مانشستر يونايتد يفرط في تقدمه أمام برايتون ويودع كأس الرابطة
تلقى مانشستر يونايتد ضربة جديدة في بداية الموسم، بعدما ودع كأس الرابطة الإنجليزية من الدور الثالث إثر خسارته أمام برايتون 3-2، رغم تقدمه بهدفين دون رد على ملعب أولد ترافورد.
وشكلت الهزيمة انتكاسة جديدة للفريق، خصوصًا أنها جاءت بعد أيام قليلة من خسارته أمام مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي، لتتواصل البداية الصعبة للفريق تحت قيادة مايكل كاريك.
يونايتد يبدأ بقوة
دخل أصحاب الأرض المباراة بصورة مثالية، واحتاجوا إلى عشر دقائق فقط للتقدم بهدفين.
وافتتح شيا لاسي التسجيل في الدقيقة الثامنة، قبل أن يضيف ماسون ماونت الهدف الثاني بعد دقيقتين فقط، لتبدو المباراة في طريقها إلى انتصار مريح لمانشستر يونايتد.
لكن برايتون رفض الاستسلام، وبدأ تدريجيًا في استعادة زمام المبادرة قبل نهاية الشوط الأول.
برايتون يشعل العودة
تمكن شارالامبوس كوستولاس من تقليص الفارق في الوقت بدل الضائع للشوط الأول، ليمنح فريقه دفعة معنوية كبيرة قبل العودة إلى غرف الملابس.
وفي الشوط الثاني، ظهر برايتون بصورة مختلفة تمامًا، ونجح في استغلال تراجع أصحاب الأرض.
وأدرك باسكال غروس التعادل في الدقيقة 65، قبل أن يكتمل الانقلاب بعد أربع دقائق فقط عندما سجل البديل ماكسيم دي كويبر الهدف الثالث لبرايتون.
سقوط جديد يضاعف الضغوط
لم يتمكن مانشستر يونايتد من العودة في الدقائق الأخيرة، ليخرج من كأس الرابطة بعد خسارة مؤلمة أمام جماهيره.
وتُعد هذه المرة الأولى منذ سبتمبر 1976 التي يخسر فيها مانشستر يونايتد مباراة على ملعب أولد ترافورد في إحدى المسابقات المحلية بعد تقدمه بفارق هدفين، ما يضيف فصلًا جديدًا إلى البداية الصعبة للفريق.
وبعد المباراة، تحمل كاريك مسؤولية الأداء في الشوط الثاني، بينما ارتفعت صافرات الاستهجان من جماهير يونايتد مع نهاية اللقاء.


