لماذا رفض زيدان العودة إلى ريال مدريد؟ التفاصيل الكاملة

لماذا رفض زيدان العودة إلى ريال مدريد؟ التفاصيل الكاملة

كشفت تقارير صحفية إسبانية عن كواليس محاولة نادي ريال مدريد استعادة مدربه السابق زين الدين زيدان خلال الموسم الجاري، في ظل تراجع النتائج، قبل أن تُجهض هذه الخطوة بسبب التزام المدرب الفرنسي بمشروعه المقبل مع منتخب بلاده.


وعد منتخب فرنسا يحسم موقف زيدان

بحسب صحيفة "آس" الإسبانية، جرت اتصالات بين إدارة ريال مدريد وزيدان في ديسمبر الماضي، في وقت كان الفريق يعاني فيه من تذبذب واضح في الأداء والنتائج.

لكن رد زيدان جاء حاسمًا، إذ أكد التزامه باتفاق نهائي مع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم لتولي تدريب المنتخب الفرنسي عقب نهائيات كأس العالم 2026، ما أغلق الباب أمام عودة ثالثة كانت تحظى بترقب جماهيري كبير.


قرار الإقالة تأجل مؤقتًا

التسريبات أوضحت أن إدارة ريال مدريد كانت قد اتخذت قرارًا بإقالة المدرب تشابي ألونسو قبل السفر إلى السعودية للمشاركة في كأس السوبر الإسباني.

لكن عدم التوصل إلى اتفاق مع مدرب بديل، إلى جانب تعثر المفاوضات مع أسماء بارزة، دفع الإدارة إلى الإبقاء عليه مؤقتًا لقيادة الفريق في البطولة، قبل الإعلان رسميًا عن إقالته عقب نهاية المشاركة.



مرحلة انتقالية بقيادة أربيلوا

عقب رحيل ألونسو، أسندت إدارة النادي المهمة بشكل مؤقت إلى ألفارو أربيلوا، في انتظار التوصل إلى مدرب يقود المشروع الرياضي الجديد للنادي.



إرث زيدان الاستثنائي

يُعد زيدان أحد أنجح المدربين في تاريخ ريال مدريد، حيث قاد الفريق لتحقيق ثلاثية تاريخية في دوري أبطال أوروبا أعوام 2016 و2017 و2018، إلى جانب التتويج بلقب الدوري الإسباني مرتين، ليصل مجموع ألقابه مع الفريق إلى 11 بطولة.



وكان زيدان قد عاد لتدريب الفريق في ولاية ثانية عام 2019 قبل أن يرحل في 2021، ومنذ ذلك الحين لم يتولَّ تدريب أي نادٍ، وسط ترقب لعودته عبر بوابة المنتخب الفرنسي.


موسم مضطرب وخطط لإعادة البناء

تعكس هذه التطورات حالة عدم الاستقرار التي عاشها ريال مدريد هذا الموسم، في ظل تراجع النتائج وتذبذب الأداء في عدة محطات محلية وقارية.

كما عانى الفريق من إصابات مؤثرة وتراجع مستوى بعض الركائز، إضافة إلى غياب هوية فنية واضحة في فترات مختلفة، ما أثّر على قدرته في المنافسة على الألقاب.


نحو مشروع جديد

في المقابل، بدأت إدارة النادي التحضير لمرحلة جديدة تقوم على إعادة هيكلة المشروع الرياضي، سواء على مستوى الجهاز الفني أو تدعيم الفريق بعناصر قادرة على صناعة الفارق.

وتهدف هذه الخطوات إلى استعادة التوازن الفني والذهني داخل الفريق، وإعادة النادي الملكي إلى مكانته الطبيعية كمنافس دائم على البطولات.


ويبقى اسم زيدان حاضرًا في حسابات ريال مدريد مع كل تعثر، لكن ارتباطه بقيادة المنتخب الفرنسي حال دون عودته هذه المرة، ليجد النادي نفسه أمام تحدي البحث عن بديل مناسب في توقيت حاسم من مسيرته.