تصعيد خطير في أزمة جيرارد بيكيه.. عقوبات قاسية تلوح في الأفق

تصعيد خطير في أزمة جيرارد بيكيه.. عقوبات قاسية تلوح في الأفق

تتجه أزمة النجم الإسباني السابق جيرارد بيكيه نحو منعطف خطير، بعد تصاعد حدة التوتر بينه وبين الحكام في مباريات فريقه أندورا، وسط تقارير تشير إلى احتمالية تعرضه لعقوبات تأديبية قاسية قد تصل إلى الإيقاف لمدة عامين، إلى جانب عقوبات قد تطال النادي نفسه.


واقعة ألباسيتي تفجّر الأزمة

شهدت مباراة أندورا أمام ألباسيتي، والتي انتهت بخسارة أندورا بهدف دون رد، تطورات مثيرة، بعدما دخل بيكيه في مواجهات مباشرة مع الطاقم التحكيمي.

وبحسب تقرير الحكم، بدأت الاعتراضات خلال استراحة الشوطين، قبل أن تتصاعد داخل النفق المؤدي إلى غرف الملابس، حيث وجّه بيكيه انتقادات حادة للحكم واقترب منه بطريقة وُصفت بالعدائية، مطالبًا بتوثيق الواقعة في تقرير المباراة.


توتر مستمر حتى بعد نهاية اللقاء

لم تتوقف الأحداث عند هذا الحد، إذ استمر التوتر بعد صافرة النهاية، حيث لاحق بيكيه، رفقة خاومي نوجيس، الطاقم التحكيمي حتى موقف السيارات، مع استمرار الاحتجاجات.

وأشار التقرير إلى تصريحات مثيرة من بيكيه، تضمنت تحذيرات للحكام من التعرض لمواقف أخطر في ظروف أخرى، ودعوته لهم إلى مغادرة الملعب بحماية أمنية.


سجل حافل بالمشادات التحكيمية

تُعد هذه الواقعة امتدادًا لسلسلة من الأحداث المشابهة، أبرزها ما حدث في مواجهة سابقة أمام مالقة، حين دخل بيكيه في مشادة مع الحكم المساعد كريستيان جارسيا أندريو، ووجه له اتهامات حادة، ما استدعى تدخل الأمن.

كما وثّق الحكم إيدر مالو واقعة أخرى خلال مباراة ضد ديبورتيفو لا كورونيا، أشار فيها إلى اعتراضات قوية من بيكيه داخل النفق.


عقوبات محتملة تهدد بيكيه وأندورا

ورغم فرض غرامات مالية سابقة، آخرها بقيمة 12 ألف يورو، إلا أن تكرار المخالفات قد يدفع الاتحاد الإسباني لكرة القدم لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة.

وبحسب اللوائح التأديبية، قد تشمل العقوبات:

●الإيقاف لفترة تتراوح بين شهر وعامين

●خصم نقاط من رصيد الفريق

●إغلاق جزئي أو كلي للملعب

●فرض غرامات مالية إضافية


قرار مرتقب وحسم قريب

من المنتظر أن تحسم لجنة الانضباط قرارها خلال اجتماع مرتقب يوم الأربعاء، في قضية قد تحمل تداعيات كبيرة على مستقبل بيكيه مع ناديه، في ظل تصاعد الأزمة وتكرار السلوكيات المثيرة للجدل.