فليك يرفع سقف طموحات برشلونة قبل مبارته في دوري الأبطال: نملك الجودة للفوز باللقب

فليك يرفع سقف طموحات برشلونة قبل مبارته في دوري الأبطال: نملك الجودة للفوز باللقب

قبل أن يخوض برشلونة أول اختبار أوروبي له هذا الموسم، حرص هانز فليك على إرسال رسائل واضحة إلى لاعبيه ومنافسيه في الوقت ذاته، مؤكدًا أن الفريق الكتالوني يملك الإمكانات التي تؤهله للمنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا، لكنه شدد على أن الطموحات الكبيرة تحتاج إلى إثباتها داخل الملعب. 

ويستعد برشلونة لبدء مشواره في البطولة القارية بمواجهة فينورد، وسط بداية مثالية للموسم محليًا، بعدما حصد الفريق 12 نقطة من أربع مباريات في الدوري الإسباني.


فليك: نملك الجودة للفوز بدوري الأبطال

وقال فليك عن طموح برشلونة في البطولة الأوروبية: «كل نادٍ كبير يحلم بدوري الأبطال، لأنها البطولة الأكبر. نملك الجودة للتتويج بها، لكن الطريق لا يزال طويلًا، وعلينا أن نثبت مستوانا في أوروبا كما في الليجا».

وأضاف أن البداية المثالية للفريق لا تعني أن كل شيء أصبح مثاليًا، موضحًا: «الجميع يتحمل مسؤولية تقديم كل شيء للنادي كل يوم. حققنا أربعة انتصارات، وهذا ليس سهلًا، لكن ذلك لا يعني أن كل شيء مثالي».

وأكد المدرب الألماني أهمية وحدة المجموعة، مشيرًا إلى وجود «جودة كبيرة وحدة وتواصل فعال» بين اللاعبين، ومطالبًا فريقه بالاستمرار في القتال والتعاون داخل الملعب، لأن مستوى المباريات يعكس، بحسب رأيه، جودة العمل في التدريبات.


رسالة حازمة إلى اللاعبين البدلاء

وتطرق فليك إلى كيفية التعامل مع وفرة الخيارات داخل الفريق، موجهًا رسالة مباشرة إلى اللاعبين الذين لا يشاركون بانتظام.

وقال: «من الطبيعي أن يكون بعض اللاعبين غير سعداء بوضعهم في فريق بهذه الجودة. عليهم أن يثبتوا كل يوم أنهم الأفضل، وأن يحافظوا على الإيجابية ودعم زملائهم عندما تأتي فرصتهم».

وأوضح أن اختيار التشكيلة النهائية يقع على عاتقه بعد متابعة مستمرة من الجهاز الفني، في ظل المنافسة القوية بين عناصر الفريق.

كما أكد أن التتويج بالدوري الإسباني للمرة الثالثة على التوالي يدخل ضمن أهداف برشلونة هذا الموسم، قائلًا: «هذا أيضًا جزء من أحلامنا وأهدافنا، وسيكون إنجازًا كبيرًا إذا حققناه».


فليك يرفض الدخول في جدل التحكيم

وعن الجدل المتكرر بشأن التحكيم ومحاولات خداع الحكام داخل منطقة الجزاء، رفض فليك الدخول في هذا الملف، قائلًا: «هذا ليس من اختصاصي. جودة التحكيم جيدة في إسبانيا وأوروبا، ومهمتهم ليست سهلة. علينا أن نثق بهم وندعمهم، وأنا أحاول دائمًا الحفاظ على هدوئي».


إشادة خاصة بلامين يامال

وأثنى فليك على لامين يامال، مؤكدًا أن الجناح الشاب أصبح لاعبًا قادرًا على تغيير نتيجة المباريات بمفرده.

وقال: «هو لاعب قادر على حسم المباريات بمفرده، ويحب التطور يومًا بعد يوم. أرى حجم المسؤولية التي يتحملها كأحد قادة الفريق».

وأضاف أن الأهم بالنسبة ليامال هو الاستمرار في الاستمتاع بكرة القدم، لأن ذلك يساعده على الوصول إلى أفضل مستوياته. ويأتي ذلك في ظل تولي اللاعب البالغ 19 عامًا دورًا قياديًا داخل غرفة الملابس هذا الموسم. 


فليك يثق في قدرة جوردون على التسجيل

وعن المهاجم أنتوني جوردون، أبدى فليك رضاه عن المستويات التي يقدمها اللاعب رغم إهداره بعض الفرص في بداية الموسم.

وقال: «كمهاجم يريد التسجيل دائمًا، أهدر بعض الفرص، لكنه يصنع الأهداف، وهذا مهم جدًا. أنا واثق أن الأهداف ستأتي، وأنا سعيد بما يقدمه دفاعيًا وهجوميًا».

وأكد فليك أن جوردون يمثل عنصرًا مهمًا في منظومة الفريق، وأنه لا يشعر بالقلق بشأن قدرته على هز الشباك مستقبلًا. 


برشلونة قد يغير أسلوبه في دوري الأبطال

وحول النهج التكتيكي الذي سيعتمد عليه برشلونة في البطولة الأوروبية، أوضح فليك أن الفريق لا يتمسك بأسلوب واحد مهما كان المنافس.

وقال: «نحن نتأقلم دائمًا وفقًا للمنافس. لدينا فكرتنا التي كانت ناجحة جدًا في العامين الماضيين، وقد نعدلها عندما يكون ذلك ضروريًا».

وشدد على أهمية جاهزية جميع اللاعبين في المباريات الكبرى، مضيفًا: «في اللحظات الكبيرة نحتاج جميع اللاعبين في أفضل حالاتهم».


فليك يلمح إلى وجود أكثر من مرشح للكرة الذهبية

وفي ختام المؤتمر، انتقل الحديث إلى سباق الكرة الذهبية، في ظل المطالبات بمنح الجائزة لعدد من النجوم، من بينهم لاعبو برشلونة.

وقال فليك: «بالطبع، لدينا العديد من اللاعبين الرائعين، وسأكون سعيدًا جدًا إذا فاز أحدهم بالكرة الذهبية.. سنرى ما سيحدث».

وأضاف: «ليس من مهامي القيام بحملة من أجل لاعب بعينه، لكنني أرى أننا نمتلك جودة هائلة».

وختم مدرب برشلونة حديثه برسالة واضحة، مؤكدًا أن المنافسة على الجائزة لا تعتمد على الموهبة وحدها، قائلًا: «بالنسبة لي، لا يتعلق الأمر بالجودة فقط، بل أيضًا بالسلوك والعقلية التي يظهرها اللاعبون كل يوم. لذلك، نعم، لدي في الفريق عدد من اللاعبين القادرين على الفوز بالكرة الذهبية».