ليفربول يقلب الطاولة على أتلتيكو مدريد ويبدأ دوري الأبطال بانتصار ثمين

ليفربول يقلب الطاولة على أتلتيكو مدريد ويبدأ دوري الأبطال بانتصار ثمين

قلب ليفربول تأخره أمام أتلتيكو مدريد إلى انتصار ثمين بنتيجة 2-1 على ملعب أنفيلد، ليبدأ مشواره في دوري أبطال أوروبا بأفضل طريقة ممكنة، في ليلة شهدت تألق دومينيك سوبوسلاي وأليكسيس ماك أليستر، وحافظ خلالها الفريق الإنجليزي على تفوقه رغم محاولات الضيوف للعودة.

ووجد ليفربول نفسه متأخرًا في النتيجة خلال الشوط الأول، لكنه نجح في إدراك التعادل قبل الاستراحة، ثم أكمل ريمونتادته بعد دقائق من بداية الشوط الثاني، ليمنح المدرب أندوني إيراولا انتصارًا مهمًا في أول ظهور له بدوري الأبطال مع الفريق.


أتلتيكو يضرب أولًا

دخل ليفربول المباراة بضغط هجومي واضح، لكن أتلتيكو مدريد كان الطرف الذي نجح في استغلال إحدى هجماته بصورة أفضل.

وفي الدقيقة 17، مرر جوليان ألفاريز كرة رائعة في المساحة خلف دفاع ليفربول، لينطلق ماركوس يورينتي نحو المرمى ويضع الكرة في شباك أليسون، مانحًا الفريق الإسباني التقدم.

وحاول أصحاب الأرض الرد سريعًا، لكن يان أوبلاك وقف أمام أكثر من محاولة، وتألق خصوصًا في التعامل مع فرص برادلي باركولا وفلوريان فيرتز، ليؤجل هدف التعادل لأطول فترة ممكنة.


سوبوسلاي يعيد ليفربول إلى المباراة

واصل ليفربول ضغطه بحثًا عن التعادل، ونجح أخيرًا في الوصول إلى الشباك قبل نهاية الشوط الأول.

وفي الدقيقة 39، وصلت الكرة إلى دومينيك سوبوسلاي بعد لمسة رائعة بالكعب من رونالد أراوخو داخل منطقة الجزاء، ليضع لاعب الوسط المجري الكرة في الشباك ويعيد المباراة إلى نقطة البداية.

ومنح الهدف ليفربول دفعة معنوية كبيرة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1-1 بعد مواجهة قوية ومتوازنة بين الفريقين.


ماك أليستر يكمل الريمونتادا

لم يحتج ليفربول إلى أكثر من خمس دقائق في الشوط الثاني حتى قلب النتيجة بالكامل.

ففي الدقيقة 50، ارتدت الكرة داخل منطقة الجزاء بعد هجمة قادها أصحاب الأرض، لتصل إلى أليكسيس ماك أليستر، الذي أطلق تسديدة قوية من نحو 20 ياردة استقرت داخل الزاوية اليسرى لمرمى أوبلاك، معلنًا تقدم ليفربول 2-1.

وكان الهدف تتويجًا لأداء مميز من لاعب الوسط الأرجنتيني، الذي استغل الفرصة بأفضل طريقة ومنح فريقه أفضلية كان قادرًا على الحفاظ عليها حتى النهاية.


أوبلاك يمنع ليفربول من الحسم

بعد الهدف، واصل ليفربول الضغط بحثًا عن هدف ثالث، وكاد أن يوسع الفارق في أكثر من مناسبة.

وكان برادلي باركولا قريبًا من التسجيل مجددًا، بينما أهدر ألكسندر إيزاك فرصة أخرى، لكن أوبلاك قدم أداءً قويًا وحافظ على آمال أتلتيكو في العودة إلى المباراة.

وفي المقابل، حاول أتلتيكو استغلال المساحات والبحث عن هدف التعادل، لكن دفاع ليفربول تعامل مع محاولاته وحافظ على تقدمه حتى الدقائق الأخيرة.


ليفربول يحافظ على انتصاره

شهدت الدقائق الأخيرة محاولات من أتلتيكو لإدراك التعادل، لكن الفريق الإسباني لم يتمكن من صناعة فرصة واضحة كافية لتغيير النتيجة.

وسجل جيريمي فريمبونغ هدفًا ثالثًا لليفربول في اللحظات الأخيرة، لكن الحكم ألغاه بداعي التسلل، قبل أن يطلق صافرة النهاية معلنًا فوز أصحاب الأرض 2-1.

وبهذا الانتصار، حصد ليفربول أول ثلاث نقاط له في مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا، بينما بدأ أتلتيكو مدريد مشواره الأوروبي بخسارة، بعد أن أهدر تقدمه المبكر أمام جماهير أنفيلد.

ويمنح الفوز دفعة قوية لفريق إيراولا، الذي يستعد الآن لمواصلة مشواره الأوروبي، بينما سيكون على أتلتيكو بقيادة دييغو سيميوني البحث عن رد سريع في الجولة المقبلة.