جوزيه ألدو يواجه مارلون فيرا مجددًا في نزال جرابلينغ دون خشية من فارق النشاط
يستعد جوزيه ألدو للقاء مارلون فيرا مجددًا، لكن هذه المرة خارج قفص UFC، عندما يتواجهان الأحد في الإكوادور ضمن منافسات Hype وبقواعد الجرايلينغ التي تعتمد على الإخضاع فقط، في أول ظهور لألدو في المنافسات بعد 17 شهرًا من اعتزاله فنون القتال المختلطة.
وكان ألدو قد تغلب على فيرا بقرار الحكام عندما التقيا داخل قفص UFC عام 2020، محققًا حينها أول انتصار له في وزن الديك داخل المنظمة.
ألدو: لم أتدرب على الجوجيتسو بشكل خاص
ورغم عودته إلى المنافسة، أكد ألدو أنه لم يجرِ أي تحضيرات استثنائية لهذه المواجهة، بل كشف أنه بالكاد تدرب على الجوجيتسو خلال الفترة الماضية.
وقال ألدو قبل سفره إلى الإكوادور:
«كنت ألعب التنس والكرة الطائرة الشاطئية ثلاث مرات يوميًا. مر أكثر من عام منذ أن دخلت صالة التدريب للمرة الأخيرة. لهذا السبب أذهب إلى هناك. لقد مارست الجوجيتسو طوال حياتي، وكنت أشارك في المنافسات كل عطلة أسبوع تقريبًا».
وأضاف:
«الجميع شاهدني في UFC كمقاتل يعتمد على الضربات، لكنني كنت دائمًا لاعب جرابلينغ من مستوى عالٍ. أنا في حالة بدنية جيدة».
ألدو رفض مواجهتين قبل قبول نزال فيرا
وكشف ألدو أن منظمة Hype تواصلت معه للمرة الأولى في مارس الماضي، وعرضت عليه مواجهة جين سيلفا في ريو دي جانيرو، لكنه رفض العرض.
وبعد شهر، عادت المنظمة بعرض جديد لمواجهة أخرى في ساو باولو، إلا أن ألدو رفضها أيضًا.
وأوضح المقاتل البرازيلي أن أصدقاءه أصيبوا بالدهشة عندما علموا بالمقابل المالي الذي سيحصل عليه مقابل خوض مواجهة مدتها ثماني دقائق، لدرجة أنهم، بحسب وصفه، «أصيبوا بالجنون وأرادوا ضربه».
في المقابل، خاض فيرا ثلاث نزالات في UFC منذ آخر ظهور لألدو داخل القفص، كان آخرها فوزًا بالضربة القاضية على تشارلز جوردان. كما سبق له أن خاض مواجهة جرايلينغ أمام جين سيلفا في ساو باولو مطلع العام الجاري انتهت بالتعادل.
ألدو لا يخشى فارق النشاط
ويرى ألدو أن ممارسته للرياضات المختلفة يوميًا ستكون كافية لمساعدته على مجاراة فيرا على البساط، رغم أن الأخير أكثر نشاطًا خلال الفترة الأخيرة.
لكن صديقه جوفري، الذي يساعده في الاستعداد لهذه المواجهة، حاول خلال الأسابيع الماضية إقناعه بالعودة إلى تدريبات الجيوجيتسو بصورة أكثر جدية.
وقال ألدو ضاحكًا:
«هو قلق أكثر مني، ويواصل محاولة دفعي إلى التدريب. أقول له: التدريب مرهق، دعنا نتدرب عندما نصل إلى هناك. إنها عشر دقائق فقط، لا مشكلة».
ارتفاع كيتو لا يقلق ألدو
وتقام المواجهة في العاصمة الإكوادورية كيتو، التي تقع على ارتفاع نحو 2850 مترًا فوق سطح البحر، وهو أمر يعرف ألدو تأثيره جيدًا من خلال متابعته لمباريات كرة القدم التي تخوضها المنتخبات الزائرة من البرازيل في الإكوادور.
ورغم ذلك، لا يتوقع ألدو أن يمثل الارتفاع مشكلة بالنسبة إليه، كما لا يرى أن فارق اللياقة البدنية الناتج عن نشاط فيرا المستمر، إلى جانب امتلاك الأخير 10 انتصارات بالإخضاع في مسيرته بفنون القتال المختلطة، سيشكل عاملًا حاسمًا.
وقال ألدو:
«أحترم مارلون، وأعرف الحالة البدنية التي يتمتع بها. لقد التقينا مؤخرًا في إحدى فعاليات أنتوني بيتيس قبل بضع سنوات. أنا أحترمه وأعرف جودة هذا الرياضي، لكنني قضيت حياتي بأكملها في ممارسة الجوجيتسو ».
وأضاف:
«الأمر لا يتعلق أبدًا بالاستخفاف بالمنافس. لكن لو وضعتني أمام ميكا جالفاو، أو أمام شخص من عالم الجوجيتسو، فسأقول حينها: يا إلهي، هذا الشخص سيتفوق عليّ بسهولة».
ألدو: لو كان تشارلز أوليفيرا لكان الأمر مختلفًا
وأوضح ألدو أن نظرته كانت ستختلف تمامًا لو كان منافسه أحد المتخصصين المعروفين في الجوجيتسو، مشيرًا تحديدًا إلى تشارلز أوليفيرا.
وقال:
«لو كان تشارلز أوليفيرا، فالأمر مختلف. تشارلز رائع جدًا في الجوجيتسو، وهو متخصص في الإخضاع. حينها سأقول: حسنًا، عليّ أن أتدرب بكل ما لدي».
وتابع ألدو، مؤكدًا ثقته بقدراته رغم غياب التحضير المكثف:
«بكل تواضع، إذا كنت أخشى أن يتسبب مارلون فيرا في إخضاعي، فمن الأفضل أن أمزق حزامي الأسود، أليس كذلك؟».
واختتم ألدو حديثه بالتأكيد على أنه لا يضع نتيجة المواجهة تحت أي ضغط، وأن هدفه الأساسي هو الاستمتاع بالعودة إلى المنافسة.
وقال:
«حتى مع الارتفاع وكل هذه الأمور، لا أتعامل معها وكأنها مهمة مستحيلة تجعلني أفكر بأن عليّ التدريب بشكل مكثف. أنا ذاهب في الأساس للاستمتاع. لا يوجد أي ضغط على الإطلاق. سواء تعرضت للإخضاع أم لا، فأنا متقبل الأمر».


