فالنسيا يقلب الطاولة على برشلونة بثلاثية مثيرة ويُنهي موسم البطل بهزيمة قاسية
أسدل برشلونة الستار على موسمه في الدوري الإسباني بخسارة مثيرة أمام مضيفه فالنسيا بنتيجة 3-1، مساء السبت، على ملعب ميستايا، ضمن الجولة الأخيرة من الليجا، في مواجهة شهدت ريمونتادا قوية من “الخفافيش” أمام بطل المسابقة.
ورغم تقدم الفريق الكتالوني عبر هدافه البولندي روبرت ليفاندوفسكي، فإن فالنسيا رد بثلاثة أهداف متتالية ليحسم الانتصار وسط أجواء جماهيرية مشتعلة في ميستايا.
بداية قوية وفرص ضائعة
دخل فالنسيا المباراة بضغط هجومي واضح منذ الدقائق الأولى، حيث هدد دييجو لوبيز مرمى برشلونة مبكرًا بتسديدة مرت فوق العارضة في الدقيقة الخامسة، قبل أن يهدر هوجو دورو فرصة خطيرة برأسية في الدقيقة 17.
في المقابل، اعتمد برشلونة على المرتدات السريعة، وكاد أليخاندرو بالدي أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 21، لكن كرته اصطدمت بالشباك الخارجية، فيما ارتطمت رأسية ليفاندوفسكي بالقائم قبل نهاية الشوط الأول مباشرة.
ليفاندوفسكي يسجل.. وفالنسيا يرد بقوة
ومع بداية الشوط الثاني، أجرى المدرب هانز فليك أول تعديلاته بإخراج رونالد أراوخو وإشراك تشافي إسبارت، قبل أن يتعرض فالنسيا لضربة بإصابة دييجو لوبيز وخروجه في الدقيقة 51.
وافتتح ليفاندوفسكي التسجيل لبرشلونة في الدقيقة 59، بعدما استغل كرة مرتدة من دفاع فالنسيا وحولها داخل الشباك.
لكن رد أصحاب الأرض جاء سريعًا، حيث أدرك جافي جويرا التعادل في الدقيقة 65 مستغلًا خطأ دفاعيًا من تشافي إسبارت، قبل أن يضيف لوس ريوخا الهدف الثاني بعد خمس دقائق فقط، بتسديدة قوية سكنت الزاوية البعيدة لمرمى برشلونة.
VAR يتدخل.. وفالنسيا يوجه الضربة الأخيرة
وكاد فالنسيا أن يعزز تقدمه من ركلة جزاء في الدقيقة 73، إثر تدخل من مارك بيرنال على خيسوس فاسكيز، لكن تقنية الفيديو ألغت القرار بعد مراجعة اللقطة، بداعي أن المخالفة حدثت خارج منطقة الجزاء.
وفي الدقائق الأخيرة، أجرى الفريقان عدة تبديلات، قبل أن يوجه جويدو رودريجيز الضربة القاضية لبرشلونة بهدف ثالث في الدقيقة (90+7)، بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء.
نهاية الموسم
ورفع فالنسيا رصيده إلى 49 نقطة لينهي الموسم في المركز التاسع، بينما تجمد رصيد برشلونة عند 94 نقطة في صدارة الدوري الإسباني، رغم خسارته في الجولة الختامية.
وشهدت المباراة أيضًا لحظة مؤثرة، بعدما وقف ملعب ميستايا بالكامل لتحية جافي جويرا عند استبداله في الوقت بدل الضائع، بعد تألقه اللافت وقيادته فالنسيا لتحقيق الانتصار الكبير على بطل الليجا.


