ثورة بيب جوارديولا تشعل الصراع.. مانشستر سيتي يعود من بعيد ويطارد أرسنال
في قلب واحدة من أعنف معارك الدوري الإنجليزي الممتاز، قلب بيب جوارديولا الطاولة رأسًا على عقب، ليحوّل سباق اللقب من مشهد شبه محسوم لصالح أرسنال إلى صراع مفتوح حتى الرمق الأخير.
عودة البطل من الرماد
رفض مانشستر سيتي الاستسلام، ونجح في تقليص فارق النقاط بشكل دراماتيكي، بعدما كان متأخرًا بفارق 7 نقاط، ليعود إلى الواجهة بخطوتين حاسمتين أعادتا التوازن للسباق.
الضربة الأولى.. إسقاط المتصدر
كانت البداية من قمة الجولة 33، حين حقق السيتي فوزًا ثمينًا على أرسنال بنتيجة (2-1) على ملعب “الاتحاد”، في مواجهة حملت طابعًا حاسمًا في سباق اللقب.
ورفع السيتي رصيده إلى 67 نقطة، مقلصًا الفارق إلى 3 نقاط فقط، مع امتلاكه مباراة مؤجلة، ما منح الفريق أفضلية معنوية كبيرة.
هالاند يشعل المواجهة بهدف ثانٍ لمانشستر سيتي #الدوري_الإنجليزي_الممتاز #PremierLeague pic.twitter.com/Hqt6DfMAnl
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) April 19, 2026
الخطوة الثانية.. انتصار صعب خارج الديار
واصل رجال جوارديولا زحفهم بانتصار جديد أمام بيرنلي بنتيجة (1-0) على ملعب “تورف مور”، ضمن الجولة 34.
وسجل إيرلينغ هالاند هدف اللقاء مبكرًا في الدقيقة الخامسة، بعد تمريرة حاسمة من جيريمي دوكو، ليؤكد تفوق السيتي في اللحظات الحاسمة.
إيرلينغ هالاند يفتتح التسجيل لمانشستر سيتي ⚽️#الدوري_الانجليزي_الممتاز pic.twitter.com/271J4h94IV
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) April 22, 2026
الصدارة تشتعل من جديد
بهذا الفوز، وصل مانشستر سيتي إلى 70 نقطة، معادلًا رصيد أرسنال، ليشتعل الصراع على اللقب قبل الجولات الأخيرة.
كما نجح جوارديولا في نقل الضغط إلى كاهل مدرب أرسنال ميكيل أرتيتا، الذي يجد نفسه الآن في اختبار نفسي وفني صعب.
طريق مختلف.. وصراع حتى النهاية
يبدو طريق أرسنال أسهل نسبيًا، حيث يواجه فرقًا من النصف السفلي مثل فولهام ووست هام وكريستال بالاس.
في المقابل، ينتظر مانشستر سيتي جدول أكثر تعقيدًا بمواجهة فرق تطمح للمراكز الأوروبية مثل أستون فيلا وبرينتفورد.
سيناريو الحسم
حتى في حال فوز الفريقين بجميع مبارياتهما المتبقية، قد يُحسم اللقب بفارق الأهداف، وهو ما يمنح أرسنال أفضلية طفيفة حتى الآن.
وما بين خبرة البطل وطموح المتصدر، تشتعل المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث أثبت بيب جوارديولا أن فريقه لا يُستبعد أبدًا من معادلة اللقب، حتى في أصعب اللحظات.


