هل ينجح المنتخب اليمني في قلب التوقعات داخل أصعب مجموعات خليجي 27؟
أسفرت قرعة بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27» عن وقوع المنتخب اليمني في واحدة من أصعب مجموعات البطولة، بعدما جاء إلى جانب منتخبات الإمارات وقطر والبحرين ضمن المجموعة الثانية، في نسخة مرتقبة تستضيفها مدينة جدة السعودية بين 23 سبتمبر و6 أكتوبر المقبلين.
وتبدو مهمة المنتخب اليمني شديدة التعقيد على الورق، في ظل وجود ثلاثة منتخبات تمتلك خبرات كبيرة على المستوى الخليجي والقاري، يتقدمها المنتخب القطري بطل آسيا السابق وأعلى منتخبات المجموعة تصنيفًا، إضافة إلى البحرين حاملة لقب النسخة الماضية، والإمارات التي تملك مجموعة من الأسماء المميزة والطموحات الكبيرة للمنافسة على اللقب.
اليمن أمام اختبار صعب منذ البداية
يدخل المنتخب اليمني البطولة وهو يدرك أن تجاوز الدور الأول سيتطلب ظهورًا استثنائيًا أمام منافسين يملكون خبرات طويلة في بطولات الخليج، خاصة أن نظام البطولة يمنح بطاقتي التأهل فقط إلى نصف النهائي، ما يعني أن أي تعثر قد يعقد الحسابات مبكرًا.
ورغم صعوبة المهمة، فإن الجماهير اليمنية تعول على الروح القتالية المعروفة عن المنتخب، خصوصًا أن «الأحمر اليمني» سبق وأن قدم مباريات قوية في بطولات الخليج الماضية رغم فارق الإمكانيات والخبرات.
ورغم صعوبة المهمة، فإن الجماهير اليمنية ستعول على التحسن التهديفي للمنتخب ، خصوصًا أن «الأحمر اليمني» استطاع في اخر نسخة تحقيق اول فوز له في بطولة الخليج بشكل عام على حساب المنتخب البحريني. وسبق وأن قدم مباريات جيدة في بطولات الخليج الماضية رغم فارق الإمكانيات والخبرات.
البحرين.. حامل اللقب في طريق اليمن
ومن أبرز التحديات التي تنتظر المنتخب اليمني مواجهة البحرين، التي تدخل البطولة بصفتها حاملة لقب النسخة الأخيرة بعد تتويجها في الكويت، ما يزيد من قوة المجموعة وصعوبتها.
كما أن المنتخب القطري يدخل المنافسات بطموح استعادة اللقب الخليجي مستفيدًا من استقراره الفني وخبرته الكبيرة في السنوات الأخيرة، بينما يسعى المنتخب الإماراتي للعودة بقوة إلى منصات التتويج الخليجية.
جدة تحتضن النسخة الأقوى
وتقام منافسات البطولة للمرة الأولى في مدينة جدة، على ملعبي مدينة الملك عبد الله الرياضية واستاد الأمير عبد الله الفيصل، وسط توقعات بحضور جماهيري كبير ومنافسة قوية بين المنتخبات الثمانية المشاركة.
ويرى متابعون أن المجموعة الثانية ستكون الأكثر إثارة في البطولة، نظرًا لتقارب المستويات بين قطر والإمارات والبحرين، إلى جانب رغبة اليمن في قلب التوقعات وتحقيق مفاجأة مدوية.
حلم التأهل لا يزال قائمًا
ورغم صعوبة المجموعة، فإن المنتخب اليمني سيخوض البطولة بشعار «لا مستحيل في كرة القدم»، خاصة أن بطولات الخليج كثيرًا ما شهدت نتائج مفاجئة وقلبًا للتوقعات.
وسيحاول الجهاز الفني استغلال عامل الحماس والضغط الأقل على اللاعبين، من أجل تقديم مستويات قوية أمام كبار الخليج، أملاً في كتابة صفحة تاريخية جديدة للكرة اليمنية.


