كونور ماكغريغور يكسر صمته بعد إصابته في UFC 329: “أعيش الجحيم... وسأعود”

كونور ماكغريغور يكسر صمته بعد إصابته في UFC 329: “أعيش الجحيم... وسأعود”

خرج النجم الأيرلندي كونور ماكغريغور عن صمته للمرة الأولى بعد الإصابة القاسية التي أنهت عودته المنتظرة إلى حلبات UFC بعد 69 ثانية فقط من انطلاق نزاله أمام ماكس هولواي في الحدث الرئيسي لعرض UFC 329.

وكان ماكغريغور قد عاد إلى المنافسات بعد غياب دام خمس سنوات، إلا أن محاولته افتتاح النزال بركلة دائرية قفزية انتهت بهبوط خاطئ أدى إلى إصابة قوية في ركبته، قبل أن يحاول مواصلة القتال دون جدوى، ليضطر الحكم إلى إيقاف المواجهة ومنح هولواي الفوز بالضربة الفنية القاضية.


ماكغريغور: "الإصابة جاءت من العدم"

وبعد ساعات من نهاية النزال، نشر ماكغريغور أول تعليق له عبر حساباته الرسمية، معبّراً عن صدمته الكبيرة مما حدث.

وقال:

"كل شيء بداخلي تحطم. لم أكن أعاني من أي إصابة قبل النزال. كنت أنفذ الركلات وأقفز طوال فترة المعسكر التدريبي، وحتى خلف الكواليس قبل دخولي إلى القفص."

وأضاف:

"ما حدث جاء من العدم. أنا أعيش ظلاماً لا يوصف... ولا أستطيع وصف ما أشعر به إلا بأنه جحيم."



لا تأكيد رسمي لطبيعة الإصابة

ورغم رسالته المؤثرة، لم يكشف ماكغريغور عن طبيعة الإصابة بشكل رسمي، بينما رجّح أطباء منظمة UFC أنه تعرض على الأرجح إلى تمزق في الرباط الصليبي الأمامي (ACL)، في انتظار نتائج فحوصات الرنين المغناطيسي لتحديد حجم الضرر بدقة.


نفي الشائعات حول دخوله مصاباً

كما وضع ماكغريغور حداً للشائعات التي انتشرت عقب النزال، والتي ادعت أنه دخل المواجهة وهو يعاني من إصابة مسبقة في الركبة.

وكانت لقطات البث التلفزيوني قد أظهرت المقاتل الأيرلندي وكأنه يعرج أثناء استعداده لدخول القفص، إلا أنه أكد أن حالته كانت طبيعية تماماً، وأن الإصابة التي تعرض لها لم تكن سوى حادث مفاجئ لم يكن متوقعاً.


إصابة تذكره بما حدث أمام هولواي قبل 13 عاماً

وتحمل الإصابة الجديدة مفارقة لافتة، إذ سبق لماكغريغور أن تعرض لتمزق في الرباط الصليبي خلال مواجهته الأولى أمام ماكس هولواي عام 2013، حين أصيب في ركبته اليسرى وخضع لعملية جراحية قبل أن يعود إلى المنافسات بعد نحو 11 شهراً فقط.

لكن الوضع يبدو أكثر تعقيداً هذه المرة، إذ يبلغ النجم الأيرلندي حالياً 37 عاماً ويقترب من عامه الثامن والثلاثين، كما أن الإصابة الجديدة جاءت في الركبة اليمنى، ما يجعل مدة غيابه المحتملة غير معروفة حتى الآن.


رسالة جديدة: "سأتغلب على هذا"

وفي صباح اليوم التالي، عاد ماكغريغور برسالة جديدة أكد فيها مجدداً أنه لم يكن يعاني من أي مشكلة بدنية قبل النزال، وكتب:

"كنت في أفضل حالاتي، وحاد الذهن، ومستعداً تماماً لهذه المواجهة. لا أصدق ما حدث. الحديث عن أنني كنت أعاني من مشكلة أثناء دخولي إلى القفص مجرد هراء."

وأضاف:

"كنت هادئاً، جاهزاً، وواثقاً. ما حدث أصابني بالصدمة. أشعر وكأن الشيطان يقف أمامي مباشرة، لكنني لن أنجر وراء ذلك. سأذهب إلى الكنيسة غداً."

واختتم رسالته بكلمات حملت كثيراً من الإصرار:

"سأتغلب على هذه المحنة. لن تثنيني عن هدفي. وسأعود."



ويبقى مستقبل كونور ماكغريغور معلقاً حتى صدور التقرير الطبي النهائي، في وقت يترقب فيه عشاق الفنون القتالية ما إذا كان "ذا نوتوريوس" سيتمكن من خوض رحلة عودة جديدة، أم أن إصابة UFC 329 ستكون الفصل الأخير في واحدة من أشهر المسيرات بتاريخ الرياضات القتالية.