«الجرح القديم» يعود في ريال مدريد.. وألكورتا يكشف الحل أمام مورينيو

«الجرح القديم» يعود في ريال مدريد.. وألكورتا يكشف الحل أمام مورينيو

رغم أن النتيجة النهائية ابتسمت لريال مدريد بالفوز المثير بنتيجة 2-1 على إسبانيول بفضل هدف متأخر من كارلوس إسباي، فإن أداء الفريق أعاد إلى الواجهة مشكلة قديمة لم تنتهِ بعد داخل قلعة «سانتياغو برنابيو».

فمرة أخرى، ظهر خط وسط ريال مدريد بعيدًا عن الانسجام المطلوب، ليطرح ذلك تساؤلات حول قدرة الفريق على تجاوز إحدى أبرز العقبات التي لازمته خلال المواسم الأخيرة، والتي قد تلعب دورًا حاسمًا في تحديد مدى نجاح حقبة جوزيه مورينيو الثانية مع النادي الملكي.


ألكورتا يسلط الضوء على مشكلة الوسط

ورغم أهمية الانتصار، فإن تحقيق الفوز وحده لا يبدو كافيًا بالنسبة إلى جماهير ريال مدريد، التي تنتظر رؤية فريق أكثر انسجامًا وتوازنًا داخل الملعب.

وسلط رافائيل ألكورتا، مدافع ريال مدريد السابق، الضوء على هذه المشكلة خلال تحليله في برنامج «إل لارجيرو» الشهير عبر إذاعة «كادينا سير»، مشيرًا إلى أن وسط الملعب لا يزال يمثل إحدى الحلقات المفقودة في منظومة الفريق.

ويرى ألكورتا أن الحل قد يكون موجودًا بالفعل، لكنه ينتظر العودة من الإصابة، في إشارة إلى الفرنسي أوريليان تشواميني.

وقال ألكورتا: «أعتقد أنه على مدار المواسم، فهم دور لاعب الوسط الدفاعي، وأعتقد أنه يتحسن باستمرار، والمشكلة تكمن في بقية الفريق».

وتحمل تصريحات مدافع ريال مدريد السابق رسالة واضحة، مفادها أن عودة تشواميني قد تمنح مورينيو القطعة التي يحتاج إليها لإعادة التوازن إلى خط الوسط، خصوصًا مع تطور اللاعب المستمر في أداء أدواره الدفاعية والتكتيكية.


إشادة ببرناردو سيلفا وجولر

كما تحدث ألكورتا عن الوافد الجديد برناردو سيلفا، مشيدًا بقدراته ومؤكدًا إعجابه بنوعية لاعبي الوسط الذين يتمتعون بالحركة والديناميكية.

وقال: «أعتقد أنه لاعب رائع، لطالما قلت إنني أفضل لاعبي الوسط الديناميكيين، مثل مودريتش».

وأشار ألكورتا كذلك إلى التركي أردا جولر، معتبرًا أنه قادر على أداء دور مشابه، مضيفًا: «لدينا الآن لاعب مثل جولر، الذي يبدو أقوى قليلًا، ويمكنه شغل هذا الدور».

وأوضح أن هذا الدور سبق أن جرى تجربته مع أكثر من مدرب لريال مدريد، قائلًا: «إنه دور جربه تشابي ألونسو وأنشيلوتي، وأعتقد أن الجميع جربوه».

وهكذا، ورغم أن ريال مدريد خرج بالنقاط الثلاث أمام إسبانيول، فإن الأداء أعاد فتح ملف وسط الملعب، ليبقى السؤال الأبرز أمام مورينيو: هل تكون عودة تشواميني هي المفتاح لإيجاد التوازن المفقود؟