محمد الدعيع يهاجم اتحاد الكرة بعد وداع المونديال: الأخضر بلا مشروع.. ودونيس أخطأ في كل شيء

محمد الدعيع يهاجم اتحاد الكرة بعد وداع المونديال: الأخضر بلا مشروع.. ودونيس أخطأ في كل شيء

شن الحارس الأسطوري للمنتخب السعودي محمد الدعيع هجومًا لاذعًا على الاتحاد السعودي لكرة القدم، محملًا إياه المسؤولية الأكبر عن الخروج المبكر لـ"الأخضر" من كأس العالم 2026، مؤكدًا أن غياب المشروع الفني والقرارات الإدارية الخاطئة أوصلت المنتخب إلى هذه النتيجة المخيبة.

وجاءت تصريحات الدعيع خلال ظهوره في برنامج "دورينا غير"، حيث وجه انتقادات حادة لإدارة الاتحاد والجهاز الفني، مطالبًا بإجراء مراجعة شاملة لمسار المنتخب في المرحلة المقبلة.


الدعيع: التعاقد مع دونيس كان قرارًا خاطئًا

اعتبر الدعيع أن التعاقد مع المدرب اليوناني جورجيوس دونيس قبل انطلاق كأس العالم بفترة قصيرة كان أحد أبرز أسباب الإخفاق، مشيرًا إلى أن المدرب لم ينجح في إدارة المنتخب أو التعامل مع اللاعبين بالشكل المطلوب.

وأضاف أن دونيس يمتلك معرفة جيدة بالكرة السعودية منذ سنوات، إلا أن المنتخب ظهر بصورة باهتة في المونديال، مؤكدًا أن اختياراته الفنية والتشكيلات التي اعتمد عليها طوال البطولة لم تكن على مستوى الحدث.

وطالب الدعيع اتحاد الكرة بإنهاء العلاقة مع المدرب والتعاقد مع جهاز فني جديد قادر على قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة.


الأزمة أعمق من المدرب

وأكد الحارس الدولي السابق أن المشكلة لا تتعلق بالمدرب فقط، بل تمتد إلى غياب استراتيجية واضحة داخل الاتحاد السعودي لكرة القدم.

وأوضح أن المنتخبات الكبرى تخوض البطولات وفق مشاريع طويلة الأمد، بينما تقتصر الحلول في الكرة السعودية على تغيير المدربين دون معالجة الأسباب الحقيقية للتراجع.


"منذ 2003 لم نحقق بطولة"

وأشار الدعيع إلى أن المنتخب السعودي لم يتوج بأي بطولة كبرى منذ عام 2003، معتبرًا أن ذلك يعكس حجم التراجع الذي تعيشه الكرة السعودية خلال السنوات الأخيرة.

ودعا إلى الاستفادة من تجارب المنتخبات الناجحة، وعلى رأسها اليابان، التي تعتمد على مشروع متكامل وخطط تطوير مستمرة تحقق نتائج ملموسة على المدى الطويل.


مطالب بمنح الفرصة للمدرب الوطني

وفي ختام تصريحاته، شدد الدعيع على أن السعودية تمتلك مدربين وطنيين قادرين على قيادة المنتخب، وفي مقدمتهم خالد العطوي وسعد الشهري.

وأضاف أن اتحاد الكرة – بحسب وصفه – يتردد في منح المدرب الوطني فرصة قيادة المنتخب الأول أو العمل ضمن جهازه الفني، خشية ردود فعل الجماهير ووسائل الإعلام، رغم النجاحات التي حققها هؤلاء المدربون في تطوير اللاعبين والمنتخبات السنية.