ألجامين سترلينغ يدعم عودة كونور ماكغريغور: أتمنى ألا يعود إلى “الطريق المظلم”
أعرب بطل وزن الديك السابق في UFC، ألجامين سترلينغ، عن تعاطفه مع النجم الأيرلندي كونور ماكغريغور بعد إصابته القاسية في عرض UFC 329، مؤكدًا أنه يتمنى رؤيته يعود مجددًا إلى المنافسة بأفضل مستوى، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة الابتعاد عن نمط الحياة الذي قد يعرقل تعافيه.
وكان ماكغريغور قد تعرض لإصابة قوية في الركبة خلال نزاله أمام ماكس هولواي، ما أدى إلى توقف المواجهة بعد 69 ثانية فقط من بدايتها، لتنتهي عودته المنتظرة بخيبة أمل جديدة.
سترلينغ: الجميع قال إن مسيرتي انتهت... وأثبتُّ العكس
استعاد سترلينغ تجربته الشخصية مع الإصابات، مشيرًا إلى أنه خضع في السابق لعملية جراحية معقدة في الرقبة كانت كفيلة بإنهاء مسيرته، وفقًا لما توقعه كثيرون.
وقال:
"دائمًا أتمنى أن يتمكن أي مقاتل من العودة والمنافسة على أعلى مستوى، وهذا ما كنت أتمناه لكونور."
وأضاف:
"أنا أيضًا مررت بعدة عمليات جراحية، والجميع أخبرني أن مسيرتي انتهت. حتى تي جي ديلاشو قال قبل نزالي إنه سمع أن جراحة الرقبة ستكون المسمار الأخير في نعشي، لكنني عدت وشعرت بأنني أفضل، واستطعت الفوز بلقب العالم والدفاع عنه."
نصيحة لماكغريغور: ابتعد عن الطريق المظلم
وأكد سترلينغ أن العامل الأهم في عودة ماكغريغور لا يتعلق بالإصابة فقط، بل بأسلوب حياته خلال فترة التعافي.
وقال:
"أهم شيء هو أن يقوم بالأمور الصحيحة. أتمنى ألا يعود إلى الطريق المظلم."
وأضاف:
"لا مشكلة في الاستمتاع بالحياة، لكن لا يمكن أن تعيش بهذه الطريقة كل يوم أو كل يومين، لأن ذلك سيؤثر في جسدك مع مرور الوقت. إذا التزم بالطريق الصحيح، فأعتقد أنه قادر على العودة."
ملف المنشطات يعود إلى الواجهة
وتطرق سترلينغ إلى الجدل الذي أحاط بماكغريغور بعد خروجه من برنامج مكافحة المنشطات التابع لـUFC عقب إصابته بكسر في الساق عام 2021.
وأشار إلى أن البعض ربط غيابه عن برنامج الفحوصات باستخدام مواد محظورة للمساعدة على التعافي، قبل أن يعود لاحقًا إلى البرنامج، حيث خضع حتى الآن لـ15 اختبارًا خلال عام 2026 دون تسجيل أي نتيجة إيجابية.
وقال سترلينغ:
"أكثر ما يثير فضولي هو مسألة برنامج الفحوصات. بعض المقاتلين الذين يستخدمون هذه المواد تصبح أربطتهم أكثر عرضة للتمزق."
وأضاف:
"أريد أن أرى إن كان سيختار التعافي بالطريقة الطبيعية أم سيخرج مجددًا من برنامج الفحوصات."
هل يجب السماح ببعض الاستثناءات؟
ورغم دعمه الصريح لبرامج مكافحة المنشطات، يرى سترلينغ أن المقاتلين الذين يتعرضون لإصابات خطيرة قد يستحقون معاملة مختلفة خلال فترة العلاج.
وأوضح:
"أعتقد أن هناك شيئًا يستحق النقاش عندما يتعرض رياضي لإصابة كبيرة. ربما يجب أن يكون هناك نوع من المرونة وفق بروتوكول طبي واضح."
وتابع:
"لسنا نتحدث فقط عن العودة للقتال، بل عن جودة الحياة بعد الاعتزال."
"كنت سأختار صحتي"
واختتم سترلينغ حديثه باعتراف لافت، مؤكدًا أنه لو أتيحت له وسيلة قانونية أو طبية تُسرّع تعافي الأربطة والأوتار بعد إصاباته، لما تردد في استخدامها.
وقال:
"أعاني اليوم من محدودية في حركة معصمي لأنني لم أستخدم بعض الوسائل أثناء العلاج."
وأضاف:
"إذا أخبرني أحد بوجود طريقة تساعد الأربطة والأوتار على الالتئام بشكل أفضل، فسأختارها بالتأكيد. بالنسبة لي، الأمر يتعلق بجودة الحياة، وليس بالحصول على أفضلية داخل القفص."


