جو روغان يجدد عقده مع سبوتيفاي مقابل 250 مليون دولار

جو روغان يجدد عقده مع سبوتيفاي مقابل 250 مليون دولار

يواصل جو روغان تعزيز مكانته بين أبرز نجوم البودكاست في العالم، بعدما توصل إلى اتفاق جديد مع منصة «سبوتيفاي» لتمديد شراكته لعدة سنوات، في صفقة تبلغ قيمتها 250 مليون دولار، وفقًا لما أورده تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال» يوم الخميس.

وتعادل قيمة العقد الجديد المبلغ الذي حصل عليه روغان بموجب اتفاقه السابق مع المنصة عام 2024، ليواصل بذلك تقديم برنامجه الشهير «ذا جو روغان إكسبيرينس»، الذي يُعد من أكثر برامج البودكاست استماعًا على مستوى العالم.


اتفاق جديد يضمن استمرار الشراكة مع سبوتيفاي

وقّع روغان، البالغ من العمر 59 عامًا، أول اتفاق حصري مع «سبوتيفاي» عام 2020، قبل أن يوسّع نطاق توزيع برنامجه بموجب العقد الذي أبرمه في 2024.

ويمنح الاتفاق الجديد البرنامج مساحة أوسع للوصول إلى الجمهور، إذ سيستمر بثه عبر «سبوتيفاي»، إلى جانب منصات أخرى، من بينها «أبل بودكاستس» و«أمازون ميوزيك» و«يوتيوب»، دون اقتصار توزيعه على منصة واحدة.

ويعكس تمديد العقد القيمة التجارية الكبيرة التي حققها البرنامج، بفضل قاعدة جماهيرية واسعة وقدرته على استقطاب ضيوف من مجالات متنوعة.


برنامج يستضيف نجوم الترفيه والسياسة والرياضة

انطلق «ذا جو روغان إكسبيرينس» عام 2009، وأصبح منصة رئيسية لروغان للتعبير عن آرائه وتقديم أسلوبه الكوميدي المباشر، إلى جانب إجراء حوارات مطولة مع شخصيات بارزة من عالم الترفيه والسياسة والعلوم والرياضة، خصوصًا الفنون القتالية المختلطة.

وبدأ روغان شهرته بوصفه ممثلًا كوميديًا وممثلًا تلفزيونيًا، قبل أن يكتسب جماهيرية إضافية بصفته معلقًا على نزالات UFC، خلال مرحلة توسع المنظمة وانتشارها الجماهيري في العقد الأول من الألفية الحالية.

ولا يزال روغان جزءًا من فريق التعليق بجانب القفص في UFC، رغم اقتصار مشاركاته عادةً على عدد محدود من العروض الرئيسية سنويًا.


رغم الانتقادات.. البرنامج يحافظ على شعبيته

واجه روغان انتقادات بسبب استضافة شخصيات تروّج لنظريات مؤامرة، وبسبب نشر معلومات مضللة أو غير دقيقة في بعض الحلقات، وسط اتهامات بعدم التحقق الكافي من صحة بعض الادعاءات المطروحة.

ورغم الجدل المتكرر حول محتوى البرنامج، لا يزال «ذا جو روغان إكسبيرينس» يحافظ على مكانته بين أكثر برامج البودكاست استماعًا في العالم، وهو ما يعزز استمرار جاذبيته التجارية لدى منصات البث.