موفسار إيفلويف يتوعد فولكانوفسكي: أملك كل ما يلزم لإنهاء النزال قبل قرار الحكام
يدرك المقاتل الروسي موفسار إيفلويف أن جماهير الفنون القتالية المختلطة تنتظر منه تحقيق انتصار حاسم دون الحاجة إلى بطاقات الحكام، وقد تشكل مواجهته المرتقبة أمام الأسترالي ألكسندر فولكانوفسكي في عرض UFC 333 فرصة مثالية لتحقيق ذلك، عندما يتنافس المقاتلان على لقب وزن الريشة.
ويستعد إيفلويف لخوض أكبر نزال في مسيرته الاحترافية، ساعيًا إلى انتزاع الحزام من فولكانوفسكي، بطل وزن الريشة مرتين، في المواجهة المقررة يوم السبت في أبوظبي.
ويمتلك المقاتل الروسي سجلًا احترافيًا خاليًا من الهزائم، بعدما حقق 20 انتصارًا متتاليًا، بينها 10 انتصارات منذ انضمامه إلى منظمة UFC عام 2019. ورغم نجاحه في التغلب على عدد من أبرز المنافسين في الفئة، فإنه لم يحقق أي فوز بالضربة القاضية أو الإخضاع داخل المنظمة، وهو ما قد يفسر جزئيًا تأخر حصوله على فرصة المنافسة على اللقب.
لكن إيفلويف يرى أن الوقت قد حان لتغيير هذه الصورة، مستهدفًا إنهاء نزاله الأول على اللقب قبل الوصول إلى قرار الحكام.
إيفلويف: ربما أحقق أول إنهاء في نزال اللقب
وفي حديثه إلى MMA Fighting، أقر إيفلويف بأن أسلوبه القتالي ربما أسهم في تأخر حصوله على فرصة المنافسة على الحزام، لكنه شدد على أن الفوز يظل الهدف الأهم.
وقال المقاتل الروسي: «ربما كان أسلوبي القتالي سببًا في أن الأمر استغرق وقتًا أطول مما توقعت، لكن الأهم دائمًا هو الفوز بالنزال».
وأضاف: «أشعر الآن بأنني أتطور وأمتلك قدرات أكبر لإنهاء النزالات، وقد عملنا على ذلك منذ فوزي الأخير. لطالما كان إنهاء المنافسين أمرًا ممتعًا بالنسبة لي، لكنني واجهت خصومًا أقوياء، ولم يكن إنهاء أي منهم سهلًا. حتى الفوز عليهم في حد ذاته يُعد إنجازًا كبيرًا».
وتابع إيفلويف: «ربما أحقق أول إنهاء لي في أول نزال على اللقب، لماذا لا؟ أملك كل ما يلزم لتحقيق ذلك».
سلسلة انتصارات قوية أبقت إيفلويف في دائرة المنافسة
على الرغم من فترات الابتعاد عن المنافسات التي شهدتها مسيرته، نجح إيفلويف في استثمار مشاركاته داخل القفص، محققًا انتصارات مهمة على مجموعة من المقاتلين المصنفين.
وشملت انتصاراته الأربعة الأخيرة أسماء بارزة، هي ليرون ميرفي وألجامين ستيرلينغ وأرنولد ألين ودييجو لوبيز، الذي حصل لاحقًا على فرصتين للمنافسة على لقب وزن الريشة أمام فولكانوفسكي.
وأسهمت هذه النتائج في تعزيز مكانة إيفلويف داخل المنظمة، رغم غياب الانتصارات الحاسمة بالضربة القاضية أو الإخضاع عن سجله في UFC.
وعندما سُئل عن عدم احتفاظ المنظمة ببعض المقاتلين المميزين، رغم امتلاكهم سجلات قوية، أشار إلى أن الفوز ليس العامل الوحيد الذي يحدد قيمة المقاتل.
وقال إيفلويف: «لم أحقق أي إنهاء داخل UFC، ومع ذلك ما زلت في المنظمة وأقاتل على اللقب. هذا يعني أن الأمر لا يتعلق بالإنهاءات وحدها، بل إن تقديم نزال جيد أمر مهم أيضًا».
وأوضح أن الجماهير لا تبحث جميعها عن الدماء واللحظات العنيفة، مضيفًا أن هناك مشجعين يقدّرون الجوانب الفنية للرياضة ويفهمون تفاصيلها، بما في ذلك جمال المصارعة وأساليب السيطرة على المنافس.
فولكانوفسكي يشكك في فاعلية مصارعة منافسه
من جانبه، أشار فولكانوفسكي إلى أن مهارات إيفلويف في المصارعة لن تكون كافية وحدها للتغلب عليه، معتبرًا أن منافسه سيضطر في نهاية المطاف إلى تبادل الضربات إذا أراد انتزاع اللقب.
لكن إيفلويف لا يبدو مستعدًا للتخلي عن الأسلوب الذي منحه 20 انتصارًا متتاليًا، مؤكدًا أن أولويته تتمثل في الفوز بالحزام، وليس المخاطرة لمجرد إثبات قدرته على إنهاء النزال.
وقال في هذا السياق: «أتحمل مسؤولية كبيرة، فالجمهورية بأكملها وبلدي كله ينتظران مني العودة بهذا اللقب. بالنسبة لي، هذا أهم من إرضاء غروري، وربما أفكر في المخاطرة أكثر بعد الفوز بالحزام».
وأضاف أن المصارعة قد تكون الطريق الذي يقوده في النهاية إلى إنهاء فولكانوفسكي، موضحًا: «حتى لو أسقطته بالضربة القاضية، فلن يكون ذلك لأن مصارعتي لم تنجح، بل لأنها نجحت بصورة كبيرة وجعلته يشعر بالتعب. وعندما أشعر بأن الوقت مناسب لإنهائه، سأحاول فعل ذلك».
واختتم إيفلويف حديثه بالتأكيد على ثقته بنفسه، ردًا على تصريحات فولكانوفسكي بشأن قدرته على زعزعة ثقة منافسه، قائلًا: «هو يقول إنه سينتزع ثقتي بنفسي، لكن لا أحد يستطيع فعل ذلك».


