كونور ماكغريغور وUFC يردّان على تقرير نيويورك تايمز: “مزاعم غير صحيحة ومحاولة لتشويه الصورة”

كونور ماكغريغور وUFC يردّان على تقرير نيويورك تايمز: “مزاعم غير صحيحة ومحاولة لتشويه الصورة”

أعرب نجم الفنون القتالية المختلطة كونور ماكغريغور وإدارة UFC عن استيائهما الشديد من ما تم تداوله في تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز، والذي ألمح إلى استخدام “نوتوريوس” مواد محظورة خلال فترة غيابه الطويلة عن القتال.


تقرير مثير للجدل حول فترة التعافي

وكانت الصحيفة قد ذكرت أن ماكغريغور، خلال عام 2021، استخدم “أدوية قوية ومحظورة” للمساعدة في التعافي من إصابته الخطيرة بكسر في الساق التي تعرض لها في UFC 264.

وأشار التقرير إلى أن المقاتل الأيرلندي طلب استثناءً طبيًا من منظمة مكافحة المنشطات الأمريكية (USADA)، لكنه قوبل بالرفض رغم دعم طبيبه الجراح الدكتور نيل إيل أتراتش، ليقرر لاحقًا الانسحاب من برنامج الاختبارات من أجل التركيز على التعافي، قبل أن يعود مجددًا عند التحضير لنزاله المرتقب في UFC 303 أمام مايكل تشاندلر.


ماكغريغور: “الموضوع صادم وغريب”

وفي أول تعليق له على هذه الادعاءات، رفض ماكغريغور التشكيك في رحلته العلاجية، مؤكدًا أن ما حدث أمر شخصي وطبي بحت، حيث قال:

“أمر صادم! صادم جدًا. الحديث عن ملف طبي خاص بعد واحدة من أخطر الإصابات في رياضات القتال أمر غريب بالنسبة لي.”

وأضاف:

“كان الهدف الوحيد هو إعادة هذا الرياضي إلى قدميه بعد إصابة قد تنهي مسيرته بالكامل. كنت أفكر فقط في كيفية العودة للمشي من جديد.”

وأكد أنه فوجئ بإثارة الموضوع بعد مرور سنوات، مشددًا على أن تركيزه كان فقط على التعافي والعودة للحياة الطبيعية، وليس التفاصيل الطبية.


ماكغريغور: “لم أكن أعرف حتى ما الأدوية التي استخدمتها”

وأوضح المقاتل الأيرلندي أنه اعتمد بشكل كامل على الأطباء خلال فترة علاجه، دون الدخول في تفاصيل الأدوية المستخدمة، قائلاً:

“لم أكن أعرف حتى ما الذي كنت أتناوله. كل ما كنت أريده هو العودة للوقوف على قدمي واللعب مع أطفالي بشكل طبيعي.”

كما أشار إلى أنه خضع لفحوصات متكررة خلال الفترة الأخيرة دون أي مخالفات.


موقف UFC: دعم كامل لماكغريغور ونفي القصة

من جانبها، أصدرت منظمة UFC بيانًا رسميًا رفضت فيه أي تلميح إلى وجود مخالفات، مؤكدة أن ماكغريغور التزم بجميع القواعد خلال فترة علاجه، وأنه ظل على تواصل مستمر مع الفريق الطبي والإداري.

كما شددت المنظمة على أن قرار إنهاء التعاون مع وكالة USADA لم يكن مرتبطًا بماكغريغور بأي شكل من الأشكال، ووصفت هذه الرواية بأنها “غير صحيحة تمامًا”.

وأضاف البيان أن المقاتل الأيرلندي خضع لفحوصات متعددة خلال السنوات الأخيرة دون أي نتائج إيجابية، مؤكدة دعمها الكامل لعودته إلى القفص.


تاريخ سابق مع عقوبة إدارية

ورغم ذلك، فإن ماكغريغور سبق أن تعرض لإيقاف إداري لمدة 18 شهرًا بسبب مخالفات تتعلق بإجراءات برنامج الاختبارات، قبل أن تنتهي العقوبة في مارس الماضي.


عودة مرتقبة إلى القفص

ويستعد كونور ماكغريغور للعودة إلى المنافسات بعد غياب يقارب خمس سنوات، حيث من المقرر أن يواجه الأمريكي ماكس هولواي في الحدث الرئيسي لبطولة UFC 329 يوم 11 يوليو في لاس فيغاس.