بعد 22 عامًا.. السعودية تستعيد عرش الخليج على حساب الإمارات في خليجي 27
توج المنتخب السعودي بلقب كأس الخليج العربي «خليجي 27» بعد فوزه على الإمارات بهدفين دون رد، في المباراة النهائية التي جمعت المنتخبين مساء الثلاثاء على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، ليعيد الأخضر الكأس إلى خزائنه بعد غياب استمر 22 عامًا.
ودخل المنتخب السعودي المباراة بقوة، ونجح في ترجمة بدايته الهجومية إلى هدف مبكر عند الدقيقة 11، بعدما هز همام الهمامي الشباك بتسديدة من على حدود منطقة الجزاء، ارتطمت بأحد مدافعي الإمارات قبل أن تستقر داخل المرمى.
ولم يمنح الأخضر منافسه فرصة لالتقاط الأنفاس، إذ عزز فراس البريكان تقدم المنتخب السعودي بعد دقيقتين فقط، مستغلًا كرة داخل منطقة الجزاء ليضاعف النتيجة ويضع أصحاب الأرض في موقف مريح مبكرًا.
وحاول المنتخب الإماراتي العودة إلى أجواء المباراة، لكنه اصطدم بتنظيم دفاعي قوي من المنتخب السعودي، الذي حافظ على تقدمه وواصل تهديد مرمى منافسه، وكاد صالح أبو الشامات أن يضيف الهدف الثالث بعدما ارتطمت تسديدته بالعارضة.
وشهد الشوط الأول لحظة مثيرة للجدل بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء للمنتخب الإماراتي، قبل أن يتدخل حكم الفيديو المساعد ويلغي القرار في الدقيقة 38، ليستمر تفوق السعودية بهدفين دون رد.
وفي الشوط الثاني، كثف المنتخب الإماراتي محاولاته بحثًا عن تقليص الفارق، إلا أن محمد العويس تألق في حماية مرماه، وتصدى لفرصة خطيرة من سلطان عادل، بينما رد القائم في الدقائق الأخيرة على محاولة من فابيو ليما، ليبقى مرمى السعودية نظيفًا حتى صافرة النهاية.
وأدار المنتخب السعودي المباراة بتركيز كبير خلال الدقائق الأخيرة، محافظًا على تقدمه حتى النهاية، ليحسم اللقب بالفوز 2-0 ويحتفل أمام جماهيره في جدة.
وبهذا التتويج، أحرز المنتخب السعودي لقبه الرابع في تاريخ كأس الخليج، والأول له منذ نسخة 2004، لينهي انتظارًا دام 22 عامًا.
وجاء تتويج الأخضر بعد مشوار مميز في البطولة، بدأه بتصدر مجموعته بالعلامة الكاملة أمام الكويت وعُمان والعراق دون استقبال أي هدف، قبل أن يتجاوز قطر في نصف النهائي بركلات الترجيح 3-2 بعد التعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي.
أما المنتخب الإماراتي، فبلغ المباراة النهائية بعدما تصدر مجموعته الثانية، ثم تغلب على عُمان بهدف دون رد في نصف النهائي، لكنه لم يتمكن من إكمال مشواره حتى اللقب أمام أصحاب الأرض.


