ثلاثة عمالقة يترقبون موقف ترينت.. هل تنتهي مغامرته مع ريال مدريد سريعًا؟
بعد أشهر قليلة فقط من انتقاله إلى ريال مدريد، وجد ترينت ألكسندر أرنولد نفسه وسط تكهنات متزايدة حول مستقبله مع النادي الملكي، بعدما كشفت تقارير إنجليزية عن اهتمام عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز بإمكانية إعادته إلى بلاده خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
ووفقًا لما أورده موقع «تيم توك» البريطاني، تراقب عدة أندية كبرى وضع الظهير الإنجليزي، البالغ من العمر 27 عامًا، تمهيدًا لبحث إمكانية التحرك لضمه في يناير المقبل.
بداية لم تسر كما كان متوقعًا
انضم ألكسندر أرنولد إلى ريال مدريد في الصيف الماضي قادمًا من ليفربول، في صفقة كان يُنظر إليها باعتبارها خطوة مهمة لتعويض داني كارفاخال وتأمين مركز الظهير الأيمن لسنوات مقبلة.
وحصل اللاعب على فرصة أساسية منذ وصوله، سواء خلال فترة تشابي ألونسو أو مع استمرار الاعتماد عليه تحت قيادة أربيلوا، لكنه لم يقدم، وفق التقرير، المستوى الذي كان منتظرًا منه داخل ملعب سانتياجو برنابيو.
وصول مورينيو يغير حسابات ترينت
وتعقدت مهمة ألكسندر أرنولد أكثر مع وصول جوزيه مورينيو إلى القيادة الفنية لريال مدريد، خصوصًا بعد تعاقد النادي مع الهولندي دينزل دومفريز.
ورغم أن الصفقة قُدمت في البداية باعتبارها إضافة تمنح الفريق خيارًا آخر في مركز الظهير، فإن دومفريز سرعان ما أصبح الخيار الأساسي على حساب ألكسندر أرنولد، الذي وجد نفسه يبحث عن فرص للمشاركة في مراكز أخرى، من بينها خط الوسط.
هذا التراجع في ترتيب الخيارات داخل الفريق فتح الباب أمام تكهنات بشأن إمكانية رحيله، رغم حداثة عهده مع ريال مدريد.
ليفربول وآرسنال وتشيلسي يترقبون
وبحسب «تيم توك»، لا يقتصر الاهتمام بألكسندر أرنولد على نادٍ واحد، إذ يراقب كل من ليفربول وآرسنال وتشيلسي موقف اللاعب تمهيدًا لإمكانية التحرك خلال سوق الانتقالات الشتوية.
ويحمل ليفربول أهمية خاصة في هذه القصة، باعتباره النادي الذي نشأ فيه ألكسندر أرنولد وقضى معه الجزء الأكبر من مسيرته قبل الانتقال إلى ريال مدريد.
وأشار التقرير إلى أن الأمر تجاوز مجرد المراقبة، زاعمًا وجود اتصالات أولية مع محيط اللاعب من أجل معرفة موقفه وإمكانية العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
اللاعب متمسك بالبقاء في مدريد
ورغم هذه التكهنات، فإن التقرير نفسه يؤكد أن ألكسندر أرنولد لا يفكر حاليًا في الرحيل عن ريال مدريد.
ويرتبط الظهير الإنجليزي بعقد طويل الأمد مع النادي الملكي يمتد حتى عام 2031، ولا يزال يأمل في تغيير وضعه داخل الفريق وإثبات قدرته على حجز مكان أساسي تحت قيادة مورينيو خلال الأشهر المقبلة.
وبالتالي، تبدو الأشهر القادمة حاسمة في تحديد مستقبل ألكسندر أرنولد، بين رغبة اللاعب في النجاح مع ريال مدريد واهتمام أندية إنجليزية بإعادته إلى البريميرليج بعد فترة قصيرة من مغادرته ليفربول.


