كونور ماكغريغور يؤكد عودته إلى القفص بعد جراحة الرباط الصليبي: «لا يمكن إيقافي»

كونور ماكغريغور يؤكد عودته إلى القفص بعد جراحة الرباط الصليبي: «لا يمكن إيقافي»

أكد النجم الأيرلندي كونور ماكغريغور ثقته في العودة إلى قفص النزال مجددًا، عقب خضوعه لجراحة ناجحة لعلاج  إصابة خطيرة في الركبة تعرض لها خلال نزال عودته أمام ماكس هولواي في عرض UFC 329.

وكان ماكغريغور قد أعلن، الأربعاء الماضي، نجاح العملية الجراحية التي خضع لها لإصلاح تمزق في الرباط الصليبي الأمامي، وهي الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهته أمام هولواي في يوليو الماضي.

وشكل ذلك النزال أول ظهور لماكغريغور داخل القفص منذ خمس سنوات، بينما يستهدف المقاتل الأيرلندي العودة إلى المنافسات الصيف المقبل، في النزال الأخير من عقده الحالي مع منظمة UFC.


ماكغريغور: «الطريق إلى العودة بدأ الآن»

ونشر ماكغريغور، الجمعة، مقطع فيديو عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، تحدث خلاله عن حالته الصحية، مستشهدًا بعدد من أساطير الرياضات القتالية والرياضات الأخرى الذين عادوا إلى المنافسات بعد إصابات مماثلة.

وقال ماكغريغور:

«ماذا هناك يا رفاق؟ ماك عاد، يا عزيزي. الجراحة نجحت، والآن بدأت رحلة التعافي. وهذا يخبركم بكل ما تحتاجون إلى معرفته عن عقليتي. دخلت الجراحة مباشرة، أصلحت الركبة، وبدأت رحلة العودة. هيا بنا».

وأضاف:

«أريد أن أوجه تحية إلى دومينيك كروز، الذي عاد بعد عدة إصابات في الرباط الصليبي وتمكن من استعادة لقب وزن الديك. وكذلك جورج سان بيير، الذي تعرض أيضًا لعدة إصابات في الرباط الصليبي. لا أعرف ما إذا كان قد عاد بعد إصابته الثانية، لكنه الآن يؤدي حركات بهلوانية، وما زالت حركته رائعة».

وتابع:

«هناك أيضًا أسماء بارزة في رياضات أخرى، مثل دوري كرة القدم الأمريكية. توم برادي فعلها، وآرون رودجرز فعلها أيضًا. هؤلاء هم مصدر إلهامي، خصوصًا المقاتلين».

واختتم رسالته قائلًا:

«لا يمكن إيقافي يا عزيزي. عقليتي لا تعرف التوقف ولا الانكسار».



«العمل الحقيقي يبدأ الآن»

وأرفق ماكغريغور الفيديو برسالة تحدٍ واضحة إلى منتقديه، مؤكدًا أن خضوعه للجراحة لا يمثل نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة من مسيرته.

وكتب:

«انتهت الجراحة.

أُصلحت الركبة.

ليواصل المشككون حديثهم.

لم أهرب من الألم.

بل واجهته مباشرة.

والآن يبدأ العمل الحقيقي.

موسم العودة يبدأ الآن.

لا طرق مختصرة، ولا أعذار.

فقط الإرادة للنهوض من جديد».


إصابة الرباط الصليبي تعود إلى ماكغريغور أمام هولواي

وتُعد هذه المرة الثانية في مسيرة ماكغريغور التي يتعرض فيها لإصابة في الرباط الصليبي تبعده عن المنافسات لما يقارب عامًا.

وفي مفارقة لافتة، تعرض ماكغريغور للإصابة نفسها خلال أول مواجهة له أمام هولواي في أغسطس 2013، لكنه تمكن رغم ذلك من مواصلة النزال وتحقيق الفوز.

وعاد المقاتل الأيرلندي إلى القفص في يوليو 2014، عندما تغلب على دييغو برانداو، قبل أن يواصل مسيرته التي قادته لاحقًا إلى التتويج بلقب وزن الريشة، ثم لقب الوزن الخفيف.


خمس سنوات من الغياب قبل العودة الأخيرة

ويبلغ ماكغريغور 38 عامًا، وقد أمضى نحو خمس سنوات بعيدًا عن المنافسات بين نزاله أمام داستن بورييه في UFC 264 في يوليو 2021 وعودته الأخيرة.

وكان ماكغريغور قد تعرض لكسر خطير في ساقه خلال خسارته أمام بورييه، ليبدأ رحلة طويلة من التعافي أبعدته عن القفص.

كما تسببت إصابة أخرى في إفساد محاولة عودته في UFC 303 عام 2024، إلى جانب مجموعة من الأحداث الأخرى التي عطلت مسيرته القتالية.

وفي العام نفسه، واجه ماكغريغور قضية مدنية انتهت بإدانته بالمسؤولية عن اعتداء جنسي، ما أضاف فصلًا آخر إلى فترة التوقف الطويلة التي شهدتها مسيرته.

ومع ذلك، يبدو أن ماكغريغور عازم على فتح صفحة جديدة، واضعًا نصب عينيه العودة إلى القفص الصيف المقبل وإنهاء عقده الحالي مع UFC بنزال أخير.