدعم جماهيري كبير

في المقابل، حصل إسلام ماخاشيف على استقبال جماهيري معاكس تمامًا، إذ قابلته الجماهير بهتافات صاخبة وتشجيع كبير كلما تحدث.

ورغم عدم وجود مشاحنات حقيقية بين المقاتلين خلال المؤتمر الصحفي، فإن ماخاشيف قدم تفسيره لسبب الاستقبال القاسي الذي حظي به غاري من جماهير فيلادلفيا.

وقال بطل وزن الوسط: «لا، لست متفاجئًا من صافرات الاستهجان. أنا أعرف السبب. لا أحد يحب إيان غاري، وأنا أيضًا. الناس محتارون بشأن الدولة التي يمثلها: البرازيل أم أيرلندا؟ الناس لا يعرفون، لكنهم يعرفون من يجب عليهم دعمه».


«اصمت».. ماخاشيف يرفض تعليق غاري

وخلال المؤتمر الصحفي، تطرق الحديث إلى إرث إسلام ماخاشيف والمسار الذي بدأه مدربه الأول الراحل عبد المناب نورمحمدوف، والد حبيب نورمحمدوف، والذي توفي عام 2020.

وعندما طُلب من ماخاشيف الحديث عن مواصلة الإرث الذي أسسه عبد المناب، تدخل غاري مشيدًا بالمدرب الداغستاني الراحل، مؤكدًا أنه سيكون فخورًا بما حققه ماخاشيف وفريقه خلال السنوات الماضية.

لكن ماخاشيف لم يبدِ اهتمامًا برأي غاري في مدربه الأول، ورد عليه بكلمة مقتضبة وحاسمة:

«اصمت».


مواجهة مرتقبة على لقب وزن الوسط

ومن المتوقع أن يواجه غاري استقبالًا مشابهًا عندما يدخل إلى صالة Xfinity Mobile Arena في فيلادلفيا مساء السبت، حيث يسعى لتحقيق مفاجأة مدوية وانتزاع لقب وزن الوسط من ماخاشيف.

وفي المقابل، يدخل ماخاشيف النزال بهدف تحقيق عدة إنجازات تاريخية؛ أبرزها تسجيل 17 انتصارًا متتاليًا في UFC وتحطيم الرقم القياسي السابق المسجل باسم أندرسون سيلفا، إلى جانب تحقيق أول دفاع ناجح عن لقب وزن الوسط.

وبذلك، لا تقتصر أهمية UFC 330 على صراع الحزام، بل تحمل المواجهة بين ماخاشيف وغاري أبعادًا تاريخية وشخصية وجماهيرية، قبل أن تحسمها أحداث القفص.