تجاهل من روميرو وطلب من رودري.. حضور ترامب في تتويج إسبانيا يشعل الجدل
تحول حضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مراسم تتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026 إلى محور جدل واسع، بعدما شهدت الاحتفالات موقفين لافتين؛ الأول تمثل في تجاهل مدافع الأرجنتين كريستيان روميرو مصافحة الرئيس الأمريكي، والثاني في طلب قائد المنتخب الإسباني رودري إبعاد ترامب عن الصورة الرسمية لأبطال العالم.
وجاءت هذه الأحداث عقب تتويج المنتخب الإسباني بلقبه العالمي الثاني، بعد فوزه على الأرجنتين بهدف دون رد في المباراة النهائية.
روميرو يتجاهل مصافحة ترامب
وأظهر مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو وهو يمر بجوار ترامب خلال مراسم تسليم الميداليات، دون أن يصافحه أو يوجه إليه أي تحية، رغم وقوف الرئيس الأمريكي إلى جانب المسؤولين المشاركين في تسليم الجوائز.
وأثار هذا التصرف موجة واسعة من التفاعل، إذ اعتبره كثيرون رسالة ذات أبعاد سياسية، بينما رأى آخرون أنه مجرد موقف شخصي من مدافع المنتخب الأرجنتيني.
🇦🇷🇪🇸 | Cristian Cuti Romero le negó el saludo a Donald Trump. pic.twitter.com/YKRYFNHU67
— Mundo en Conflicto 🌎 (@MundoEConflicto) July 19, 2026
رودري طلب إبعاد ترامب عن الصورة
ولم يتوقف الجدل عند ذلك، إذ ذكرت تقارير أن قائد المنتخب الإسباني رودري، والمتوج بجائزة أفضل لاعب في كأس العالم 2026، طلب من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو إبعاد ترامب عن الصورة الرسمية الخاصة بأبطال العالم.
وبحسب التقارير، كان هدف رودري أن تُبرز الصورة اللاعبين والجهاز الفني فقط، باعتبارهم أصحاب الإنجاز التاريخي، والحفاظ على خصوصية لحظة التتويج.
ترامب بقي في الصورة الرسمية
ورغم طلب قائد المنتخب الإسباني، بقي الرئيس الأمريكي إلى جانب لاعبي "لا روخا" خلال التقاط الصورة الرسمية، في مشهد أثار انتقادات واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
واعتبر عدد من المتابعين أن استمرار ترامب في الصورة بعد تسليم الكأس خرج عن البروتوكول المعتاد، الذي يقضي بانسحاب المسؤولين وترك الأبطال يحتفلون بلقبهم، بينما رأى آخرون أن وجوده جاء بحكم كونه رئيس الدولة المستضيفة للبطولة.
حضور لافت في نهائي كأس العالم
وكان ترامب قد حرص على حضور المباراة النهائية التي أقيمت على الأراضي الأمريكية، في إطار البطولة التي استضافتها الولايات المتحدة بالشراكة مع كندا والمكسيك.
ويأتي هذا الظهور بعد عودته إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني 2025 لولاية رئاسية ثانية، حيث سعى إلى إبراز دور الولايات المتحدة في تنظيم النسخة الأكبر من كأس العالم في تاريخ البطولة.


