آرون بيكو يتمسك بطموحه نحو لقب UFC: مستعد لمواجهة أي منافس وفي أي وقت
يضع آرون بيكو التتويج بلقب UFC في صدارة أهدافه، ورغم أن الطريق الأسرع للوصول إلى المنافسة على الحزام يمر عادة عبر مواجهة مقاتلين أعلى تصنيفًا، فإن المقاتل الأمريكي لا يرى أن تحقيق طموحه يجب أن يرتبط باختيار منافسين محددين أو رفض تحديات أخرى.
وكان بيكو يستعد لخوض اختبار مهم في عرض UFC 333 أمام أرنولد ألين، أحد المقاتلين الذين اعتادوا الوجود ضمن قائمة أفضل 10 في وزن الريشة، في مواجهة كان من شأنها أن تساعده على الاقتراب من دائرة المنافسة على اللقب.
لكن النزال لم يلبث أن شهد تغييرًا، بعدما انسحب ألين وحل محله المقاتل الصاعد لوسيني كيتا، الذي حقق مؤخرًا انتصاره الأول داخل المنظمة.
ورغم اختلاف طبيعة التحدي الجديد، لم يتردد بيكو في قبول المواجهة، ولم يعترض على تغيير منافسه، مؤكدًا أن تركيزه ينصب على الوصول إلى القمة، بغض النظر عن اسم المقاتل الذي يقف أمامه.
بيكو: هدفي أن أصبح بطلًا وليس حماية تصنيفي
أوضح بيكو أنه يتعامل مع التغييرات باعتبارها جزءًا طبيعيًا من مسيرته، وأنه لا يمنح ترتيب اسمه في التصنيف أهمية أكبر من طموحه في حصد اللقب.
وقال: «أنا أتعامل مع الأمور كما تأتي. ما ترتيبي في UFC؟ ربما المركز الثاني عشر أو شيء من هذا القبيل، لست متأكدًا حتى. كل ما أركز عليه هو أن أصبح بطلًا، وهذا هو هدفي. لذلك، سأواجه أي شخص يتعين عليّ مواجهته».
وأضاف: «هناك الكثير من المقاتلين الذين يقولون إن عليهم حماية تصنيفهم، وإنهم بحاجة إلى مواجهة شخص يتقدم عليهم في الترتيب. لكنني أتبنى نهجًا مختلفًا. ما دمت لم أصبح بطلًا، فعليّ أن أواجه أي منافس».
وتابع: «حتى عندما تصبح بطلًا، ستواجه أفضل المقاتلين في العالم. لذلك، لا يشكل الأمر فارقًا كبيرًا بالنسبة إليّ. أنا أركز على الوصول إلى القمة، وأتعامل مع هذه المواجهة باعتبارها تحديًا جديدًا».
عقلية لاختيار التحديات دون تردد
يرى بيكو أن فلسفته القائمة على الاستعداد للقتال في أي وقت ومكان وأمام أي منافس، تمثل العقلية التي يحتاج إليها إذا أراد يومًا أن يصبح بطلًا في UFC ويحافظ على مكانته.
ويعتقد المقاتل الأمريكي أن التتويج باللقب سيضعه أمام سلسلة من أصعب الاختبارات في كل دفاع عن الحزام، ولذلك لا يرى مبررًا للبدء في انتقاء النزالات أو تجنب مواجهات معينة قبل بلوغ هدفه.
وقال بيكو: «عندما أصبح بطلًا يومًا ما، قد يخبرونني بأنني سأواجه مقاتلًا يتمتع بقوة كبيرة في يديه، وسأقول: لا مشكلة. نحن نعرف خطتنا وما ينبغي علينا فعله، وكل ما نحتاج إليه هو المزيد من التدريب والتكرار».
وأضاف: «أحتاج إلى خوض النزالات والظهور في القفص بأكبر قدر ممكن حتى أصل إلى القمة».
بيكو يحذر من الاستهانة بكيتا
ورغم أن أرنولد ألين يمتلك سجلًا أكثر رسوخًا على مستوى المنافسات، فإن بيكو لا يقلل من قدرات لوسيني كيتا، الذي سيواجهه في الحدث المقبل.
وأكد أن كل نزال يحمل مخاطر خاصة، وأن الاستعداد يجب أن يكون كاملًا بصرف النظر عن خبرة المنافس أو مكانته في التصنيف.
وقال: «كل نزال ينطوي على خطورة. لا يهم إن كنت تواجه شخصًا من الشارع لا يمتلك أي خبرة؛ فهناك دائمًا فرصة لتوجيه لكمة قد تغيّر كل شيء».
وتابع: «أتعامل مع كل مواجهة بجدية، فقد سبق لي أن خسرت، وأعرف جيدًا كيف يمكن لقرار خاطئ واحد داخل القفص أن يكلفك الكثير. علينا أن نكون مستعدين لمواجهة الجميع، وهذا ليس سوى تحدٍ جديد بالنسبة إليّ».
مواجهة على بطاقة فولكانوفسكي تحفز بيكو
إلى جانب طموحه في الفوز باللقب، أبدى بيكو حماسه للمشاركة في البطاقة نفسها التي يتصدرها بطل وزن الريشة ألكسندر فولكانوفسكي، الذي يستعد للدفاع عن لقبه أمام موفسار إيفلوف.
ويطمح بيكو إلى اعتلاء منصة التتويج في UFC، وقد تفتح له الظروف مستقبلًا فرصة مواجهة فولكانوفسكي إذا احتفظ الأخير بالحزام وواصل مسيرته داخل المنظمة. ومع ذلك، أكد بيكو أن تركيزه الحالي ينصب بالكامل على منافسه المقبل، دون الانشغال بالاحتمالات المستقبلية.
وقال: «بصراحة، سيكون من الرائع أن أشارك في بطاقة يتصدرها فولكانوفسكي. إنه أعظم مقاتل في تاريخ وزن الريشة. لا أعرف عدد النزالات المتبقية له، لكن المشاركة في بطاقة واحدة معه شرف كبير».
وأضاف: «أنا مستعد لخوض هذا التحدي، وبالطبع سأكون حاضرًا إذا حدث أي شيء في النزال الرئيسي. أرغب بشدة في القتال على اللقب، لكن تركيزي الكامل الآن ينصب على هذا المنافس».
وكشف بيكو أن والده يشاركه الإعجاب بفولكانوفسكي، موضحًا أنهما يتحدثان عنه كثيرًا خلال التدريبات، باعتباره نموذجًا للمستوى الذي يسعيان إلى بلوغه.
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن فولكانوفسكي يمثل مثالًا يحتذى به بالنسبة إليهما، قائلًا: «أنا ووالدي نتحدث عنه كثيرًا، لأننا عندما نتدرب ونخوض حصص التدريب، يكون هدفنا الوصول إلى ذلك المستوى. والدي من أشد المعجبين بفولكانوفسكي».


