بوارييه يسخر من إصابة ماكغريغور: “لم يكن هناك شخص يستحقها أكثر منه”.. ويشكك في جاهزيته البدنية

بوارييه يسخر من إصابة ماكغريغور: “لم يكن هناك شخص يستحقها أكثر منه”.. ويشكك في جاهزيته البدنية

شنّ النجم الأمريكي داستن بوارييه هجومًا لاذعًا على غريمه القديم كونور ماكغريغور، بعد النهاية الكارثية لعودة الأخير في عرض UFC 329، مؤكدًا أن الإصابة التي تعرض لها المقاتل الأيرلندي لم تُثر تعاطفه، بل وصفها بأنها "لم يكن هناك شخص يستحقها أكثر منه".

وكان ماكغريغور قد عاد إلى المنافسات لأول مرة منذ خمس سنوات، لكنه خسر أمام ماكس هولواي بعد تعرضه لإصابة قوية في الساق أجبرت الحكم على إيقاف النزال بعد 69 ثانية فقط من بدايته، في نهاية صادمة لواحدة من أكثر العودة المنتظرة في تاريخ المنظمة.


بوارييه: الإصابة حدثت للشخص المناسب

وخلال ظهوره في بودكاست Deep Waters، لم يُخفِ بوارييه موقفه من غريمه، قائلاً:

"لم يكن من الممكن أن تحدث هذه الإصابة لشخص أنسب منه. قبل أيام فقط كان يتحدث عن أن (الكارما مرآة)، ويبدو أنها كانت كذلك بالفعل. هذا الرجل شخص سيئ."

وأضاف متسائلًا عن الطريقة التي بدأ بها ماكغريغور النزال:

"لا أعلم إن كان ذلك بسبب التوتر أو أي شيء آخر، لكن لماذا تبدأ مواجهة من خمس جولات بركلة مجنونة كهذه؟ إنها أشبه بمحاولة يائسة منذ الثانية الأولى، ولا أفهم ما الذي كان يفكر فيه."



تاريخ طويل من العداوة

وتأتي تصريحات بوارييه في ظل تاريخ طويل من العداء بين المقاتلين، إذ التقيا ثلاث مرات داخل قفص UFC، حيث فاز ماكغريغور بالمواجهة الأولى، قبل أن يرد بوارييه بانتصارين متتاليين.

كما شهد نزالهما الثالث في UFC 264 عام 2021 كسر ساق ماكغريغور، الذي أطلق حينها تهديدات وإهانات بحق بوارييه وزوجته بعد توقف النزال.


رغم الانتقادات... بوارييه يدافع عن ماكغريغور

ورغم هجومه الحاد، رفض بوارييه الاعتقاد بأن ماكغريغور دخل النزال وهو يعلم بإصابته أو أنه كان يبحث عن "عذر جاهز" للهزيمة.

وقال خلال ظهوره في برنامج The Fight with Teddy Atlas:

"إذا كان يعلم أنه مصاب، فلماذا يبدأ النزال بركلة وهو يعلم أن ساقه هي المشكلة؟ لو أراد إنهاء الأمر سريعًا لفعل ذلك باللكمات، وليس باستخدام سلاح مصاب."

وأضاف:

"قد أقول عنه أشياء كثيرة، لكنني لا أعتقد أنه شخص يستسلم بهذه الطريقة. أعرفه منذ أكثر من 12 عامًا، وهو مقاتل حقيقي يريد الفوز. كما أنه لا يحتاج إلى المال حتى يخاطر بنفسه من أجل شيك."


شكوك حول حالته البدنية

في المقابل، أبدى بوارييه شكوكًا واضحة بشأن الحالة البدنية التي ظهر بها ماكغريغور قبل النزال.

وأوضح:

"بدا وجهه منتفخًا بشكل غير طبيعي، وكانت ملامحه توحي بأنه لا يعيش نمط حياة صحي. جسده بدا جيدًا، لكن وجهه لم يكن كذلك."

وربط ذلك بأسلوب حياة ماكغريغور خلال السنوات الأخيرة، مضيفًا:

"عندما لا تعيش حياة صحية، يصبح جسمك أكثر عرضة للإصابات. ربما كان وجهه المنتفخ يخبرنا منذ البداية أنه لم يكن جاهزًا بنسبة 100%."


هل يعود ماكغريغور مجددًا؟

وكان ماكغريغور قد أعلن، في بيان نشره عقب النزال، أنه سيخضع لعملية جراحية، قبل أن يبدأ برنامج التأهيل استعدادًا لخوض آخر نزال في عقده مع UFC.

لكن بوارييه يرى أن السؤال الحقيقي لا يتعلق بقدرة ماكغريغور على العودة، بل بدوافعه للاستمرار.

وقال:

"بعد كل ما حققه، أتمنى ألا يتحول إلى مجرد مقاتل استعراضي يخوض نزالات من أجل الشهرة فقط. هذا ليس قتالًا حقيقيًا بالنسبة لي."

وأضاف:

"لا شك أن الجماهير ستظل ترغب في مشاهدته، فهو شخصية استثنائية، لكن عليه أن يسأل نفسه: لماذا أعود؟"


"مدمن على الأضواء"

واختتم بوارييه تصريحاته بالتشكيك في شغف ماكغريغور الحقيقي بالقتال، معتبرًا أن الدافع الحالي قد يكون مختلفًا تمامًا عما كان عليه في بداية مسيرته.

وقال:

"أعتقد أنه أصبح مدمنًا على الأضواء والعناوين والاهتمام الإعلامي. السؤال الحقيقي هو: هل ما زال مدمنًا على القتال نفسه؟"

وأضاف:

"إذا كان لا يزال يحب القتال فعلًا، فعليه أن يعود إلى العمل الشاق، إلى الصالات القديمة، إلى الجري صباحًا والتدريبات التي لا يرغب أحد في القيام بها. هذا الأمر يصبح أصعب بكثير عندما لا تكون مضطرًا إليه."