تشافي وفان نيستلروي.. من صدامات الكلاسيكو إلى العمل معًا في منتخب هولندا

تشافي وفان نيستلروي.. من صدامات الكلاسيكو إلى العمل معًا في منتخب هولندا

بعد سنوات من المواجهات الساخنة التي جمعتهما في مباريات الكلاسيكو بقميصي برشلونة وريال مدريد، يستعد تشافي هيرنانديز ورود فان نيستلروي للعمل جنبًا إلى جنب، بعدما قرر المدرب الإسباني الإبقاء على الهولندي ضمن جهازه الفني الجديد مع منتخب هولندا.


تشافي يحدد ملامح جهازه الفني

وأوضح نايجل دي يونج، مدير كرة القدم في الاتحاد الهولندي، أن تشافي بدأ في تشكيل جهازه الفني استعدادًا لقيادة منتخب «الطواحين» في دوري الأمم، موضحًا أن الهدف يتمثل في الجمع بين الخبرات الموجودة والأفكار الجديدة، من أجل توفير أفضل دعم ممكن للمدرب واللاعبين خلال فترات التوقف الدولي.

وكان تشافي قد اختار الإبقاء على فان نيستلروي، الذي يمتلك خبرات تدريبية مع آيندهوفن ومانشستر يونايتد وليستر سيتي، كما انضم إلى الجهاز الفني للمنتخب الهولندي في فبراير الماضي، ورافق الفريق ضمن الطاقم التدريبي خلال كأس العالم 2026.


عودة عادل رمزي

كما استعاد تشافي خدمات عادل رمزي، المدرب السابق لمنتخب هولندا تحت 19 عامًا، لينضم إلى جهازه الفني الجديد.

ويستفيد المدرب الإسباني من معرفة رمزي العميقة بالكرة الهولندية واللاعبين الشباب، إلى جانب خبراته السابقة مع فرق الشباب في باريس سان جيرمان والوداد المغربي.


تغييرات في الجهاز الفني

وفي منصب مدرب حراس المرمى، قرر تشافي إعادة باتريك لودويكس إلى المنتخب، بعدما سبق له العمل مع الفريق قبل رحيله في يناير 2023.

كما سيواصل إيفان توريس تولي مسؤولية الإعداد البدني، بينما سينضم إلى الجهاز أيضًا أوسكار، شقيق تشافي، وسيرجيو أليجري، اللذان سبق لهما العمل مع المدرب الإسباني.

وبذلك، أحاط تشافي نفسه بمجموعة من العناصر التي يعرفها جيدًا ويثق بقدراتها، مع الحفاظ في الوقت ذاته على أسماء تمتلك خبرة واسعة بالكرة الهولندية.


مزيج بين الخبرة والمعرفة

وأكد دي يونج أن تشكيل الجهاز الفني الجديد يستهدف تحقيق مزيج بين الخبرة المحلية والمعرفة السابقة بتشافي وأساليبه.

ويمنح وجود فان نيستلروي ولودويكس الجهاز معرفة عميقة بكرة القدم الهولندية، بينما يمتلك رمزي خبرة بالجيل الجديد من اللاعبين، في حين يعرف أوسكار وسيرجيو وإيفان طريقة عمل تشافي بصورة وثيقة.

وهكذا، يتحول تشافي وفان نيستلروي من خصمين في ليالي الكلاسيكو إلى زميلين في مهمة واحدة، عنوانها قيادة المنتخب الهولندي نحو مرحلة جديدة.