أنتوني سميث يدفع ببراءته في 4 اتهامات جنائية بعد واقعة منزلية
دفع المقاتل السابق في UFC، أنتوني سميث، ببراءته من جميع التهم الموجهة إليه، عقب إلقاء القبض عليه واتهامه بارتكاب عدة جرائم جنائية على خلفية واقعة منزلية مع زوجته في ولاية نبراسكا الأميركية خلال يوليو الماضي.
وأكدت سجلات المحكمة أن سميث تقدم رسميًا بإقرار بعدم الذنب، ما أدى إلى إلغاء جلسة المثول أمام المحكمة التي كانت مقررة في 17 أغسطس/آب. ومن المقرر أن يعود المقاتل السابق إلى المحكمة في 21 سبتمبر/أيلول، الساعة 1:30 ظهرًا بالتوقيت المحلي، لحضور جلسة لمتابعة تطورات القضية، مع إلزامه بالحضور شخصيًا.
4 اتهامات جنائية
ويواجه سميث حاليًا أربع تهم جنائية، من بينها محاولة ارتكاب جناية من الفئة الأولى/الثانية، وهي مصنفة ضمن جرائم الفئة الثانية، إضافة إلى تهمة توجيه تهديدات إرهابية وتهمتين بالاحتجاز غير القانوني من الدرجة الأولى، وجميعها مصنفة كجرائم من الفئة 3A.
وتنص العقوبات المحتملة على جرائم الفئة الثانية في نبراسكا على السجن لمدة تتراوح بين عام واحد و50 عامًا، بينما تصل العقوبة القصوى لجرائم الفئة 3A إلى 3 سنوات من السجن، إلى جانب 18 شهرًا من الإشراف بعد الإفراج، دون وجود حد أدنى للعقوبة.
تفاصيل الواقعة وفق الادعاء
وعقب إلقاء القبض على سميث، أصدر مكتب المدعي العام في مقاطعة ساربي بيانًا كشف فيه تفاصيل الادعاءات الواردة في القضية.
ووفقًا للبيان، يُزعم أن سميث دخل في مشادة مع زوجته داخل أحد الحانات في مدينة غريتنا بولاية نبراسكا يوم 26 يوليو/تموز 2026، قبل أن يهددها بالقتل إذا لم تستقل سيارته وتعود معه إلى المنزل.
كما اتهمه الادعاء، بحسب البيان، بالإمساك بزوجته ودفعها داخل السيارة.
وخلال الرحلة، تمكنت الزوجة في إحدى المرات من مغادرة السيارة، لكن سميث يُزعم أنه واصل توجيه التهديدات إليها وطالبها بالعودة إلى السيارة.
وبعد وصولهما إلى المنزل، غادرت الزوجة السيارة مرة أخرى، بينما يزعم المحققون أن سميث حاول في عدة مناسبات استخدام السيارة للاصطدام بها، إلا أنها تمكنت من الابتعاد عن طريق السيارة وتفادي التعرض لأي أذى جسدي.
زوجته تدافع عنه
وفي الوقت الذي لم يتحدث فيه سميث علنًا عن واقعة القبض عليه، نشرت زوجته رسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تناولت فيها القضية ودافعت عن زوجها.
وقالت في رسالتها إنها لا تستطيع الحديث كثيرًا عن الأمر في الوقت الحالي، مؤكدة حبها لسميث، ووصفته بأنه رجل صالح وأب رائع وزوج استثنائي يحب عائلته بلا حدود.
وأضافت أن من يعرفه يمكنه تأكيد ذلك، مشيرة إلى أن ما وصفته بـ"معاناة تتعلق بالصحة النفسية" جرى تحويلها إلى شيء مختلف عن حقيقتها.
وأكدت زوجة سميث أنها بأمان، وأنه لم يؤذها ولن يفعل ذلك، موضحة أنها طلبت المساعدة بهدف حمايته من نفسه.
وأُفرج عن سميث لاحقًا بكفالة مالية بلغت 500 ألف دولار، على أن يعود إلى المحكمة في سبتمبر/أيلول المقبل لمتابعة إجراءات القضية.


