بركلات الترجيح.. باريس سان جيرمان يهزم أرسنال ويتوج بطلاً لدوري الأبطال للموسم الثاني تواليًا

بركلات الترجيح.. باريس سان جيرمان يهزم أرسنال ويتوج بطلاً لدوري الأبطال للموسم الثاني تواليًا

نجح باريس سان جيرمان الفرنسي في الحفاظ على لقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني تواليًا، بعدما تفوق على أرسنال الإنجليزي بركلات الترجيح بنتيجة (4-3)، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1)، في النهائي المثير الذي احتضنه ملعب بوشكاش أرينا بالعاصمة المجرية بودابست. 

وبات الفريق الباريسي ثاني نادٍ فقط ينجح في الاحتفاظ بلقب دوري الأبطال في الحقبة الحديثة للبطولة، ليؤكد هيمنته القارية تحت قيادة المدرب الإسباني لويس إنريكي ويواصل كتابة واحدة من أنجح فتراته في تاريخه. 


بداية نارية من أرسنال

دخل أرسنال المواجهة بقوة ونجح في خطف هدف التقدم مبكرًا عبر الألماني كاي هافيرتز في الدقيقة السادسة، بعد هجمة سريعة أربكت دفاع باريس سان جيرمان ومنحت الفريق اللندني أفضلية مبكرة في النهائي. 

وقدم "الغانرز" شوطًا أول مميزًا على المستوى الدفاعي، حيث نجح في الحد من خطورة ثلاثي باريس الهجومي، ليُنهي النصف الأول متقدمًا بهدف دون رد وسط آمال جماهيره بالاقتراب من أول لقب أوروبي في تاريخ النادي. 


ديمبيلي يعيد باريس إلى الحياة

في الشوط الثاني، ضغط باريس سان جيرمان بقوة بحثًا عن العودة، حتى حصل على ركلة جزاء بعد تدخل من المدافع كريستيان موسكيرا ضد الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا داخل منطقة الجزاء. 

ونجح الفرنسي عثمان ديمبيلي في تحويل الركلة إلى هدف التعادل عند الدقيقة 65، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويشعل أجواء النهائي الأوروبي من جديد.


صمود متبادل حتى ركلات الحسم

شهدت الدقائق المتبقية من اللقاء محاولات متبادلة من الفريقين لخطف هدف الفوز، حيث اقترب باريس عبر تسديدة لكفاراتسخيليا اصطدمت بالقائم، بينما حافظ أرسنال على تماسكه الدفاعي رغم الضغط المتواصل. 

واستمر التعادل خلال الأشواط الإضافية، لتتجه المباراة إلى ركلات الترجيح التي حبست أنفاس الجماهير في المدرجات وحول العالم.


ركلات الترجيح تبتسم لباريس

أظهر لاعبو باريس سان جيرمان هدوءًا كبيرًا خلال ركلات الترجيح، بينما دفع أرسنال ثمن إهدار أكثر من محاولة حاسمة.

وأضاع كل من إيبيريتشي إيزي وجابرييل ماجالهاييس ركلتين للمدفعجية، فيما نجح باريس في تسجيل أربع ركلات، ليحسم اللقب بنتيجة (4-3) ويحتفظ بالكأس ذات الأذنين للموسم الثاني على التوالي.


حسرة جديدة لأرسنال

شكلت الهزيمة ضربة موجعة لأرسنال الذي كان يحلم بالتتويج الأوروبي الأول في تاريخه، خاصة بعد الموسم المميز الذي قدمه محليًا وقاريًا.

ورغم الأداء القوي الذي ظهر به الفريق الإنجليزي طوال البطولة، فإن ركلات الترجيح حرمت رجال ميكيل أرتيتا من معانقة المجد الأوروبي، ليبقى حلم دوري الأبطال مؤجلًا مرة أخرى.


لويس إنريكي يواصل كتابة التاريخ

من جانبه، واصل لويس إنريكي ترسيخ مكانته بين كبار المدربين في أوروبا، بعدما قاد باريس سان جيرمان إلى لقب جديد في دوري الأبطال، مؤكدًا نجاح المشروع الذي بناه داخل النادي الفرنسي خلال السنوات الأخيرة. 

وبهذا الإنجاز، يدخل باريس سان جيرمان مرحلة جديدة من الهيمنة الأوروبية، بينما يغادر أرسنال بودابست مرفوع الرأس بعد نهائي درامي سيظل عالقًا في ذاكرة جماهير كرة القدم لسنوات طويلة.