كونسيساو يفتح النار على تجربته مع الاتحاد: “وعدوني بفريق بطل ووجدت واقعًا مختلفًا”
خرج البرتغالي سيرجيو كونسيساو، المدير الفني السابق لنادي الاتحاد، بتصريحات قوية كشف خلالها تفاصيل تجربته مع الفريق، مؤكدًا أنه واجه واقعًا مختلفًا تمامًا عمّا تم إبلاغه به قبل التوقيع.
وكان نادي الاتحاد قد أعلن في وقت سابق إقالة كونسيساو من منصبه، بعد فترة لم ينجح خلالها في تحقيق أي بطولة، إلى جانب دخول الفريق في سلسلة من التحديات الفنية والإدارية.
"وعدوني بفريق بطل"
وفي تصريحات تلفزيونية عبر قناة "TVI" البرتغالية، قال كونسيساو إنه تلقى وعودًا بتدريب فريق متوج بالبطولات المحلية، قبل أن يصطدم بواقع مختلف فور وصوله إلى جدة.
وأوضح المدرب البرتغالي:
"أخبروني قبل توقيعي مع الاتحاد أنني سأدرب فريقًا بطلًا، لكن عندما وصلت وجدت فريقًا مليئًا بالمشاكل، لقد تم خداعي".
رحيل النجوم زاد من تعقيد المهمة
وأشار كونسيساو إلى أن بداية الموسم كانت معقدة للغاية، خاصة في ظل رحيل عدد من العناصر الأساسية التي ساهمت في نجاحات الفريق في المواسم السابقة.
وأضاف:
"الموسم كان صعبًا، ورحيل بنزيما وكانتي أثر على الفريق بشكل كبير، كما أن الاتحاد كان يعاني من مشاكل تنظيمية وإدارية وهيكلية".
وأكد المدرب البرتغالي أن الأزمة لم تتوقف عند رحيل النجوم، بل امتدت إلى غياب تعويض مناسب في سوق الانتقالات.
وتابع:
"غادر لاعبون مهمون مثل بنزيما وكانتي، ولم نتعاقد مع بدلاء لهم".
أزمة هيكلية داخل النادي
وعند سؤاله عن وجود تقليص في حجم الاستثمارات داخل النادي، أبدى كونسيساو قناعته بذلك، مشيرًا إلى أن الوضع الإداري كان غير مستقر.
وقال:
"أعتقد نعم، وقد تأكد ذلك لاحقًا من خلال رحيل المدير الرياضي رامون بلانيس، كانت هناك العديد من المشاكل الهيكلية داخل النادي، وهذا أدخلنا في ديناميكية لم تكن جيدة على الإطلاق".
تجربة مختلفة رغم الرحيل
ورغم الانتقادات التي وجهها، شدد كونسيساو على أنه لم يغادر الاتحاد وهو يشعر بالغضب أو الندم، مؤكدًا أن تجربته كانت مختلفة على المستوى المهني.
وقال:
"لا، لقد غادرت الاتحاد بتجربة مختلفة، مختلفة جدًا".
رسالة شكر للسعودية والاتحاد
واختتم المدرب البرتغالي تصريحاته بتوجيه الشكر للمملكة العربية السعودية وإدارة نادي الاتحاد، مشيرًا إلى أنه استفاد كثيرًا من هذه التجربة.
وقال:
"أشكر السعودية وأشكر نادي الاتحاد والمسؤولين على منحي فرصة العمل هناك، لقد تعرفت على ثقافة عمل مختلفة تمامًا".


