مورينيو: لا أريد صفقات جديدة من ريال مدريد.. وأثق في المجموعة الحالية

مورينيو: لا أريد صفقات جديدة من ريال مدريد.. وأثق في المجموعة الحالية

أكد جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، جاهزية فريقه لمواجهة إشبيلية في الجولة التاسعة من الدوري الإسباني، رغم معاناة بعض اللاعبين من الإرهاق، مشددًا على ثقته في المجموعة الحالية وعدم رغبته في مطالبة إدارة النادي بإبرام صفقات جديدة خلال سوق الانتقالات الشتوية.

وتحدث المدرب البرتغالي عن استعدادات فريقه للمباراة، ومتطلبات اللعب في خط الوسط، وأدوار عدد من اللاعبين، إلى جانب رؤيته للمنافسة داخل التشكيلة الأساسية وطريقته في اتخاذ القرارات الفنية.


مورينيو: مواجهة إشبيلية ستكون صعبة

تطرق مورينيو، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، إلى الحالة البدنية للاعبيه، مؤكدًا أن الفريق يمتلك خيارات كافية للتعامل مع الإرهاق وإجراء التغييرات عند الحاجة.

وقال: «اللاعبون يشعرون بالتعب، لكنهم لن يكونوا كذلك غدًا. بناءً على ما رأيته اليوم في القسم الطبي، أعتقد أنهم يعانون بعض الإرهاق، لكننا سنكون في حالة جيدة غدًا».

وأضاف: «لدينا أيضًا خيارات جيدة للغاية إذا قررنا إجراء تغييرات ومنح الفريق المزيد من الحيوية. إشبيلية فريق كبير، ودائمًا ما ينافس بقوة خارج ملعبه. لويس جارسيا يقدم عملًا رائعًا. ستكون مباراة صعبة للغاية، لكننا نريد الفوز».


مورينيو يوضح متطلبات اللعب في خط الوسط

تحدث مدرب ريال مدريد عن المواصفات التي يتطلبها مركز خط الوسط، مشيرًا إلى ضرورة امتلاك اللاعب قدرات متوازنة تساعده على أداء الواجبات الدفاعية والهجومية.

وأوضح: «أطلب من لاعب الوسط أن يؤدي دور لاعب خط الوسط. اللاعب الذي يقتصر دوره على الدفاع هو لاعب وسط محدود الإمكانات، أما الذي يقتصر دوره على الهجوم، فمن الأفضل ألا يلعب في خط الوسط».

وتابع: «هذا مركز صعب للغاية، ويتطلب امتلاك العديد من القدرات، فمن الصعب أن تكون لاعب وسط جيدًا».


إشادة بقدرات أردا جولر

أشاد مورينيو بالعمل الذي يقدمه أردا جولر، مؤكدًا أن اللاعب التركي يمتلك موهبة كبيرة وقدرة على شغل أكثر من مركز، رغم أنه لا يزال في مرحلة التطور ولم يصل إلى اكتمال قدراته بعد.

وقال: «إنه يعمل بجد. أعتقد أنكم تجدون صعوبة كبيرة في منح العمل حقه من التقدير والإشادة. يبدو أن الأمور السلبية دائمًا ما يكون لها صاحب، بينما تُعزى الأمور الإيجابية إلى الحظ».

وأضاف: «أردا لاعب يتمتع بموهبة كبيرة، لكنه لم يصل بعد، ولحسن الحظ، إلى مرحلة اللاعب المكتمل. يمتلك الإمكانات التي تسمح له باللعب في مراكز مختلفة. أنا سعيد للغاية به».


مورينيو يشيد بإندريك والضغط الهجومي

تطرق المدرب البرتغالي إلى خططه بشأن إندريك، مستشهدًا بما قدمه اللاعبون الشباب من مستويات مميزة، ومؤكدًا ضرورة تقدير العمل الذي يقف وراء النتائج الإيجابية.

وقال: «أعتقد أننا أحيانًا نجد صعوبة في منح من يقدم عملًا جيدًا حقه من التقدير. أنتم تنتقدون بشدة عندما تسير الأمور بشكل سيئ. الفضل يعود إلى اللاعب الشاب الذي تألق بشدة وقدم كل ما لديه».

وأضاف أن الركنيات الثلاث التي أسفرت عن أهداف، والطريقة التي حصل بها الفريق عليها، تستحقان الإشادة، موضحًا: «خلال 10 دقائق، حصلنا على نحو 7 ركنيات لأننا فرضنا ضغطًا هجوميًا كاسحًا».


المنافسة على التشكيلة الأساسية تضع مورينيو أمام خيارات صعبة

أكد مورينيو أن ريال مدريد يمتلك عددًا كبيرًا من اللاعبين القادرين على المشاركة، وهو ما يجعل اختيار التشكيلة الأساسية مهمة معقدة، في ظل وجود أكثر من 11 لاعبًا يستحقون اللعب.

وقال: «هناك الكثير من اللاعبين الذين يستحقون المشاركة. لدينا أكثر من 11 لاعبًا يستحقون اللعب، بل إن العدد يصل إلى 15 أو 16 لاعبًا».

