باريس يهزم بايرن في ملحمة 9 أهداف.. والإحصائيات تكشف مفارقة السيطرة والنتيجة
شهد ملعب حديقة الأمراء ليلة كروية تاريخية في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بعدما حسم باريس سان جيرمان المواجهة المثيرة أمام ضيفه بايرن ميونخ بنتيجة (5-4)، في مباراة قلبت كل التوقعات.
سيطرة بافارية بلا مكافأة
رغم الخسارة، قدّم بايرن ميونخ أداءً هجوميًا لافتًا، حيث سيطر على مجريات اللقاء في فترات طويلة وفرض إيقاعه على المباراة.
●الاستحواذ: بايرن 57.4% مقابل 42.6% لباريس
●اللمسات داخل منطقة الجزاء: 52 لبايرن مقابل 20 فقط لباريس
●التسديدات: 10 تسديدات لبايرن (8 على المرمى) مقابل 12 لباريس
لكن المفارقة أن الفريق البافاري خرج خاسرًا رغم هذا التفوق العددي في معظم الإحصائيات الهجومية.
نجاعة باريس تحسم القمة
على الجانب الآخر، أظهر باريس سان جيرمان فعالية استثنائية أمام المرمى، حيث سجل 5 أهداف من 5 تسديدات فقط بين القائمين والعارضة، ليحوّل قلة الفرص إلى أقصى استفادة ممكنة.
هذا الفارق الحاسم في الفاعلية الهجومية كان العامل الأبرز في ترجيح كفة الفريق الفرنسي في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة.
أرقام تؤكد قوة بايرن رغم الخسارة
على مستوى الموسم الحالي في دوري أبطال أوروبا، لا يبدو أن المشكلة الأساسية لدى بايرن ميونخ تكمن في الفاعلية، إذ تصل نسبة تحويل التسديدات إلى أهداف إلى 12.3%، وهي نسبة تفوق أندية كبرى مثل:
●ريال مدريد (10.2%)
●مانشستر سيتي (7.8%)
ما يشير إلى أن الفريق البافاري لا يعاني من أزمة تهديفية عامة.
كومباني أمام تحدٍ تكتيكي
يواجه المدرب البلجيكي فينسنت كومباني تحديًا واضحًا يتمثل في تحويل السيطرة إلى أهداف، خصوصًا في المباريات الكبرى، عبر تبسيط طريقة الوصول للمرمى والاعتماد على الحلول المباشرة بدل الإفراط في التمرير.
فالإحصائيات تُظهر أن بايرن يعتمد على الاقتراب الشديد من المرمى قبل التسديد، بمتوسط مسافة يصل إلى 17.5 ياردة، وهو ما قد يقلل من فرص التسديد الفوري رغم توفر لاعبين قادرين على التسجيل من مسافات مختلفة.