وضرب المدرب مثالًا بالحارس أندري لونين، الذي أشاد بعمله اليومي والتزامه رغم عدم مشاركته بانتظام، مضيفًا: «لونين يستحق اللعب، وأنا لا أمزح. إنه لاعب يعمل كل يوم بجد إلى جانب أفضل حارس مرمى في العالم، ويحافظ على إيجابيته رغم أنه لا يشارك. لكن لا يمكنني إشراك الحارسين معًا».

وتابع: «الأمر نفسه ينطبق على اللاعبين الآخرين. أعتقد أننا جميعًا سنتفق على أن اللاعبين الخمسة الذين شاركوا من مقاعد البدلاء وغيروا مجرى المباراة يستحقون اللعب غدًا، لكن ماذا عن الآخرين؟ ألا يستحق ديوماندي اللعب؟ ألا يستحق كوكوريلا اللعب؟ ألا يستحق فالفيردي اللعب؟ ألا يستحق مبابي اللعب؟ هذه إحدى الجوانب الصعبة في عمل المدرب».

وعلّق مورينيو على الضغوط المصاحبة لعمله، قائلًا إن المدربين الذين يتولون قيادة فرق تمتلك إمكانات أقل قد يرون أنه محظوظ، مضيفًا: «إنها مفارقة أن يكون من حسن حظي وسوئه في الوقت نفسه أن أتعامل مع صحفيين مثلكم، لأنكم تجعلون المهمة أكثر صعوبة».


مورينيو يحسم موقفه من صفقات يناير

أكد مورينيو أنه لا يطالب إدارة ريال مدريد بالتعاقد مع لاعبين جدد خلال فترة الانتقالات الشتوية، مشددًا على رضاه عن المجموعة الحالية، ورغبته في مواصلة تطوير مستوى اللاعبين.

وقال: «سيكون ميليتاو ضمن قائمة الفريق غدًا. من السهل بالنسبة إليّ ألا أضطر إلى إعلان قائمة اللاعبين، فأنا لا أطلب التعاقد مع لاعبين جدد، وأنا سعيد بالمجموعة الحالية. اللاعبون يتحسنون، خصوصًا عندما نحصل على الوقت والهدوء».

وأضاف: «عليّ تطوير مستوى اللاعبين، ولا أرى أن من حقي المطالبة بضم لاعبين جدد. أنا أفضل العمل مع قائمة قصيرة. إذا أردنا ضم لاعب، فلا بد أن يرحل لاعب آخر».

وأوضح أن إدارة النادي يمكنها دراسة أي خطوة محتملة، لكن القرار لن يأتي بناءً على طلب منه، قائلًا: «إذا قررت إدارة النادي دراسة أي خطوة، فسنقيّم الأمر، لكنني لن أبادر بطلب التعاقد مع لاعبين. لا أريد لاعبين جدد».


مورينيو يدافع عن قراراته الفنية

دافع مدرب ريال مدريد عن قراراته المتعلقة بتوظيف فالفيردي في خط الوسط، مؤكدًا أن مسؤوليته تتمثل في اختيار ما يراه مناسبًا لمصلحة الفريق، وليس الاستجابة بصورة تلقائية للآراء الخارجية.

وقال: «أنا هنا لاتخاذ القرارات التي أعتقد أنها الأفضل للفريق. أعتقد أن اليوم سيأتي عندما يتولى الذكاء الاصطناعي والاستطلاعات التي ستجريها الفرق تحديد القرارات، ويقتصر دور المدربين على العمل الميداني، لكن المدربين هم من يتخذون القرارات حتى الآن».

وشدد مورينيو على أن تقبل الآراء لا يعني التخلي عن القناعة الفنية، موضحًا: «المدرب العنيد الذي لا يتقبل الآراء مدرب محدود، مع كامل احترامي. أرى أن هناك أشخاصًا يبدون آراءهم لأنهم يحبون كرة القدم، وآخرين لأن ذلك جزء من عملهم، لكن آراء هؤلاء لا تتفوق على تحليلي الخاص».

وأضاف أن الاستماع إلى الآخرين لا يجعل المدرب جيدًا بالضرورة، كما أن التمسك بالرأي دون تقبل أي نقاش قد يكون مؤشرًا على محدودية قدراته.


التبديلات تمنح ريال مدريد خيارات إضافية

اختتم مورينيو حديثه بالتأكيد على انفتاحه على آراء أعضاء جهازه الفني، مع احتفاظه بحق اتخاذ القرار النهائي بناءً على تحليله للمباراة واحتياجات الفريق.

وقال: «أنا منفتح على آراء أعضاء جهازي الفني. يمكنني تغيير قراراتي، لكنني قد أفعل ذلك بناءً على تحليلي الخاص، وليس بسبب ما يعتقده الآخرون من الخارج».

وأشار إلى إمكانية اعتماد خيارات مختلفة في خط الوسط، بما في ذلك ثنائية تشواميني وفالفيردي، موضحًا أن المباراة تتضمن مراحل عديدة وتفاصيل دقيقة، وأن السماح بإجراء خمسة تبديلات يمنح الفرق التي تمتلك قوائم قوية فرصة إضافية للاستفادة من عمق تشكيلاتها.